الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › طول كتب «الدكاترة زكى مبارك» يبلغ 39 سنتيمترا ووزنها 44 كيلو جرامًا

صورة الخبر: احمد لطفى السيد
احمد لطفى السيد

بين الحين والآخر كانت المجلات تنشر بعض التحقيقات الصحفية الطريفة، ربما لكسر حدة الملل والتخفيف عن جمهور القراء، بل لقد صدرت صحف مسلية متخصصة لها طبيعة فكاهية.

ومن بين تلك الموضوعات الصحفية الطريفة أنه فى 31 أكتوبر 1949م نشرت مجلة (الاثنين والدنيا)، وكانت تصدر بمدينة القاهرة عن دار الهلال، تحقيقا صحفيا أجرته بين عدد من الكتاب والمفكرين حول مؤلفاتهم والكتب التى ألفوها طوال حياتهم، ونقلت عنهم بعض المعلومات.

أحمد لطفى السيد باشا

اعتذر أستاذنا الكبير أحمد لطفى السيد باشا عن الوقوف إلى جانب كتبه واكتفى بالجلوس فى مكتبته الكبيرة، وإلى يساره سلسلة الكتب الفلسفية الضخمة التى نقلها إلى العربية، وهى «ترجمة أرسطو» فى خمسة مجلدات. وأولها كتاب «علم الأخلاق لأرسطو» الذى نشر عام 1924، وآخرها «السياسة لأرسطو» وقد نشر فى عام 1947. ولأستاذنا لطفى السيد باشا مجموعات من المقالات الفلسفية والدستورية تتضمنها كتب صغيرة لم يشأ أن يضمها إلى «مجلدات أرسطو الخمسة». وكان ينقطع عن موالاة «ترجمة أرسطو» كلما انشغل بمهام الجامعة المصرية أو بأعمال الوزارة.

أحمد أمين بك

ألف الأستاذ أحمد أمين بك، وترجم، ووضع بالاشتراك مع آخرين، نحو 32 كتابا. وقد افتتح حياته الأدبية بترجمة كتاب «مبادئ الفلسفة» فى عام 1918، ثم عكف بعد ذلك على التأليف. واحدث مؤلفاته كتاب «زعماء الإصلاح» الذى نشر عام 1948.. وقد اشتهر الأستاذ احمد أمين بك بمؤلفاته الضخمة المسلسلة، مثل «فيض الخاطر» ـ فى سبعة أجزاء ـ وسلسلة كتب «فجر الإسلام»، و«ضحى الإسلام» وظهر الإسلام» وهى خمسة أجزاء. وكان الجزء الواحد منها يستغرق نحو سنتين أو أكثر!.. والكتب الظاهرة فى الصورة ليست هى كل مؤلفات أحمد أمين بك، بل إنها تنتقص كتبا من مؤلفاته لم نجدها فى مكتبته. ويبلغ ارتفاع كل كتبه نحو 110 سنتيمترات، ووزنها نحو 50 كيلو جراما. ومما يرويه أحمد أمين بك فى صدد مؤلفاته، أنه قلب المكاتب ذات مرة بحثا عن مرجع تاريخى يستعين به فى تأليف أحد كتبه فلم يعثر له على أثر.. وفى ذات يوم تقدم إليه أحد طلبته وعرض عليه مجموعة من الكتب التاريخية قال إنه اشتراها من مكتبة صغيرة بخمسة قروش، ثم سأل الأستاذ، هل تجديه هذه الكتب فى دراسة التاريخ الإسلامى.. وقلبها الأستاذ، ولشد ما دُهش إذ وجد بينها المرجع الذى أنفق فى سبيل العثور عليه وقتا طويلا!

الدكتور زكى مبارك
ألف «الدكاترة زكى مبارك» وصنف، ونظم أكثر من ثلاثين كتابا فى أكثر من ثلاثين عاما!

أولها وأقدمها كتاب «حب بن أبى ربيعه وشعره» الذى نشر فى عام 1919.. وأحدثها ديوان «ألحان الخلود» وقد ظهر فى عام 1948.. وأحب كتب الدكتور إلى قلبه هو كتاب «التصوف الإسلامى» الذى «سلخ» فى تأليفه تسع سنوات، ونال به «الدكتوراه الثالثة» من الجامعة المصرية! ويكتب «الدكاترة زكى» معظم تواليفه وهو يفترش الأرض، لأن رقعة مكتبه الصغير لا تتسع للمراجع الكثيرة المتناثرة أمامه!.. وقد حدث ذات ليلة أن اهمك فى التأليف، حتى تعب، وأغفى قليلا فى جلسته، فسقطت السيجارة من يده. وإذا به يستيقظ مذعورا على حلقة عالية من النيران تلتف به. ولما تمكن من إخمادها اكتشف أنها قد «أكلت» بعض المراجع والأوراق، وتركت له «أصول» مؤلفه العزيز الذى كان قد أتمه فى تلك الليلة بعد عامين! ويبلغ طول كتب «الدكاترة زكى مبارك» 39 سنتيمترا ووزنها 44 كيلو جراما. ويرجو الدكاترة فى المستقبل القريب أن يجعل وزن كتبه وارتفاعها أكثر من وزنه وارتفاعه، وها نحن فى الانتظار!

الأستاذ عباس حافظ

بدأ الأستاذ عباس حافظ يؤلف الكتب وهو طالب منذ نحو 38 عاما، ففى عام 1911 ترجم عن الإنجليزية كتاب «الملك سليمان» للسير ريدر هجارد، وكان مقررا على الطلبة فى ذلك العهد، فربح فيه عشرة جنيهات شجعته على الاستمرار فى ترجمة الكتب ونشرها. وقد نقل إلى العربية 18 مسرحية عالمية. وألف عشرة كتب أخرى، أحدثها كتاب «علم النفس الاجتماعى» الذى نشر فى عام 1948. وبهذا يكون مجموع كتبه 28 كتابا ارتفاعها 46 سنتيمترا، وزنها 28 كيلو جراما. وهو يعتز بثلاثة كتب هى «الزعامة والزعيم» و«العقل الباطن» و«سلمى». ويقول الأستاذ عباس إنه ألف كتابا باع حقوق نشره لأحد الناشرين واتفق معه على أن يقبض ثمنه بعد طبعه وتوزيعه فى الأسواق. ولكن الناشر طبع الكتاب وباعه فى الأسواق الشرقية، ثم اختفى من القاهرة. فكان «مقلبا» هو الأول والأخير من نوعه فى حياته الأدبية!

الأستاذ نقولا الحداد

أنتج الأستاذ نقولا الحداد أولى ثماره الفكرية منذ أكثر من خمسين عاما. فقد نشر قصة «الحقيبة الزرقاء» فى سنة 1898، ثم واصل التأليف بعدها حتى بلغت مؤلفاته 42 كتابا أحدثها كتاب «الطاقة الذرية» الذى نُشر عام 1948. ومعظم مؤلفاته يدور حول العلوم. وقد حدث مرة أن كان الأستاذ الحداد فى أمريكا، فدخل إحدى المكتبات الكبيرة هناك، فلاحظ أن معظم محتوياتها يتناول «علم الاجتماع» وكان هذا العلم جديدا عليه، فأخذ يتردد على تلك المكتبة صباحا ومساء، ويكب على المطالعة فيها حتى استوعب أكثر من مائتى كتاب. وقد عاد الأستاذ الحداد بعد ذلك إلى مصر بمجموعة مراجع اجتماعية ساعدته فى تأليف مفخرته الأدبية «علم الاجتماع» التى قضى فى تأليفها خمس سنوات.. ويبلغ ارتفاع كتبه 98 سنتيمترا، ووزنها 54 كيلو جراما.

المصدر: الشروق | رامى عطا

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على طول كتب «الدكاترة زكى مبارك» يبلغ 39 سنتيمترا ووزنها 44 كيلو جرامًا

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
67541

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة