الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفنفنون تشكيلية، فنون جميلة، موسيقى › بوخمسين: شاعرية الكلمة في السرد والنص المسرحي الأقرب إلى نفسي

صورة الخبر: بوخمسين: شاعرية الكلمة في السرد
بوخمسين: شاعرية الكلمة في السرد

تجد الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين نفسها في كتابة النص المسرحي. وهي تعثر على متعتها في الكتابة للطفل، معتبرة أن في هذه الكتابة مساحة شاسعة للخيال، تمنحها حرية في اختيار الزمن والمكان والشخصيات بعيداً عن محدودية المكان. وقالت بوخمسين، التي تستعد لإصدار كتاب يضم نصوصها المسرحية، في حوار مع «الحياة»: «إن العضوية في جمعية الثقافة والفنون ليست ما يحدد انتماءها الثقافي». وأكدت بوخمسين، التي تعتبر أحد مؤسسي فرقة «قبس» المسرحية في المنطقة الشرقية، أن المرأة السعودية تمتلك حساً فنياً عالياً شرط أن تتاح لها فرصة التعبير بحرية. إلى نص الحوار:



> رغم مشاركتك في عضويات عدة إلا أنك لم تنضمي إلى عضوية جمعية الثقافة والفنون في الدمام، التي وهبتك أفضل جائزة لعمل مسرحي مميز في مسابقة الطفل المسرحي في دورته الأولى عام 2010، ماالسبب في ذلك؟
- أنا أعتبر نفسي ابنة الجمعية بوجود عضوية أو بدونها، العضوية وحدها ليست ما يحدد انتمائي، فالجمعية وأنشطتها هي المهد الذي تتلمذ فيه كل مسرحيي المنطقة.
> بين الكتابة للسينما والمسرح فرق كبير، في السينما تعتمد على صور بصرية مكثفة، وفي المسرح على تحريك مجاميع ونص ناضج مكتمل؛ أيهما الأقرب إلى سلمى بوخمسين؟
- مازلت حديثة عهد بالكتابة للسينما، وتجربتي في الانتقال من الكلمة إلى الصورة، بكل ما تتطلبه من قولبة واختزال، غير ناضجة بعد، لكن شاعرية الكلمة في الأدب السردي والمتاحة في النص المسرحي هي الأقرب إلى نفسي، على رغم ما يحوط الضوء والصورة من سحر.
> متى نجد المرأة المغيبة على خشبة المسرح السعودي، وما الذي يمنع حضورها؟
- في مجتمع تحكمه القيود الاجتماعية والشرعية والعادات والتقاليد، تطول قائمة أسباب غياب المرأة، على رغم هذا أنا متفائلة جداً فالتغيير قريب إن شاء الله.
> حضور المرأة المخرجة في عجلة الأفلام السعودية بدأ يتحقق بثبات وتجارب تستحق الإشادة، كيف يمكن أن نطور من هذا الحضور في ظل غياب أكاديمية معنية بهذا الأمر وغياب المعاهد المتخصصة؟
- في السنوات القليلة الماضية أثبتت المرأة السعودية أنها تملك حساً فنياً عالياً وقدرة على مواكبة الحدث الفني العالمي شرط أن تتاح لها فرصة التعبير بحرية، وهذا بالضبط هو أهم ما تحتاج إليه.
> الكتابة للطفل تحتاج إلى قراءة سيكولوجية ونفسية عميقة كما هو معروف؛ ألا يجعل هذا من الكتابة للطفل تحدياً كبيراً لك؟
- على العكس تماماً، فأنا أجد متعة كبيرة في الكتابة للطفل لما في أدب الطفل من مساحة شاسعة للخيال تمنحني حرية تامة في اختيار الزمان والمكان والشخصيات بعيداً عن المحدودية التي أواجهها عند الكتابة للبالغين، إضافة إلى كوني أمّاً لطفلين جميلين قد منحني تلقائية في إيجاد لغة مسرحية مناسبة لمخاطبة الأطفال بما يثير مخيلاتهم وتفاعلهم، ويوصل رسالة العمل على النحو المنشود.
> لك كثير من الحضور في الفعاليات النسائية، أهو المجال المتاح لك بحرية تامة أم أن الظروف الاجتماعية تقودك لهذا الفعل؟
- لنقل أنه جميع ما ذكر، ففي المحافل النسائية لدي حرية تامة في صياغة العمل الفني كيفما أشاء، وأن أتخذ الموقع الذي أريد خلافاً للمسارح العامة التي يجب علي أن أختبئ فيها خلف الكواليس، إضافة إلى أن الحاجة والطلب أعلى في تلك المحافل، كما يسعدنا كثيراً أن نضيف لمسة فنية احترافية من شأنها الارتقاء بالذائقة الفنية وتوسيع مدارك الوسط النسائي في المنطقة.
> يشتكي مخرجو الأفلام القصيرة والمسرحيون من عدم تعاون كتاب القصة أو الرواية معهم، لذلك يركن المسرحيون والسينمائيون إلى أخذ هذا الدور، ما يجعل النص مترهلاً في معظم التجارب، ما الحل برأيك؟
- ربما نحتاج إلى مزيد من الدورات لتأهيل كتاب سيناريو متخصصين في كتابة النص المسرحي والسينمائي، فكتابة السيناريو تختلف كثيراً عن كتابة القصة أو الرواية، فهي تتطلب مهارة في خلق تناغم بين الكلمة والحركة والصورة لمنح المتلقي كمية متوازنة من المتعة والتشويق والجمال.
> إلى جانب الكتابة أخرجت أبرويتات في مهرجانات متنوعة في المنطقة الشرقية، كيف تقيمين هذه التجربة؟ ولماذا درجت العادة في افتتاح أي مهرجان بأوبريت، أليس من أفكار جديدة للخروج عن العادة؟
- إنها تجربة ممتعة بجميع أبعادها، على رغم ما يحيط بها من صعوبات وتحفظات، وبحسب اعتقادي أن أجمل ما يمكّن افتتاح أي مهرجان أو نشاط به هو الاستعراضات الموسيقية، التي يعتبر الأوبريت النسخة الخليجية العربية لها. فنرى العروض الموسيقية تصاحب افتتاح الألعاب الأولومبية وحفلات توزيع الجوائز العالمية وحتى بعض المؤتمرات العلمية، بل إن الاستعراضات الموسيقية بجميع أشكالها كالمسارح الغنائية والأفلام الغنائية تلقى رواجاً كبيراً هذه الأيام، بعد أن فقدت جماهيريتها لعقود، لذا ربما لسنا في حاجة إلى تجديد الفكرة بقدر ما نحن في حاجة إلى تجديد المحتوى والمضمون والحرص على الارتقاء بالمستوى، خصوصاً مع تطور الإمكانات والتقنيات الفنية، التي من الممكن توظيفها في تلك العروض.
> هناك تجربة مهمة في الشرقية قامت بها جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وهي مهرجان العروض القصيرة للأفلام، ما رأيك فيها وهل المضي قدماً في هكذا مهرجانات يدعم المهتمين ويطور من نتاجهم؟
- مهرجان الأفلام القصيرة فرصة رائعة لتسليط الضوء على الحراك الفني المحلي، وفرصة للفنانين أنفسهم كي يتعارفوا ويتبادلوا الخبرات، وربما يقود إلى ولادات فنية جديدة.، وهو بالتأكيد محفز قوي للاستمرار والتطور لكل الفنانين، سيكون من الجميل جداً أن يستمر هذا النشاط ويتطور فمعه يتطور الجميع.
> ما جديدك؟
- أنا حالياً أحاول إعادة اكتشاف نفسي بخوض تجارب مختلفة، وفكرة إصدار كتاب مطبوع لنصوصي، هي فكرة قيد الدراسة وقريباً ستصل إلى طور التنفيذ.

المصدر: دار الحياة

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بوخمسين: شاعرية الكلمة في السرد والنص المسرحي الأقرب إلى نفسي

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
11540

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة