الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › نموذجان: «ألمانيا» و«فرنسا».. هكذا تدار الثقافة

صورة الخبر: نموذجان: «ألمانيا» و«فرنسا».. هكذا تدار الثقافة
نموذجان: «ألمانيا» و«فرنسا».. هكذا تدار الثقافة

ألمانيا وفرنسا دولتان لهما تاريخ وتراث حضارى وثقافى، وتعرضتا لمشكلات، وخاضتا حروبا، لكنهما نجحتا فى بناء نموذج لدولتين مدنيتين متقدمتين، يحكمهما الدستور والقوانين.

تتكون الحكومة الألمانية من 15 وزيرا يرأسهم مستشار، و3 وزراء مفوضين لشؤون متخصصة، ويتلخص دور الحكومة ثقافيا فى صيانة المعاهد والمنشآت الثقافية، والإشراف على المشروعات الثقافية الضخمة فى برلين والاستثمار فيها، ودعم السينما، ودعم المشروعات الثقافية المشتركة مع دول أخرى، وتحسين وحماية شروط العمل الثقافى، ومنها قوانين الملكية الفكرية، والحفاظ على التراث الثقافى، وتنوع الثقافة، وتمويل مؤسسة «دويتش فيلا» كوجه ألمانيا الثقافى، والحرص على جمع كل ما يكتب سواء فى الإعلام أو غيره، وحفظه فى المكتبة الوطنية الألمانية والأرشيف الوطنى.

لا يوجد وزير ثقافة فى ألمانيا، لكن يوجد وزير مفوض من الحكومة لشؤون الثقافة والإعلام، وهو ممثل الحكومة فى كل ما يتعلق بالشأن الثقافى داخليا وخارجيا، ويعمل معه 210 موظفين فقط، وهو المسؤول المباشر عن الأرشيف القومى، والمعهد القومى للثقافة والتاريخ. من مهام مفوض الثقافة الحفاظ على المنشآت الثقافية الألمانية وصيانتها، ومن واجباته دعم المنشآت الثقافية ماليا لأهميتها المحلية والدولية.

فى عام 2005، زادت ميزانية الثقافة، وتصل الآن إلى 1.2 مليار يورو. تذهب منها 270 مليون يورو إلى «دويتش فيلا»، و200 مليون إلى مؤسسة التراث الثقافى، و100 مليون لخدمة الأمن القومى، و15 مليونا لحماية الآثار التاريخية.

فى عام 2011، قرر البرلمان الألمانى دعم الاستثمارات الثقافية بـ50 مليون يورو، منها 30 مليونا لدعم مشروع حماية الآثار التاريخية.

فى عام 2007 رصد البرلمان 400 مليون يورو لصيانة التراث الثقافى الألمانى أكبر مشروع استثمار ثقافى فى تاريخ ألمانيا، كما رصد 100 مليون يورو لمشروعات البنية التحتية الثقافية.

تخصيص ميزانية الوزارة يرافقه تحديد أوجه إنفاقها، وموافقة البرلمان واجبة فى اعتماد طرق إنفاقها، ويحظى البرلمان بقوة محاسبة الوزير فى كل قراراته، وتقديم ما يفيد بسلامة الإنفاق.
يتلخص دور وزير الثقافة والاتصالات الفرنسية فى أنه المسؤول عن المتاحف والآثار، ويرعى ويحمى الفنون والآداب بكل أنواعها، ويدير الأرشيف الوطنى والمراكز الثقافية، والحفاظ على الهوية الفرنسية.

الوزارة الفرنسية الحديثة صاغها «شارل ديجول» عام 1959، وأول وزير وقتها كان الأديب «أندريه مارلو»، الذى طبق ما جاء فى الدستور الفرنسى «حق الجميع فى الثقافة»، فأسس المراكز الثقافية فى كل أنحاء فرنسا، ودعم الفنون بكل أنواعها حتى الفنون الحديثة، لكنه اعتمد فكرة الثقافة المحافظة.

فى عهد الرئيس «فرانسوا ميتران» تولى وزارة الثقافة «جاك لانج» الاشتراكى والسياسى والقانونى من أعوام 1981 إلى 1986، ومن 1988 إلى 1992، الذى فتح المجتمع الفرنسى على كل ثقافات العالم بكل اتجاهاتها، ومن أشهر تصريحاته «الثقافة والاقتصاد معركة واحدة». فقد فعل رعاية الحكومة للفنون وطبق ديمقراطية الثقافة عمليا، وفى عام 1989 نفذ برنامجا معماريا ضخما لتجديد المكتبة الوطنية، ومتحف اللوفر، ومعهد العالم العربى، وغيرها من معالم الثقافة فى فرنسا.

فى الفترة من 1993 إلى 1995 تولى وزارة الثقافة «جاك توبون»، الذى اهتم بإصدار مجموعة من القوانين عرفت بـ«قوانين توبون»، للحفاظ على اللغة الفرنسية فى الإعلانات (كل الإعلانات الأجنبية يجب أن تحتوى على ترجمة باللغة الفرنسية)، والبث الإذاعى (80% من الأغنيات يجب أن تكون فرنسية).

ميزانية الوزارة 0.9 % من ميزانية الدولة، وبنود إنفاقها واضحة، وتحتاج موافقة البرلمان، وأى إهدار فيها يقابله حساب برلمانى عسير.

المصدر: المصرى اليوم

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على نموذجان: «ألمانيا» و«فرنسا».. هكذا تدار الثقافة

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
87867

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة