الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › قراءة نقدية بالصالون الثقافي لـ «لا كرامة في الحب»

صورة الخبر: قراءة نقدية بالصالون الثقافي لـ «لا كرامة في الحب»
قراءة نقدية بالصالون الثقافي لـ «لا كرامة في الحب»

نظم الصالون الثقافي التابع لإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء الأربعاء الأخير، بقاعة جاسم زيني في مقر الوزارة، ندوة وقراءة نقدية في رواية «لا كرامة في الحب» للدكتورة حنان الفياض.
وتصدّى للقراءة النقدية في الرواية كل من الدكتورة امتنان الصمادي من جامعة قطر والدكتور محمد مصطفى سليم، من ذات الجامعة، فيما أدارت الجلسة الدكتورة فاطمة السويدي.
وتعد رواية «لا كرامة في الحب»، العمل الروائي الأول للدكتورة والإعلامية حنان الفياض، حيث عرفت في مجالها الأكاديمي بتدريس النحو العربي في جامعة قطر، وعملها الإداري في رئاسة قسم اللغة العربية، وكذلك تميزها في مجال العمل الإعلامي، كمقدمة لبرامج اجتماعية تهتم بواقع المجتمع القطري وتعنى بقضاياه وهمومه بقناة الريان الفضائية، خصوصاً برنامج «الدانة».
وقالت الدكتورة فاطمة السويدي أثناء توطئتها للجلسة النقاشية: «ليس صدفة أن يختار الصالون الثقافي الأخذ بيد الكاتب القطري ويفسح المجال لمناقشة وتحليل عمله الإبداعي، إذ أن الحركة النقدية تأتي لتحريك المياه الثقافية والأدبية الراكدة، وتحفيز العقل والقوى الإدراكية لدى المبدع في المقام الأول، ولدى المهتم والمثقف للبحث والتأمل الجدّي في هذه الأنساق الإبداعية والفكرية، بعيداً عن التأثر العاطفي أو الاستجابة الانفعالية أو المجاملات الأدبية»، مؤكدة أننا اليوم أحوج ما نكون إلى مناخات نقدية حقيقية ومناقشات جريئة بين المثقفين والمبدعين للخروج من الأطر النمطية الضيقة للمجاملات التي تؤدي في نهاية المطاف إلى تأخر واسترخاء غير مرغوب فيه للحالة الثقافية بشكل عام.
وأبرزت الدكتورة حنان الفياض، صاحبة «لا كرامة في الحب»، أن هذه القراءة ستكون بمثابة عين أخرى لروايتها، كاشفة أن خط الرواية لم يكن خطّها، وأنها تكتب الشعر الذي ورثته عن جدّها لأبيها، لافتة إلى أنها تنطق بالحقيقة في قصيدتها ولن تقرأها.
وأشارت حنان الفياض، أن كتابة الرواية جاء بتحريض من أحد النقاد الذي التقط بعض ما تنثره على حسابها على تويتر في مواضيع الكرامة والخيانة والحب عند المحافظين وغير ذلك.
واعتبرت الكاتبة الفياض، أن رواية «لا كرامة في الحب» بمثابة ابنتها، وهي التي لم تنجب إلا الذكور وكانت تتمنى أن تكون لديها فتاة.
وانطلقت الدكتورة امتنان الصمادي في تشريح الرواية انطلاقاً من «خطاب الرفض» ومستويات حضور الذات فيها، مشيرة أن مسألة الحب والعقل تداهم القارئ منذ الصفحة الأولى، إذ الرواية صراع الفكرة دون التوغل في بناية الحد والحبكة، فضلا عن كونها محاكمة لقوة المرأة المثقفة.
وقالت د.الصمادي: إن الرواية تطرح نمطاً من أنماط الفساد الفكري الاجتماعي وتحاربه من خلال الساردة المشاركة التي ترصد هذه الأنماط المتجسدة بفساد العلاقات الأسرية وخيانة الأزواج لهذه المؤسسة، وتحديداً موقف النساء من هذه الخيانة بوصفهن زوجات وبوصفهن أمهات، موضحة أن الكاتبة أعادت تفكيك منظومتها الاجتماعية من أجل بنائها بالصورة التي ترتضيها لنفسها ومبادئها.
وخلصت الناقدة امتنان الصمادي، إلى أنه في ظل سطوة هاجس الأنوثة في العمل، يكفي أن الكاتبة حنان الفياض في هذا العمل الأول لها في عالم الرواية أن تكون ألقت حجراً في بركة راكدة تتعلق بتيمة الحب وتجلياته الإنسانية، وهي دعوة للتفكير في مقولة لا كرامة في الحب قبل أن تكون ديدن الملتاعين والحالمين.
الناقد والأكاديمي المصري الدكتور محمد مصطفى سليم انطلق في مداخلته بالقول: إننا نعاني حالة من حالات الإبداع في قطر، لافتاً إلى أنه منذ عام 1995 إلى الآن هناك ما يقارب 40 رواية، وأنه خلال العامين الأخيرين يصل الإبداع الروائي إلى أكثر من 13 رواية لـ10 من الكتاب والروائيين، تشكل المرأة 6 من هذا العدد، من قبيل أمل السويدي، إيمان حمد، محسنة راشد، سمية خاطر، وحنان الفياض بما يعطينا دلالة أننا مقبلون على تغير في نمط الكتابة.
وأوضح الدكتور سليم، أن الأديبة القطرية هي التي تكتب بحالة من الثأرية، منوهاً في الآن ذاته إلى أننا عندما ننظر إلى الرواية فلا نستغرب أنها تجترح هذه المنطقة التي تبدو شائكة على الروائيين القطريين، ليسرد بعض العناوين التي تنحو نفس المنحى من قبيل: نساء ضائعات، أحبها جداً، وغير ذلك، وأن «لا كرامة في الحب» تأتي في هذا المضمار.
وذكر الناقد محمد مصطفى سليم، أن هذا الخطاب (لا كرامة في الحب)، أذكى جذوته الرجل بتعامله غير العقلاني مع المرأة وحنان تأتي بهذا الخطاب وتحاول تفكيكه وتقويضه في آن. وتضع عنواناً مستفزاً (الحب من ألف نظرة) وليس من أول نظرة، واصفاً إياها بالمرأة المثقفة وليست المرأة العادية برصدها لمواقف في غاية الإنسانية التي بيّنها للحضور.
إلى ذلك، أبرز محمد سليم، أن العمل الروائي بُني على التفتيت، إذ به 44 عنواناً، موضحاً أن لغة الفياض كانت شاعرية في الرواية التي اعتبرها «الرواية التي تنتصر للمرأة التي ينبغي أن تكون».

المصدر: العرب

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على قراءة نقدية بالصالون الثقافي لـ «لا كرامة في الحب»

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
33610

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة