الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › المالكي يدعو إلى تقديم الانتخابات 4 أشهر.. وواشنطن تنفي دعم حكومة «الأغلبية السياسية»

صورة الخبر: المالكي يدعو إلى تقديم الانتخابات 4 أشهر.. وواشنطن تنفي دعم حكومة «الأغلبية السياسية»
المالكي يدعو إلى تقديم الانتخابات 4 أشهر.. وواشنطن تنفي دعم حكومة «الأغلبية السياسية»

في الوقت الذي نفت فيه السفارة الأميركية في العراق أن تكون قد دعمت حكومة الأغلبية السياسية التي دعا إليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مؤخرا، فإن الأخير ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، عندما طلب من مدينة النجف التي يزورها لأغراض الترويج لحملته الانتخابية تقديم موعد الانتخابات البرلمانية في العراق، العام المقبل، 3 أو 4 أشهر.

من ناحية ثانية، لوح البرلمان العراقي بإجراءات أخرى ضد المالكي، منها الاستجواب إذا لم يحضر جلسة مخصصة لاستضافته اليوم.

وكانت السفارة الأميركية في العراق أعلنت، أمس، أن تصريحات مستشار وزير الخارجية الأميركي بريت ماكغورك بشأن «تشكيل حكومة أغلبية سياسية» في العراق، كانت ضحية «ترجمة غير دقيقة»، وقالت إن المستشار أكد أن الولايات تدعم الدستور العراقي، وكل الحلول التي تكون من خلاله.
وقالت السفارة في بيان لها إنه «بعد الرجوع إلى أصل ما قاله المستشار ماكغورك باللغة الإنجليزية، تبين أنه لم يذكر أن الولايات المتحدة تؤيد إقامة حكومة أغلبية سياسية في العراق». وأكدت السفارة أن ماكغورك رد على سؤال بشأن موقف الولايات المتحدة من الدعوات لتشكيل حكومة أغلبية سياسية في العراق، وقال: «كثيرا ما يشخص موقفنا بشكل خاطئ، ونود أن نؤكد أننا ندعم النظام الدستوري في العراق، ونعتقد أن السياسيين سيحاولون الوصول إلى حلول ضمن الدستور. فعلى سبيل المثال، السنة الماضية كانت هناك دعوات لسحب الثقة من الحكومة، وموقفنا كان أن الأمر دستوري، كذلك ستكون مطالب حكومة الأغلبية، لطالما كان الأمر ضمن الأطر الدستورية. التحرك ضمن الدستور لإيجاد حلول أمر متروك للعراقيين أنفسهم، لكننا نأمل أنه في أي صيغة يتم التوصل لها يكون هناك تمثيل كافٍ للمكونات الكبيرة في العملية السياسية».

وأشارت السفارة في توضيحها: «نعترف بأن تصريحات المستشار ماكغورك تمت ترجمتها للصحافيين بشكل غير دقيق، وهو ما سبب هذا الإرباك».

من جهته، دعا المالكي إلى تقديم الانتخابات النيابية المقبلة في 2014 3 أو 4 أشهر. وقال المالكي في كلمة له خلال إقامة قائمته بالنجف، لاستعراض مرشحيها للانتخابات المحلية، إن «العملية السياسية دخلت إلى غرفة الإنعاش، والعلاقات بين الشركاء قائمة على أساس التعطيل، ووضع العصي في عجلة الدولة»، داعيا إلى «تقديم الانتخابات النيابية من بداية عام 2014 إلى 3 أو 4 أشهر».

وأضاف المالكي: «إننا كنا نريد أن تجري تلك الانتخابات مع انتخابات مجالس المحافظات المقبلة»، مشيرا إلى أنه «بهذه الدعوة سنتنازل عن سنة كاملة من حكومتنا الحالية».
وشدد المالكي على ضرورة «المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة لأن الحكومة معطلة والعملية السياسية متوقفة، وهذا لا يبشر بخير»، معتبرا أن «الأمن والأعمار لن يتحققا ما لم يحصل الاستقرار السياسي، الذي يتحقق بتشكيل حكومة الأغلبية». وتابع المالكي أن «ما هو موجود الآن ليست مشاركة، وإنما محاصصة، وهذا أكبر ضرر للعملية السياسية، ما لم تكن هناك أغلبية سياسية تتبنى الحكومات المحلية والاتحادية».

من جانبه، أعلن التيار الصدري رفضه لدعوات المالكي جملة وتفصيلا. وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جواد الجبوري في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه ليست هي المرة الأولى التي يدعو فيها المالكي إلى انتخابات مبكرة، ولكن بسبب الوضع السياسي في العراق والطريقة التي بنيت فيها الشراكة الوطنية، فإن هذه الدعوات ليست ملزمة لأحد، إلا لمن ينظر لها، وبالتالي فإنها مرفوضة من قبلنا، ومن قبل كل القوى السياسية جملة وتفصيلا، لأنها تتناقض مع الأسس التي قامت عليها الشراكة ولا تزال صالحة»، معتبرا أن «الفشل الذي تعانيه الحكومة تسعى الآن، وفي إطار الدعاية الانتخابية، إلى إلصاقه بالشركاء وتحميلهم كل شيء». لكن عضو البرلمان عن القائمة العراقية ندى الجبوري أكدت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «دعوة مثل هذه تبدو مقبولة في ظل ظروف طبيعية، حيث تصبح حكومة الأغلبية هي الحل»، مؤكدة في الوقت نفسه «وجود كتلة معارضة قوية تتولى تقييم عمل الحكومة ومراقبتها».

على صعيد آخر ذي صلة، أكد مقرر البرلمان العراقي محمد الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «استضافة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي مقررة خلال جلسة الاثنين (اليوم)، وهو ما سبق أن تم التفاهم بشأنه بين رئاسة البرلمان والأمانة العامة لمجلس الوزراء، عن طريق وزير الدولة لشؤون البرلمان».

وأضاف الخالدي: «حتى الآن لم يصل إلينا ما يشير إلى أن رئيس الوزراء لن يحضر الجلسة، إلا أنه عندما لا يحضر فإن البرلمان سوف يكون مضطرا لاتخاذ إجراءات أخرى، مثل الاستجواب».

المصدر: الشرق الاوسط | حمزه مصطفى

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على المالكي يدعو إلى تقديم الانتخابات 4 أشهر.. وواشنطن تنفي دعم حكومة «الأغلبية السياسية»

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
60803

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
Most Popular Tags

site

,

المالكي

,