الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار الرياضةكرة قدم › حدوتة_رمضان .. نظرة أبوية

صورة الخبر: رونالدينيو مع مارادونا
رونالدينيو مع مارادونا

لكل فرد موهبة خاصة به تميزه عن غيره، قد لا يستطع الاستفادة منها وإظهارها بسبب الظروف المحيطة، إلا أن هذا الفشل غالباً ما يكون بسبب عدم قدرة المرء على معرفة ما يميزه عن غيره من مواهب.

كونك من منطقة نائية، أو ندرة السبل المساعدة لإظهار هذه الموهبة، هو أمر لا يعد سبباً صريحاً لهذا الفشل، فكم من نجم عالمي بدأ مسيرته من القاع دون موارد مالية، أو قدرات حياتية، أو على أقل تقدير مساهمة نفسية.

#حدوتة_رمضان .. هو تقرير يقدمه يالاكورة خلال الشهر الكريم من أجل تسليط الضوء على عدداً من مشاهير كرة القدم، الذين بدأوا مسيرتهم في ظل إنعدام تام لأي عوامل مساعدة، لعلها تكون طرف الخيط لتوجيه الآخرين نحو الطريق الصحيح.

عامل مشترك

الفقر والحرمان، عاملان مشتركان لكل أطفال البرازيل الذين أصبحوا نجوماً عالمية، فها هو طفل جديد يولد في مدينة بورتو أليجيري، فرد جديد ينضم لعائلة عامل في صناعة السفن وزوجته مندوبة المبيعات التي تخرج من منزلها في الرابعة من فجر كل يوم.

الأب لاعب سابق في فريق كروزيرو خلال فترة السبعينات، إلا أن إلتزامات العائلة حتمت عليه ترك كرة القدم قبل أن يحترفها من أجل توفير القوت اليومي، بمساعدة من زوجته التي قررت تعلم مهنة التمريض من أجل توفير دخل إضافي للأسرة الفقيرة.

نظرة أبوية
"طفلي سيكون نجم كروي لامع"، جملة قصيرة قالها الأب عندما شاهد إبنه الصغير يداعب كرة القدم في عامه التاسع فقط، توقعات أبوية بالتأكيد تسببت فيها نظرة لاعب سابق قد يكون لديه من الخبرة ما يساعده على اكتشاف موهبة صغيره.

إلا أن عمر الأب لم يدم طويلاً كي يرى توقعاته تتحقق على أرض الواقع، فشهور قليل مرت حتى توفي جواو موريرا أمام أعين طفله الصغير، بعدما أصيب بأزمة قلبية في حوض سباحة المنزل الذي تبرع به مسؤولي نادي جريميو للأسرة.

أول الطريق

قبل وفاة الوالد بشهور قليلة، نجح في وضع الصبي الصغير على أول الطريق الصحيح، ظل مسانداً له حتى نجح في الإلتحاق بفريق الأشبال بنادي جريميو المحلي التابع لمدينة بورتو أليجيري، خطوة أولى للطفل وأخيرة للأب الذي فارق الحياة دون رؤية حلمه يتحقق.

12 عاماً، قضاها الصبي البرازيلي في جريميو حتى أصبح شاباً في عامه الـ21، فريق له الفضل في مسيرته، فخلاله شاهده رودجير زيمرمان مدرب منتخب الناشئين البرازيلي، ليقوم بضمه لفريق السامبا المتوج بطلاً للعالم في مصر عام 1997.

لم يرحل رونالدينيو عن صفوف فريقه رغم تألقه وحصوله على لقب أفضل لاعب في البطولة، حصدها عند عامه الـ17، إلا أنه استمر مع الفريق حتى انتقل إلى باريس سان جيرمان عام 2001، ومنه نحو العالمية مع برشلونة وميلان ليصبح أحد أفضل من لعب كرة القدم في العالم.

رد الجميل

لم ينجح رونالدينيو في رد الجميل لوالده المتوفي، إلى أنه والدته أدونا أسيس ميفيلينا، كان لها نصيب من هذا الرد، فدائماً ما يتذكر اللاعب خروجها في فجر كل يوم من أجل العمل لتوفير الطعام للعائلة الفقيرة ومساعدة زوجها.

وبمجرد توقيعه للعقد الإحترافي الأول في مسيرته، قرر شراء منزل جديد لها مع إعفاؤها من العمل نهائياً، فحان وقت الراحة للسيدة الكادحة، قبل أن يوفر بها عاملتين يعملان على راحتها ليلاً ونهاراً من أجل إنهاء مسيرتها مع الأيام الصعبة الماضية.

المصدر: يلاكورة

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على حدوتة_رمضان .. نظرة أبوية

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
22829

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الرياضة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الرياضية
روابط مميزة