الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار الاقتصادبورصة و بنوك › التوتر السياسي والغموض الاقتصادي يدفعان بورصة الكويت للهبوط

صورة الخبر: التوتر السياسي والغموض الاقتصادي يدفعان بورصة الكويت للهبوط
التوتر السياسي والغموض الاقتصادي يدفعان بورصة الكويت للهبوط

قال محللون إن التوتر السياسي الذي تعيشه البلاد حالياً والمناخ الاقتصادي غير المواتي يرشحان بورصة الكويت لمزيد من الهبوط خلال الفترة المقبلة.

وقال المحللون لـ«رويترز» إن الساحة الكويتية تخلو رغم أسعار النفط المرتفعة من محفزات حقيقية يمكن أن تغري السوق بالارتفاع.

وتراجع مؤشر بورصة الكويت إلى مستوى 6263.9 نقطة عند إغلاق اليوم من مستوى 6336.9 نقطة في نهاية الأسبوع الماضي بواقع 73 نقطة تمثل 1.15 بالمئة.

وقال أحمد الدويسان، مدير شركة «الرباعية للوساطة المالية»، إن الأسبوع المقبل لن يأتي بجديد ما لم تكن هناك هزة إيجابية قوية توقظ السوق من ثباته.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن نواباً في البرلمان الكويتي تقدموا اليوم باستجواب جديد لرئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح بعد أن نجا من تصويت بطرح الثقة صباح اليوم .

وتنذر هذه التطورات بمرحلة جديدة من التوتر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وهو وإن كان معتاداً في الحياة السياسية الكويتية إلا أن زيادة وتيرته تشير إلى عدم وجود ضوء في نهاية النفق، وهو ما من شأنه تعطيل خطة التنمية التي كانت تعول عليها الشركات الكويتية كثيراً.

ودخلت خطة التنمية التي تتضمن إنفاق 30 مليار دينار (109 مليارات دولار) في مرحلة تشبه الجمود بعد استقالة الشيخ أحمد الفهد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وهو المسؤول الأول عن الخطة قبل أسبوعين تقريباً.
وقال الدويسان «رئيس الوزراء نجا من الاستجواب، لكن السوق لم تنج بعد».

وتوقع أن يؤثر الاستجواب الجديد المقدم لرئيس الوزراء سلباً في تداولات البورصة الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن التداولات تتأثر دائماً بشكل سلبي في بداية الإعلان عن استجوابات جديدة، لكنها لا تعير نتائجها اهتماماً.

لكن خليفة العجيل، مدير شركة «الوسيط للوساطة المالية»، قلل من تأثير الاستجواب الجديد في التداولات في الأيام القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا الاستجواب سيرحل تلقائياً إلى دور الانعقاد المقبل أي بعد شهر رمضان وهو ما سيضعف تأثيره في البورصة.

كما يشكو المستثمرون من زيادة حدة الخلاف بين جهات عدة بسبب تنازع الاختصاصات بعد تطبيق قانون هيئة أسواق المال الذي نشأت بموجبه هيئة أسواق المال وهي هيئة جديدة لم تكن موجودة من قبل وتمثل السلطة العليا في سوق الأوراق المالية.

وقال الدويسان إن الأسبوع الماضي كان «أسبوع المشاحنات بين الجهات الرسمية في السوق»، مشيراً إلى أن هذه المشاحنات انعكست سلباً من خلال تقييد حركة التداولات وهو ما انعكس في ضعف قيمة التداولات اليومية.

وأشار إلى أن تدني قيم التداول التي بلغت الأحد الماضي ثمانية ملايين دينار وهو رقم غير مسبوق منذ الثامن من نوفمبر 2002 جاء بسبب «انحسار عوامل الثقة لدى المستثمر الكويتي واتجاهه لأسواق أخرى هادئة يمكن أن يحقق منها عوائد جيدة».

وقال العجيل إن المؤشر الرئيس الذي يجب أن يتابعه المحللون خلال الفترة المقبلة هو مؤشر قيم التداول اليومية.

وأضاف «إن هذا المؤشر إذا ارتفع فسترتفع معه بقية المؤشرات، وتنتعش معه حالة التداولات، وإذا تراجع فسيكون مؤشراً سلبياً ينعكس على كل القطاعات في السوق».

وعزا العجيل تراجع قيم التداول إلى حالة الاحتقان السياسي وترقب المتداولين نتائج النصف الأول، إضافة إلى دخول فصل الصيف وبدء موسم العطلات الصيفية.

واعتبر العجيل أن هذه العوامل خيمت على أجواء البورصة، وضيعت الأثر الإيجابي الذي كان يمكن أن تتركه بعض الأخبار الجيدة مثل تسلم «زين» لمبلغ 700 مليون دولار يمثل دفعة مؤجلة من صفقة بيع «زين إفريقيا».

وأضاف «إن هذا الأمر رغم أهميته في تعزيز الملاءة المالية لشركة قيادية مثل (زين) لم يتمكن من فتح شهية المتداولين».

المصدر: الرؤية الاقتصادية - رويترز

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على التوتر السياسي والغموض الاقتصادي يدفعان بورصة الكويت للهبوط

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
90852

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار المال والاقتصاد
روابط مميزة