الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › مصادر تهديد الديمقراطيات "الحديثة العهد" بكتاب

صورة الخبر: الغلاف
الغلاف

صدر مؤخرا عن جامعة جون هوبكنز كتاب "الديمقراطيات في خطر" لمؤلفه الفريد ستيبان، ويقع في 200 صفحة من القطع المتوسط.

يسعى المؤلف في كتابه الى جمع عدد مهم من المسؤولين السابقين والمهتمّين بالمسألة الديمقراطية في مختلف أنحاء العالم خاصة من أوروبا الوسطى والشرقية والوسطى وأميركا اللاتينية وإفريقيا. وتلتقي مختلف المساهمات على تحديد ثلاثة مصادر أساسية للتهديد تواجهها الديمقراطيات "الحديثة العهد".

ووفقا لقراءة منشورة بصحيفة "البيان" الإماراتية يتمثل أول هذه المصادر في النزاعات ذات الطابع الاثني والقومي. ذلك أن مثل هذه الانتماءات لا تزال فاعلة ومتأصلة في النفوس على حساب الانتماءات الوطنية عامة. وهذا ما يبدو بوضوح في القارة الإفريقية بشكل خاص حيث تأتي "القبيلة" في أحيان كثيرة قبل أي انتماء آخر. والمصدر الثاني للتهديد يعلّق بالأمن الداخلي للبلدان المعنية. ذلك أن السلطات الجديدة تعاني بأغلبيتها من أزمة غياب الاستقرار الكامل وتعرف بين فترة وأخرى "هبّات" من الفوضى باسم "الديمقراطية" غالبا.

وتزداد خطورة هذا المصدر المهدد بسبب الدور الذي تعلبه أجهزة الشرطة والقوات المسلحة حيث إنها "تحنّ" في العديد من الحالات إلى الفترات القريبة التي كان لها فيها "الباع الأطول" في تسيير أمور بلدانها وأحيانا بصورة كاملة. لهذا فإنه ليس هناك أي ضمان أن تؤدي الديمقراطيات "الفتيّة" إلى أنظمة ديمقراطية "بالغة" وراسخة.

ويتم تحديد مصدر التهديد الثالث في أن "اقتسام السلطة" ليس واضحا بشكل كامل بين مختلف السلطات، التشريعية والتنفيذية والقضائية. بل إن العديد من الأنظمة التي تبنّت الديمقراطية حديثا لا تزال ذات طبيعة رئاسية أو شبه رئاسية بحيث إن المركز "الرئاسي" هو الذي يحدد التوجهات العامة للبلدان دون العودة كثيرا إلى المؤسسات "الديمقراطية" وحتى المنتمية منها.

ويتم في حالات عديدة تغيير الدساتير المعمول فيها من أجل منح سلطات أكثر للرؤساء أو لزيادة الدورات الانتخابية "وبالتالي عدد رئاساتهم" التي يحق لهم الترشيح فيها.

ويشير المؤلف إلى أن هذه الأخطار المهددة الثلاثة جرى إهمالها إلى حد كبير عامة من قبل الأنظمة الديمقراطية "الحديثة العهد" في مختلف البلدان التي تحوّلت إلى النهج الديمقراطي.
ولم يعرها المنظّرون والسياسيون ما تستحقه من اهتمام. ولذلك يضمّ هذا الكتاب مساهمات تعالج كل من هذه الأخطار في منظور تقييم السياسات الجديدة والبحث النظري عن بدائل واقتراح عدد من الإصلاحات السياسية التي يمكنها أن تزيد من فرص النجاح بالنسبة للأنظمة الديمقراطية "الغضّة".

وفي المحصلة يؤكد الفريد ستيبان أنه إذا كان يتم التأكيد على أن الديمقراطية تشمل نموذجا أثبت جدارته للحكم في الديمقراطيات الغربية، فإنه لا يمتد ولا يتوسع بالسرعة التي كان قد جرى توقعها. بل أنه يواجه الكثير من الإشكاليات. وليس هناك أي ضمان في أن تؤدي الديمقراطيات "الفتيّة" في أميركا اللاتينية وإفريقيا وحتى في بلدان أوروبا الوسطى والشرقية إلى أنظمة ديمقراطية "بالغة".

المصدر: محيط

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على مصادر تهديد الديمقراطيات "الحديثة العهد" بكتاب

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
93088

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة