الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › بعد أن فضحت جرائم النظام الأمريكي المثقفون‮ ‬يرسلون خطابات‮ ‬ لسجينة الرأي الأمريكية‮ ‬

صورة الخبر: فضحت جرائم النظام الأمريكي
فضحت جرائم النظام الأمريكي

شيلسيا مانينج،‮ ‬المجندة الأمريكية التي تقضي عقوبة السجن لمدة خمسة وثلاثين عاما لتسريبها وثائق عن تعذيب المعتقلين في العراق وأفغانستان،‮ ‬تلقت عددًا كبيرًا من رسائل الدعم والتشجيع بمناسبة عيد ميلادها السابع والعشرين من مشاهير وأدباء من جميع أنحاء العالم،‮ ‬منهم إدوارد سنودون وجي إم كوتسي وتيري جيليان،‮ ‬رسائل تضم أشعارًا ورسومات ولوحات‮.‬
مانينج أمضت حتي الآن أربع سنوات وثمانية أشهر في السجن من مدة حبسها،‮ ‬وشمل الحكم عليها امكانية الإفراج المشروط عنها في‮ ‬2021،‮ ‬إلا أن هناك احتمالًا ضعيفًا لاستجابة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمطالبة المثقفين وأعضاء المنظمات‮ ‬غير الحكومية بالعفو عنها قريبا،‮ ‬لاعتقادهم أن التسريبات التي قامت بها كشفت عن الوجه الحقيقي للحروب الأمريكية والهوة الواسعة بين تفكير‮ "‬واشنطن‮" ‬والدبلوماسية الأمريكية العامة المعلنة‮.‬
وكانت الجارديان البريطانية قد نشرت مقالا كتبته شيلسيا،‮ ‬أشارت من خلاله إلي رغبتها في اعتبارها شابة معارضة تقف في وجه عناد محكمة أمريكية والنظام الأمريكي،‮ ‬كما أخبرت مراسل الجارديان أنها تشغل وقتها باستمرار داخل السجن بالدراسة وتقديم تظلمات وكتابة مقالات للصحف ومحاولة الاحتفاظ بصحة جيدة،‮ ‬إلا أن تلك الرسائل أعادت الأمل لها من جديد في أن العالم لم ولن ينساها‮.‬
في إحدي الرسائل،‮ ‬كتب إدوارد سنودون‮: "‬عيد ميلاد سعيد شيلسيا مانينج،‮ ‬أقدم لك خالص امتناني الآن وللأبد علي صنيعك الرائع،‮ ‬وأشعر بالأسف علي ما تكبدته من ثمن فادح،‮ ‬مقابل ذلك العمل الشجاع الذي بسببه أصبح الشعب الأمريكي أكثر وعيا بالطريقة التي تدار بها حكومتنا،‮ ‬والمواقف التي تقحم نفسها من خلالها في حروب لا نهاية لها‮. ‬انت ألهمت‮ ‬شعبا‮ ‬غاضبا أن يطالب الحكومة بتحمل تبعات ارتكابها للتعذيب وجرائم الحرب،‮ ‬وما يتعلق بالثمن الحقيقي لحروبها،‮ ‬وما يتعلق بالتآمر في الفساد عبر أنحاء العالم‮".‬
وأضاف سنودون في رسالته‮: "‬ان السمة المميزة للديمقراطية هي تصحيح الذات،‮ ‬مهما ازدادت الأمور سوءا،‮ ‬ومشاركة الجمهور من خلال صحافة حرة يمكنها الكشف وتصحيح أخطاء الموظفين العموميين،‮ ‬وأنت جددت ببسالة ذلك التصحيح الذاتي،‮ ‬وترسيخ تقليد أمريكي للحكم،‮ ‬من أجل ذلك نشكرك جميعا،‮ ‬وعيد ميلاد سعيد يا شيلسيا‮". ‬
فيما كتب جي إم كوتسي‮: "‬عزيزتي شيلسيا‮.. ‬أنا متأكد أنه لا يوجد الكثير من المرح في الاحتفال بعيد ميلادك من وراء القضبان،‮ ‬إلا أنني أريدك أن تعلمي أن هناك الآلاف والملايين من الناس في جميع أنحاء العالم وعلي نطاق واسع يتذكرونك ويبعثون اليك بأمانيهم الطيبة،‮ ‬ونحن معجبون بك،‮ ‬وبما اتخذته من خطوات نحو الديمقراطية،‮ ‬بما يعني أن من حق الشعب أن يحكم نفسه بنفسه،‮ ‬ونحن نحترم‮ ‬شجاعتك وثباتك برغم كل ما تحملته من عواقب منذ تم القبض عليك،‮ ‬والأوقات التي لابد انك تشعرين خلالها بالوحدة الشديدة والعزلة‮".‬
وأضاف كوتسي‮: "‬أنا شخصيا في السبعينيات من العمر،‮ ‬لذا لا أتوقع أن أكون موجودًا حين استعادتك حريتك،‮ ‬إلا إذا عاد رئيسك إلي رشده ومنحك عفوا،‮ ‬لكن أريدك أن تعلمي أني متأكد أنه سوف يجيء يوما تظهر فيه صورتك وصورة إدوارد سنودون علي طوابع البريد التذكارية في الولايات المتحدة الأمريكية‮. ‬مع أفضل تمنياتي في عيد ميلادك‮".‬
ومن جانبها،‮ ‬أرسلت الشاعرة والناشطة السياسية ريجيتا ريكيافيك قصيدة لها،‮ ‬وكانت شيليسيا تعمل متطوعة‮ ‬في موقع ويكيليكس وساهمت في صنع فيلم فيديو حول القتل في حرب أفغانستان‮.‬
‮ ‬وأرسل لها الكاتب آلان مور رسالة قال فيها‮: "‬أنا مشعوذ‮ ‬غامض وكاتب يعيش في نورث هامبتون،‮ ‬أبعد بقعة داخل بريطانيا،‮ ‬التي قد لا يمكنك الإشارة اليها كبلدة جميلة،‮ ‬إلا أنني عبر نافذتي‮ ‬أري شريحة منها يمكنني رؤية أنها تبدو جميلة هذا المساء،‮ ‬فالسماء الملبدة بالغيوم عليها مسحة من الأزرق المثالي،‮ ‬والشمس المائلة في الشتاء تضفي اشتعالا أرجوانيا علي قراميد أسطح المنازل المتدرجة،‮ ‬كنوع من النار البرتقالية المتحجرة والثابتة،‮ ‬التي اشتعلت بالفعل من قرن حتي تلك اللحظة،‮ ‬ولا تزال جميلة،‮ ‬وما أحاول تجاوزه برعونة هو أن العالم لايزال موجودا،‮ ‬ولا يزال محتفظا ببهائه وجماله‮. ‬هناك أيام مشرقة وهي الأفضل وتبدو أكثر وضوحا بفضلك وبما قمت به‮"‬
أما المخرج والممثل تيري جيليان فقد اكتفي بإرسال رسم كاريكاتيري لرجل معصوب العينين،‮ ‬متسائلا‮: ‬إلي أين تمضي أمريكا؟ مع بضع كلمات‮: "‬تشيلسي،‮ ‬شجاعتك أظهرت لنا الكثير من الانشغال حول كم نحن مدينون لك‮".‬
أما جو ساكو،‮ ‬وهو رسام كاريكاتير وصحفي أمريكي،‮ ‬فقد حفلت رسالته بالعديد من الأسئلة‮: "‬هذه الأيام أسمع سربا من الأوز يطير حيث يحتاج الذهاب،‮ ‬وأحيانا أراه من نافذتي،‮ ‬انه منظر رائع‮. ‬لقد قرأت أن لديك نافذة في زنزانتك،‮ ‬وأتساءل عما ترينه من خلالها،‮ ‬هل تسمعين أصواتًا من الخارج؟ هل يسمحون لك بسماع الموسيقي؟ إذا كان كذلك،‮ ‬فماذا تسمعين؟ هل يمكنك قراءة ما تشاءين؟ هل يمكن إرسال كتب إليك؟ هل تتواصلين مع‮ ‬غيرك من السجناء؟ في كل مرة أري فيها سرب‮ ‬الأوز تطير سوف تخطرين ببالي‮". ‬

المصدر: اخبار الادب

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بعد أن فضحت جرائم النظام الأمريكي المثقفون‮ ‬يرسلون خطابات‮ ‬ لسجينة الرأي الأمريكية‮ ‬

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
83715

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة