الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفناخبار الفن و الفنانين › "الدستور" ترصد "شيزوفرينيا" الفنانين في الاعتزال والعودة للفن

صورة الخبر: الفنانين في الاعتزال والعودة للفن
الفنانين في الاعتزال والعودة للفن

"اللحية والحجاب" أبرز الأسباب التي تدفع الفنانين في الاعتزال؛ حيث يعتقد الكثير أن الفن يعتبر العدو الأول للدين، إلا أن مرور الوقت الذي يقضيه الفنان بعيدًا عن الأضواء والشهرة تدفعه لمراجعة أفكاره ليقوم بالشيء ونقيضه.

"شيزوفرينيا" الفنانين في مسألة الاعتزال والعودة للأعمال تكشف الصراع الداخلي للفنان بين الدين والدنيا؛ حيث أن البعض تمثل لهم الشهرة مسألة بقاء، فيتخلى عن بعض قناعاته الدينية، ليصل الأمر إلى حد الندم من مظاهر الالتزام الديني، ومنهم من يحاول أن يتواجد على الساحة الفنية متمسكًا بالتزامه الديني.
من هنا، يرى الفنانين أن الأمر أبسط من هذه التعقيدات، وهذا يطرح عددًا من علامات الاستفهام..
هل هذا يعد "شيزوفرينيا" في شخصياتهم؟، وما الذي يجعل الفنانين يغيرون معتقداتهم مع مرور الأيام؟، وهل يعتبر حب الظهور والشهرة دافعًا للعودة بعد سنوات من الاعتزال؟.

تطول قائمة المعتزلين العائدين يتصدرها حسن يوسف، ومحسن محيي الدين، وصابرين، وسهير رمزي، وسهير البابلي، وعبير صبري.. فنانين تمسكوا بمعتقداتهم لفترة لكن ربما أن الشهرة كالمغناطيس بالنسبة إليهم تجذبهم بدرجة لا يمكن مقاومتها حتى إن حاولوا سنوات.

حسن يوسف..
الفتى الشقي الذي له العديد من المغامرات مع الفتيات في معظم أفلامه في فترة الستينات، حيث اتجه لإخراج عددًا من الأفلام لزوجته شمس البارودي التي اشتهرت في وقتها بأدوار الإغراء.

وبعد تقديم أكثر من 70 فيلمًا، بدأ حسن يوسف وزوجته يرون أن ما كانوا يقدموا ما هي إلا أعمالا تافهة ليس لها مضمون، وبعد اعتزالهما قرر حسن يوسف العودة من خلال تقديم أدوارًا دينية، حيث قدم "إمام الدعاة" وهي السيرة الذاتية للشيخ محمد متولي الشعراوي.

وأعلن حسن يوسف أن سبب اعتزاله الفن هو زوجته شمس البارودي وتقربه من الشيخ الشعراوي، إلا أنه بعدها أفصح عن رغبته في تقديم السيرة الذاتية لرجال الدين كالحصري، ثم بدأ ينحرف عن هذا المسار قليلاً فقدم أدوارًا خفيفة في مسلسلات كوميدية أبرزها "مسائل عائلية جدًا" مع دلال عبد العزيز، كما شارك غادة عبد الرازق في مسلسل "زهرة وأزواجها الخمسة".

محسن محيي الدين..
بعد غياب دام لمدة 22 عامًا، رأى الفنان محسن محيي الدين أن غيابه طيلة هذه السنوات كان مجرد وقت لتصحيح مساره، قائلاً "أجبروني على الاعتزال، حيث أكد في أحاديث صحفية أن الرقابة منعت فيلم له عن الانتفاضة في فلسطين الذي كان سيقوم بإنتاجه وإخراجه، ولكن تم رفض المشروع، كما قام بتسجيل عددًا من البرامج الدينية ولم يتم إذاعتها.
محسن محيي الدين تعرض لأزمة مالية وصلت لثمان أعوام من حياته، إلا أن وضعه تحسن كثيرا في الفترة الأخيرة، حيث أطل على جمهوره من خلال الشاشة الصغيرة في رمضان الماضي بمسلسلين وهم "فرق توقيت" مع تامر حسني، و"المرافعة" مع باسم ياخور.

وكان أشهر أدوار محسن محيي الدين في شبابه في مسرحية "سك على بناتك" مع فؤاد المهندس، والآن عاد محيي الدين بقوة حيث أبدى استعداده لتقديم فيلم سينمائي عن ثورة 25 يناير، وسيقوم بإنتاجه وإخراجه، كما يشارك في مسلسلي "زواج بالإكراه"، و"أوراق التوت".

صابرين..
تثير قضية حجاب الفنانات اهتمام الجمهور بشكل كبير، فكثيرًا من الفنانات التي يقومون بارتداء الحجاب يقررن الاعتزال حرصًا على الالتزام بالتعاليم الدينية، إلا أن هذا الصمود لا يدم طويلا فهناك من تقرر خلعه وهناك من تواصل بالحجاب.

وكانت صابرين أبرز من قاموا بارتداء الحجاب واعتزال الفن، بعد أن تألقت في مسلسل "أم كلثوم" الذي يجسد حياة كوكب الشرق، قررت ارتداء الحجاب واعتزال الفن نهائيًا، إلا أنها تخلت عن هذا القرار في عام 2006 وبدأت في تقديم عدة أدوار صغيرة نسبيًا.

ولكي تلفت صابرين الانتباه إليها وتوصل رسالة مفاداها أن الحجاب ليس قيودًا قامت بإثارة الجدل من خلال ارتدائها "باروكة" وإبراز جزء من شعرها في بداية الأمر بمسلسل "شيخ العرب هما"، ومن ثم قامت بارتداء باروكة كالملة في مسلسلات بعدها من بينها "الشك" مع مي عز الدين، ورأى البعض أن في ذلك إهانة للحجاب، مؤكدة أنها بذلك سيكون لها مصداقية أكبر، وأنها قادرة على أن تتغلب على أي معوقات في سبيل تقديم فنها الذي تحبه.

سهير البابلي..
فنانة اشتهرت بتقديم أدوارًا مختلفة لعل أبرزها كان الكوميدية مثل مسرحية "ريا وسكينة" مع شادية، و"مدرسة المشاغبين"، ومسلسل "بكيزة وزغلول" وغيرها من الأعمال، إلا أنه حسمت قراراها باعتزال الفن وارتداء الحجاب في عام 1997، مؤكدة أن هذه الأفكار تراودها من قبلها بخمس سنوات حتى أخذت قراراها.

سهير البابلي عادت للظهور من خلال الشاشة الصغيرة في مسلسل "قلب حبيبة" 2006، إلا أن عودتها كانت بشروط رآها البعض تحمل الكثير من القيود، وأثارت العديد من الجدل بين زملاؤها من الوسط الفني، على رأسهم الفنان عادل إمام، والكاتب أسامة أنور عكاشة الذي وصفها بالمتذبذبة، مؤكدة أنها مقتنعة بما تفعله.

سهير رمزي..
اشتهرت سهير رمزي في فترة الستينات والسبعينيات بأنها فنانة إغراء، حيث قدمت العديد من الأفلام التي أبدت ندمها عليها بعد ذلك من بينها فيلم المذنبون لنجيب محفوظ رغم تلقيها عنه جائزة أحسن ممثلة، ثم أعلنت اعتزالها بعد فيلم "أقوى من الرجال" عام 1993، إلا أنها عادت للتمثيل بعد 13 عامًا من خلال مسلسل "حبيب الروح".

عبير صبري..
بعد مشاركتها في فيلم "فلاح في الكونجرس" مع شعبان عبد الرحيم عام 2002، قررت عبير صبري ارتداء الحجاب واعتزال الفن نهائيًا، ثم ظهرت كداعية إسلامية في عدد من القنوات الفضائية.
وبعد ثمان سنوات تغير فكر عبير صبري للنقيض، فخلعت الحجاب وقدمت فيلم "عصافير النيل"، وبعدها تحولت لتقديم عدد من الأفلام الجريئة من بينها فيلم أحاسيس، ومسلسل مزاج الخير، مؤكدة في عدة تصريحات صحفية أنها غير نادمة على خلع الحجاب، وأنها تشعر براحة نفسية بعد خلعه.

المصدر: الدستور

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "الدستور" ترصد "شيزوفرينيا" الفنانين في الاعتزال والعودة للفن

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
35722

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة