الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار الرياضةكرة قدم › المنتخب يرعب الجزائر بـ«خماسية» فى تنزانيا

صورة الخبر: شحاتة يهنئ متعب بعد تسجيله هدفين فى مرمى تنزانيا
شحاتة يهنئ متعب بعد تسجيله هدفين فى مرمى تنزانيا

أنذر المنتخب الوطنى منافسه الجزائرى بتغلبه على تنزانيا ٥/١ فى المباراة الودية التى جمعت الفريقين مساء أمس على أرض ملعب استاد أسوان فى إطار استعدادات الفريق لمباراته المرتقبة مع الجزائر يوم ١٤ نوفمبر فى الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم. سجل للمنتخب عماد متعب هدفين قـ«٨ و٣٣» وعمرو زكى قـ«١٩» ومحمد بركات قـ«٤٢» وأحمد رؤوف قـ«٨٦» فيما سجل جيرى تريتى هدف تنزانيا فى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

جاءت التجربة مفيدة واطمأن خلالها الجهاز الفنى على كل عناصره خصوصاً فى الشوط الأول الذى جاء فيه الأداء قوياً ومنظماً وأجاد حسن شحاتة التعامل مع اللقاء فلعب بطريقة ٤/٤/٢ لمناورة منافسه الجزائرى ودفع بمعظم اللاعبين للاطمئنان على الجميع.لعب المنتخب الوطنى بطريقة ٤/٤/٢، وبتشكيل ضم بعض البدلاء مثل أحمد المحمدى ومحمد حمص ولعب أوكا بجوار هانى سعيد واعتمد حسن شحاتة على الرباعى محمد بركات وأحمد حسن ومحمد حمص وأحمد فتحى فى وسط الملعب، فتكفل بركات وأحمد حسن بالواجب الهجومى ومساندة الثنائى عماد متعب وعمرو زكى.

بدأ اللقاء سريعاً، ووضح ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، وانطلق سيد معوض، وتسلم كرة محمد حمص، وراوغ على حدود المنطقة، وحول الكرة عرضية سجل منها متعب الهدف الأول بعد ٧ دقائق.. وفتح الهدف المبكر شهية اللاعبين، فتحرك بركات ناحيتى اليمين واليسار لمعاونة المحمدى وسيد معوض، فشكلت تحركاته خطورة بالغة وسدد أحمد حسن من ضربة حرة فوق العارضة. راوغ بركات ومرر الكرة لعماد متعب المراقب، فسدد بصعوبة ارتدت من الدفاع إلى عمرو زكى سددها من فوق الحارس مسجلاً الهدف الثانى «ق ١٩».

تبادل الثلاثى محمد بركات وأحمد حسن ومحمد حمص التحرك وسط الملعب، ففرض الفريق سيطرته على مجريات الأمور، واخترق حمص بالتعاون مع أحمد فتحى، مررها عرضية إلى متعب حولها بصعوبة فوق العارضة.. وتسلم عمرو زكى كرة أحمد فتحى وهيأها الأخير للمحمدى لعبها عرضية وأخطأها متعب.

اخترق موسى حسن بمعاونة مارشيو فانفرد بعصام الحضرى الذى خرج ببراعة لملاقاته فى الوقت المناسب فأنقذ هدفاً محققاً شعر معه المنتخب بالحرج، فتسلم أحمد حسن الكرة وسط الملعب ومرر إلى أحمد المحمدى المنطلق من الخلف أعادها لعماد متعب الخالى من الرقابة سددها قوية داخل الشباك محرزاً الهدف الثالث «ق ٣٣».

استمر الأداء الهجومى للمنتخب، وواصل الثلاثى بركات وحمص وأحمد حسن الانطلاق وشن الهجمات، فانطلق بركات ومرر الكرة إلى عمرو زكى هيأها لبركات سددها الأخير قوية داخل الشباك «ق ٤٢» وفى الدقائق الأخيرة انطلق جيرى تيرتى وسدد قوية خدعت عصام الحضرى وسكنت الشباك.

دفع حسن شحاتة بالثلاثى عبدالواحد السيد والمعتصم سالم وعبدالعزيز توفيق بدلاً من عصام الحضرى وأحمد سعيد «أوكا» وسيد معوض، وحافظ الفريق مع الدقائق الأولى على تفوقه، وواصل محمد بركات نشاطه فتحرك ناحية اليمين وراوغ فتعرض للعرقلة وحصل على ضربة حرة لعبها بركات عرضية حولها عمرو زكى برأسه فوق العارضة.
دخل المنتخب التنزانى أجواء اللقاء بعد خمس دقائق وشن هجمة منظمة عن طريق سويد وموسى حسن سببت خطورة على مرمى عبدالواحد، خصوصاً مع ارتباك دفاع المنتخب، وشعر اللاعبون بالحرج فنظموا الصفوف عن طريق محمد بركات، الذى لعب الكرة على حدود المنطقة لأحمد حسن مررها لأحمد المحمدى حولها عرضية متقنة إلى عمرو زكى لعبها برأسه قوية أخرجها الحارس ببراعة إلى ضربة ركنية.

دفع حسن شحاتة بمحمد أبوتريكة وأحمد عيد على حساب بركات وأحمد حسن، وانطلق المحمدى ناحية اليمين ولعب عرضية جميلة هيأها عمرو زكى بصدره إلى محمد أبوتريكة فشل فى تسديدها لتضيع فرصة إحراز هدف. لعب محمد شعبان على حساب محمد حمص وشريف عبدالفضيل وأحمد رؤوف بدلاً من هانى سعيد وعماد متعب، فهدأ إيقاع اللعب بعدما حقق الجهاز الفنى الهدف من اللقاء حتى فاجأ أحمد رؤوف الجميع فى الدقائق الأخيرة بهدف خامس مستغلاً خطأ دفاع تنزانيا.

المصدر: المصرى اليوم

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على المنتخب يرعب الجزائر بـ«خماسية» فى تنزانيا (13)

azzaazzaoui | 11/11/2009

أشقائنا المصريين لن ترعبونا ابدا بل أفرحتموناو ان شأالله يوم 14 نوفمبر الفوز لينا اذا أردتم روح رياضية نحن أهلها و اذا أردتم العكس فنحن كذلك

fatima | 10/11/2009

والله ما تخلعون و يالوكان تمركيو 12 على تنزانياعلى خاطر فور عليكم

ali | 9/11/2009

الجزائر ليست تانزانيا من يرعب من لم تظمنوا الاخوة ولا الاسلام وتريدون ضمان التاهل حرام و الله حرام يااخوه اتركون نتكلم بعد المبارة احسن و الله المستعان

عبد الكريم | 9/11/2009

مجرد تهويل وفرقعة لإغلامية مثلما أنتم السباقون فقي التمثيل فأنتم كذلك في التهويل

عباس | 9/11/2009

والله خسارة عليكم كل هذا الكلام وهذا القيل والقال انتم تساعدون على التفرقة بين العرب من يتاهل فهو عربي بس انا عارف ليه انتم مو حابين الجزائر تتاهل تقولون انها ظهرت بالامس وحرام عليها تتاهل للمونديال احنا بعون الله وبالوقوف الشخصي لرئيسنا الكريم سنتاهل ونعيد كرة 86 وحنشرفكم مو زيكم انتم الي رايحيت تبهدلون لو تاهلتم تحيا الجزائر معاك يا الخضرة ديري حالة

ابو الخير المصري | 8/11/2009

نحن شعب عربي يجمعنا الإسلام وتجمعنا العروبة ليست على من يفوز ومن يصعد فكلاهما عرب المهم الى يصعد يستمر ويشرفنا في كاس العالم وارحموا عروبتكم وانفسكم من سماع المهاترات الى لا حتدوي ولا تجيب وفي النهاية مبروك للفريق الفائز والملعب هو الفيصل .

رضوان | 7/11/2009

المنتخب يرعب الجزائر بـ«خماسية» فى أسوان...مباراة مهيئة من اولها للفوز....المصاريف كلها على عاتق الإتحادية..منتخب تنزاني نائم بل ميت مقابل أجر مالي مدفوع مسبقا...رغبة و حنين مصري لتهديف...ههه والله عجب..هذا ملخص القضية....للتذكير فالجزائر تاهلت و قرعة كأس العالم اجريت..ومازال الأشقاء يتمنون التأهل.

emmad | 7/11/2009

جيد

الشاوي الجزائري | 7/11/2009

السلام عليكم يا شعب مصر الأخ الكبير. موضوعكم هذا ارعبني أنا أيضا بحيث أرى أن مصر العظيمة التاريخية والشجاعة خائفة من الجزائر إلى درجة اللخبطة الفكرية وضعف الرؤية والزج في مواضيع مهينة لا تفيد احدنا بل غيرنا .... هذا العنوان بحد ذاته هو رعب كبير من الآتي . يا إخوتي إنها مجرد رياضة فقط لا غير ،ما كل هذا الخوف ،ربحتم أم خسرتم ما الفائدة من كل هذا؟ هل بالربح ستخرجون مصر من ما هي عليه أو تنقصون من قيمة الجزائر ؟ انا اقول لكم من الاحسن لنا جميعا ان نوجه طاقاتنا البشريةوالفكرية الى ما فيه خير لنا ولأمتنا لا ان نغذي روح الكراهية والحقد بيننا،نحن شعب واحد ولا ننسى تاريخنا المشترك ،لا ننسى ما فعلته مصر إبان الثورة التحريرية ولا موتانا التي تتواجد رفاتهم إلي حد الآن في صحراء مصر جراء حرب السبعينات. هذا ما نريده أن نتكاتف في السراء و الضراء لا أن نتقاتل .

abdessamed * algerie | 6/11/2009

السلام عليكم يا شعب الشقيق المصري , الخماسية لم يرعب المنتخب الوطني الجزائري لأن تنزانيامن الفرق الضعيفة و أنتم تعرفون هدا و من ضعفها سحلت هدف لأن المنتخب الفراعنة لا محال له في المنديال. وعندما مصر ربحت الجزائر بالخماسية في 1989 كان الفريق ضعيف وكان يلعب فيه أغلبيتهم من أولاد القيادة و عليكم تتخيلو أن بلال دزيري أحسن لاعب في الجزائر من 1990 إلي 2006 هدا مستحيل و عليكم أن لا تتكلمو عنها كثير لأن المنتخب الوطني الجزائري اليوم ليس منتخب 1989 و عليكم تضعو هده المعلومة في ظماغكم , أنا أقول هكدا لأن كل إنسان يشجع أصحاب بلاده و لاكن لا دردشةفي مواضع خارج الرياضة و تتكلمون عن العلم بأننا تعلمنا منكم, نعم نحن تعلمنا منكم و أنتم ربما تعلمتم من الدول الخليج و الله أعلم, نحن في 2009 و ليس في القرن الماضي و هدا الشي من أجل كرة الجلدية. و أنا أشكر الجريدة akhbarway و أنتما أن تكون الرياضة رياضة الروح العالية و من لعب أحسب هو في المونديال و أن لا يحسدة و يكرهه بالعكس يسانده في المنديال و بإدن الله التوفيق للفريقين .

الجزائري | 6/11/2009

إن كان ما قام به الفريق المصري في الشوط الأول من المقابلة الودية التي جمعته بنظيره التنزاني و تسجيله أربعة أهداف إن كان ذلك يرعب الفريق الجزائري فالأمر هين لأن الجهاز الفني الجزائري بدون شك تابع و عاين المقابلة و ما عليه إلا أن يواجه نقاط قوة الفريق المصري و يستغل أدق التفاصيل التي تقوده لهزيمة الفريق المصري و إن كان هناك أمورا لم يكشفها الجهاز الفني المصري فكيف له أن يرعب الفريق الجزائري و لكن رأيي أن المقابلة الودية تتلخص أهدافها فيما يلي: 1- معاينة المستوى البدني و الفني من الناحية الجماعية و الفردية 2- رفع معنويات الفريق بتسجيل الأهداف (متعب و عمرو زكي) و كذا عدم تلقي الأهداف الدفاع و الحضري) 3- التأكد من اللياقة البدنية لبركات و أدائه في الملعب و التأكد من مستوى أحمد حسن كمساك في وسط الميدان 4- التأكد من تنويع الهجوم من مختلف الجبهات عرضيات قذفات من العمق 5- إعتماد الضغط على الخصم في منطقته و الوقوف عند كل خطأ صغير لكل فرد لأنه سيكلف هدف بهجوم معاكس في الة تطيقه مع الجزائر أقول أن الفريق المصري ما أراده حققه في الشوط الأول و المقابلة ما هي إلى رفع للمعنويات بل أن تكون إخافة الفريق الجزائري

امين | 6/11/2009

بكل بساطة الجزائر ليست تانزانيا لان الجزائر سوف تلحق بكم اذل هزيمة انتظرونا يوم 14 نوفمبر والظغط الجماهيري لا يخيفنا لان ظغط الجمهور الجزائري ليس له متيل و اعملو حسابكم لو مرة 30 دقيقة ومصر لم تسجل فاالجزائر سوف تعملها وتسجل وينقلب السيناريووينقلب معه الظغط على الفريق المصري

عبد القادر | 6/11/2009

تابعت المبارات من مبدأ الفضول وحب معرفة قدرات المنافس على تأشيرة المونديال لكن في الحقيقة لم ترعب الخماسية الجزائريين لأن المباراة كانت أفشل من الفشل والأخ عصام الحضري رفع معنوياتنا بالضعف الذي أبداه وكل الفريق لا يجاري الفريق الجزائري وأتمنى أن مستوى الفريق المصري الشقيق يرتفع في مبارات 14 / 11 من أجل المتعة وتبقى المبارات تاريخية والجزائر في المونديال بفارق لا يقل عن 3 أهداف وشكرا

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
83599

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
روابط مميزة