الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › الجيش الروسى يقصف «تدمر».. وإيران تلوح بالانسحاب من مباحثات «فيينا»

صورة الخبر: الجيش الروسى يقصف «تدمر».. وإيران تلوح بالانسحاب من مباحثات «فيينا»
الجيش الروسى يقصف «تدمر».. وإيران تلوح بالانسحاب من مباحثات «فيينا»

أعلن الجيش الروسى، مساء أمس الأول، أنه قصف منطقة مدينة «تدمر» الأثرية، أحد معاقل تنظيم «داعش» الإرهابى فى سوريا. وأورد بيان وزارة الدفاع الروسية، أن «الطائرات الروسية دمرت (موقعاً دفاعياً) و(بطاريات مضادة للطائرات) للتنظيم المتطرف فى منطقة تدمر»، لافتاً أيضاً إلى قصف 237 هدفاً إرهابياً. وقامت الطائرات الروسية بـ131 طلعة، خلال يومين، وقصفت أهدافاً فى محافظات حماه وحمص (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال غرب) والرقة (شرق) وفى ريف دمشق. كما دمرت طائرة «سوخوى-34» معسكراً يستخدم لتدريب مقاتلين أتوا من الخارج فى ضاحية مدينة حلب، فيما تم قصف مستودع قذائف فى حرستا الواقعة على مسافة 10 كيلومترات إلى شمال شرق دمشق.

من جهته، قال خالد الحمصى، وهو من سكان «تدمر»، لـ«فرانس برس»، إن «الضربات الروسية ضربت الطرف الغربى للموقع الأثرى»، مضيفاً أنه «لم يكن بالإمكان التحقق من حجم الأضرار».

وفى سياق متصل، قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما، فى أول تعليقاته منذ الإعلان عن نشر قوات خاصة «كوماندوز» فى شمال سوريا، إن «الولايات المتحدة لا تضع قواتها على خطوط القتال الأمامية فى سوريا لمحاربة تنظيم داعش»، رغم قراره نشر قوات العمليات الخاصة على الأرض. وأضاف «أوباما»، فى مقابلة مع «إن.بى.سى نيوز» بعد 3 أيام من إعلان البيت الأبيض عن خططه إرسال 50 عنصراً من القوات الخاصة إلى سوريا، إن «إرسال القوات مجرد تمديد لما تقوم به الولايات المتحدة بالفعل»، مشيراً إلى أن «واشنطن سبق لها أن نفذت مهام خاصة فى سوريا، وأن القوات الأمريكية لن تقاتل فى سوريا على النحو الذى فعلته فى العراق بكتائب واحتلال».

وفى بريطانيا، اعتبرت لجنة الشئون الخارجية فى مجلس العموم البريطانى، أمس، أن «بريطانيا يجب ألا تنضم إلى حملة الضربات الجوية فى سوريا إذا لم تكن هناك استراتيجية واضحة لهزم تنظيم داعش وإحلال السلام فى هذا البلد». وقال رئيس لجنة الشئون الخارجية كريسبن بلانت: «نحن قلقون لأن الحكومة تركز على توسيع نطاق الضربات الجوية إلى سوريا دون أى توقعات بأن عملها سيترك أثراً عسكرياً حاسماً ودون أى خطة مترابطة بعيدة المدى لهزم تنظيم داعش وإنهاء الحرب الأهلية»، داعياً إلى «التركيز على دعم الدبلوماسية الدولية لإنهاء النزاع».

وفى سياق متصل، قالت إيران، مساء أمس الأول، إنها ستنسحب من محادثات السلام الخاصة بسوريا إذا وجدتها غير بنّاءة. واتهمت «طهران» المملكة السعودية بـ«دور سلبى وغير بنّاء» فى الجولة الأولى من المحادثات. من جانبه، أكد المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن «اجتماع فيينا بشأن سوريا والذى عُقد يوم الجمعة الماضى بمشاركة مصر، وما دار فيه وما نتج عنه من محادثات يعزز من الطرح المصرى بشأن الأزمة، كما يؤكد أن الرؤية المصرية كانت من البداية ثاقبة وأن هذا هو المسار الطبيعى والمنطقى للأمور فى إطلاق عملية سياسية». وقال «أبوزيد»، أمس، إن «هناك اتفاقاً على عقد جولة أخرى من المحادثات خلال الفترة المقبلة بنفس هذا التشكيل، ومصر تدفع دائماً بطرف المعارضة السورية المعتدلة، وتؤكد أنه يجب أن يكون شريكاً فى الحوار المقبل، كما أسهمت مصر فى منح الفرصة للمعارضة فى التواصل مع المجتمع الدولى، وبالتالى فإن هناك إدراكاً متزايداً من جانب الأطراف الدولية الكبرى لأهمية أن تكون المعارضة السورية التى شاركت فى اجتماعى القاهرة الأول والثانى على طاولة أية مفاوضات مقبلة». ووصف «أبوزيد» الاجتماع بأنه «خطوة مهمة وإيجابية»، مؤكداً أن «العنصر الإيجابى أن الدول التى اجتمعت فى فيينا تمكنت من الاتفاق على نقاط توافق نراها إيجابية ومهمة، ومنها الحديث عن وحدة الأراضى السورية وسلامتها، وأن الحل سياسى وليس عسكرياً والحل (السورى-السورى) على أساس مرجعية «جنيف ١»، وضرورة مكافحة الإرهاب وإطلاق عملية سياسية جادة متزامنة مع وقف لإطلاق نار». وحول مجموعة الاتصال التى كانت قد اقترحتها «موسكو»، أوضح المتحدث أن «المطروح الآن هو الإطار الحالى فى إطار فيينا، حيث كانت هناك أفكار كثيرة طرحت فى سبيل توحيد الصف وحاولت الاتفاق على خطوط عامة ويجب أن ننتظر إلى أين تأخذنا هذه المحادثات»، مشيراً إلى أن «هناك طرحاً اقترحته بريطانيا لإنشاء وحدة اتصال استراتيجى للتحالف الدولى ضد تنظيم (داعش)»، مضيفاً: «هذه الوحدة سيتمثل دورها فى ربط أنشطة التحالف الدولى ضد داعش فى مسألة مواجهة الفكر المتطرف والتنسيق بين الجهود المختلفة التى تقوم بها دول التحالف ويكون مركزها بريطانيا».

وكشف «أبوزيد» عن أن الاجتماع الأخير الذى عُقد بـ«لندن» لدول التحالف، شهد لأول مرة مشاركة ممثلين عن كبرى الشركات العالمية لشركات الإنترنت وشبكات المعلومات والتواصل الاجتماعى، حيث ضم الاجتماع قيادات فى «فيس بوك» و«جوجل» و«تويتر» وغيرها من الشركات العاملة فى هذا المجال، لبحث الجوانب الفنية لمقاومة الفكر المتطرف من خلال تلك الشركات.

المصدر: الوطن

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الجيش الروسى يقصف «تدمر».. وإيران تلوح بالانسحاب من مباحثات «فيينا»

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
19813

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية