الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › عبدالإله عبد القادر: قيام الاتحاد ركيزة النهضة المسرحية

صورة الخبر: عبدالإله عبد القادر
عبدالإله عبد القادر

تردد اسم الكاتب والمسرحي العراقي عبدالإله عبد القادر، كثيرا، في الفترة الأخيرة، في مناسبة فوز كتابه "المسرح في الإمارات ستون عاما من العطاء"، بجائزة العويس للإبداع- 2013، وهو ما يزيد من رصيد عبدالقادر الإبداعي الذي تميزت تجربته، بالتعددية والتنوع، وهو ما يثري الساحة الثقافية في الإمارات، في أكثر من جانب.

فالكاتب، الذي يعمل مديرا تنفيذيا لمؤسسة سلطان بن علي العويس، كتب المقالة والقصة والرواية، إلى جانب عمله في المسرح، مؤلفا ومخرجا ومحكما. ولم يكتفِ عبدالقادر بالكتابة للكبار بل قدم مسرحا خاصا بالأطفال، وفق رؤية خاصة تتناسب مع خصوصية هذا النوع من الفن للأطفال. وإلى جانب كل هذا وثق الحراك الثقافي بالإمارات في أكثر من مجال.

"بيان الكتب" التقى عبد الإله عبد القادر، الذي كشف عن نقاط عديدة في تجربته الإبداعية. وكانت البداية من المسرح في الإمارات.

أهلك كتابك "المسرح في الإمارات.. ستون عاماً من العطاء"، للحصول على " جائزة العويس للإبداع"، التي تقدم عادة الى غير المواطنين. فكيف تلقيت الخبر؟

بداية أشكر كل الذين ساهموا في تكريمي، وأشكر ندوة الثقافة والعلوم في دبي، وأشكر مجلس إدارته ولجنة التحكيم أيضا، وأجد أني كرمت نيابة عن زملائي المسرحيين، والجائزة تكريم نوعي أكثر منه مادي، وأنا فخور كوني أول عربي يفوز بجائزة العويس للإبداع.

حكاية البدايات

ما المصادر التي اعتمدت عليها في تأليف الكتاب، وكم تطلب منك وقتا وجهدا؟
بداية أعتبر الكتاب من الأشياء المهمة التي أنجزتها في حياتي، خلال وجودي في الإمارات، والبداية كانت في الثمانينات عندما كلفني الشيخ أحمد القاسمي بأن أكتب مقالة ودراسة عن تاريخ المسرح في الإمارات، وفي الواقع عندما أتيت لأكتب لم أجد مصادر في الإمارات، ووجدت في مسرح الشارقة غرفة مليئة بالصحف والمجلات.

وبدأت أخرج الصحف يوميا، من هذا المخزن، ومعي سيف الغانم ومريم سلطان والفراش..ومن هناك بدأت جمع مصادري. وتابعت مشوار البحث في الحقل، ثم تطورت الأمور بدءا من الثمانينيات في القرن ال20، وإلى عام 2011، عندما كلفني معالي عبد الرحمن العويس، إذ كان حينها وزيرا للثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بأن أعيد التجربة وأكتب، وبالفعل أعدت التجربة من جديد، ووجدت أن المسرح بدأ في المدارس في العام 1950 في المدرسة القاسمية، على يد أحد المعلمين.

وبالتالي قدم هذا الرجل مسرحيات قصيرة، وأوجد حركة في المدرسة القاسمية، أكملها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منذ كان سموه طالبا في عام 1955 عبر مسرحية "جابر عثرات الكرام" التي مثّل سموه فيها. ومن ثم في مسرحية ثالثة كتب سموه نصها : "نهاية صهيون".

وحملت طابعا سياسيا نوعا ما. فأغلق الحاكم العسكري البريطاني المسرح، ومنع العرض. لتبدأ الحركة، إثرها، عندما أتى زكي طليمات، الذي أحضرته وزارة الإعلام والثقافة عام 1972 . وقدمت خبرات كثيرة بعدها. ولا ننكر أن شباب الإمارات كان متفتحا ومتقبلا لهذه التجارب التي وردت إليه من الأقطار العربية.

لك تجربة مبكرة وطويلة مع المسرح، تمثيلا وإخراجا وكتابة. كيف تقيمها؟

لا أحب أن أتكلم عن نفسي. فذاك يعد جزءا من الغرور، لكني أذكر البداية في الإمارات، بعد أن سبقني المسرحي إبراهيم جلال، ولذلك حينما أخذت موقع إبراهيم جلال شعرت بالرهبة والخوف، وكانت أول تجربة يكلفني بها الشيخ أحمد القاسمي، أن أخرج مسرحية يشاركون فيها في سوريا، وكاذن ذلك بعمل عنوانه "حكاية صديقنا بانجيتو والرجل الذي صار كلبا" للكاتب الأرجنتيني أوزفالدو دوركان.

وفي سوريا نال العمل اعجاب الجمهور والمتخصصين، ذلك بعد أن سبقتني مسرحية ضعيفة شاركت في دمشق. وشكلت المسرحية فعليا، طفرة في الحركة المسرحية، وإلى الوقت الحالي. وعندما يتذكرونها، يتذكرون الكثير من الجودة فيها.

مسرح الطفل

خلال تجربتك المسرحية، كتبت للأطفال، إلى جانب كتابتك للكبار. ما الذي يميز الكتابة للأطفال؟

الكتابة للأطفال أصعب من الكتابة للكبار، لذلك تحتاج إلى خبرة طويلة وإلى دراسة تربوية أيضا، وليس للفن فقط، إذ تختلط التربية بالفن مباشرة. ويصبحان عاملين أساسيين في كتابة المسرحية للأطفال وفي إخراجها أيضا.وفي الدول النامية كل واحد يأتي ويخرج مسرحية للأطفال والضحية هم الأطفال، ولكن في الدول المتقدمة، المخرج للأطفال متخصص.

لا توقف

الحركة المسرحية مرت بفترات تراجع، في مراحل زمنية مختلفة. ما تقييمك لها حاليا. وماذا عن تصورك لها في المراحل المقبلة ؟

دائما في الابداع لا بد من إخفاقات. وبالنسبة للإمارات، فهذه ليست المرة الأولى التي تصاب الحركة المسرحية في الإمارات بانتكاسة بسيطة، وسبق وأن أصيبت بواحدة وانتفضت مجددا. ومن ثم تقدمت تقدما واسعا، إلى أن وصلت هذه الدرجة الرفيعة.

وثيقة علمية تحكي 60 عاماً من العطاء

كلمة معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع "سابقا"، تصدرت كتاب "المسرح في الإمارات .. ستون عاما من العطاء"، الذي أشار إلى جهود المؤلف في البحث والدراسة التي توثق وتحلل وتؤشر وتدلل على كثير من المحطات والشخصيات الإبداعية، التي أسهمت في تطور حركة ونشاط المسرح في الإمارات.

وعبر 250 صفحة من القطع الكبير، مدعمة بالصور والأرقام والجداول الإحصائية، أحاط الدكتور عبدالإله عبدالقادر بالمنجز المسرحي في الإمارات، والذي تعود بداياته إلى العام 1950 موزعا تطور الحركة المسرحية على سبعة فصول تدرج النشاط المسرحي من ناحية النص وفترة التأسيس، مروراً بمراحل النهوض به في تركيز على سمات المسيرة الإبداعية للراحل صقر الرشود أحد أشهر رواد المسرح العربي، وصولا إلى فترات الفرز والعطاء والازدهار والتجريب.

ويفتتح الكتاب بفصل يُعرّف ببدايات المسرح الإماراتي، ويستعيد خلاله المؤلف وجود المسرح مع مشاهد تمثيلية في المدرسة القاسمية عام 1950، ثم مع مسرحية «جابر عثرات الكرام» عام 1955، ويوضح المؤلف ملامح نشأة المسرح الإماراتي، وتشكّله في المدارس النظامية، والنوادي الرياضية.

واختلاف مسيرة المسرح مع قيام دولة الإمارات، ثم انطلاقة المسرح الحديث. ويتطرّق إلى الريادة الأولى في تأليف النص المسرحي الإماراتي، إذ يرى أن الرواة اختلفوا في هذا الأمر. ومن التحليل للروايات يستنتج عبد القادر، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، رائد الكتابة المسرحية.

«هجرة الأقلام»

ويشير المؤلف الى أن معظم كتّاب المسرح تركوا الكتابة إلى مجالات ثقافية أخرى، كعودة عبد الحميد أحمد إلى القصّ، وهجرة جمعة غريب إلى النشاط الكشفي والإدارة التعليمية. ويوثق مجموعة جوانب وقضايا اخرى في الحقل.

المصدر: صحيفه البيان

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على عبدالإله عبد القادر: قيام الاتحاد ركيزة النهضة المسرحية

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
16701

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة