الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › الشيخ محمد جبريل.. «مسيرة قرآنية» تبدأ من مسجد عمرو بن العاص

صورة الخبر: الشيخ محمد جبريل.. «مسيرة قرآنية» تبدأ من مسجد عمرو بن العاص
الشيخ محمد جبريل.. «مسيرة قرآنية» تبدأ من مسجد عمرو بن العاص

منذ خطواته الأولى، عرف والده والمحيطون به أن لديهم «كنزا قرآنيا».. فالطفل محمد محمد السيد حسنين جبريل، المولود عام 1964 بقرية طاحوريا مركز شبين القناطر بالقليوبية، كانت رحلته مع كتاب الله تعيد إلى الذاكرة رحلة أمراء دولة التلاوة، حيث أتم حفظ القرآن الكريم وعمره 9 سنوات لا أكثر، وعرف وسط أقرانه بحلاوة الصوت والمواظبة على التلاوة ومراعاة الأحكام.

ولد الشيخ فى أسرة استمتعت بحفظ كتاب الله وتلاوته، فوالده قارئ معروف بالتزامه بأحكام التلاوة، وشهرته واسعة داخل محافظة القليوبية، فيما الأخ الأكبر الشيخ السيد جبريل مدرس بمعهد المعادى الأزهرى.

ما إن بدأ الطفل محمد خطواته الأولى فى دنيا التلاوة حتى ذهب به والده إلى «الكتاب» ليحفظ القرآن بعيداً عن الأب على يد الشيخ عامر عثمان الذى توفى وهو يصحح المصحف لأحد القراء فى السعودية، ودفن فى البقيع، فيما ظل الوالد يقوم بدور المراجع والمدقق، ويضيف للطفل الموهوب أحكاماً وطرقاً فى القراءة يتلقاها «محمد» فوراً ويطبقها، ليجمع بين العلم المنتظم على يد الشيخ «عامر»، والمراجعة على يد الوالد القارئ المدقق.



بدأ محمد جبريل حياته كقارئ بالتوازى مع طلب العلم، فدرس فى الأزهر وحصد جوائز عدة، وهو طفل فى القرآن الكريم، لكنه لا ينسى تلك الجائزة التى حصدها عام 1974، وعمره 10 سنوات فقط، كأفضل قارئ وحافظ لكتاب الله، وسلمها له وزير الأوقاف وقتها الشيخ عبدالعزيز عيسى.

استمرت رحلة الشيخ فى جامعة الأزهر حتى حصل على ليسانس الشريعة والقانون، ودرس علوم القراءات والتجويد، وبرع فيها، وحسب موقعه الرسمى فإن مقادير الله ساقته إلى طريق الشهرة، حيث تغيب إمام المسجد لظروف قاهرة عن الإمامة، فالتفت المصلون إلى هذا الشاب الصغير، ليعرضوا عليه الإمامة.. توجه «محمد» إلى المحراب ليصلى بالناس وتعرف القرية كلها أن لديها «صوتاً من السماء».



قبل الجامعة، كانت صلاة «محمد» بقاهرة المعز وعالم التلاوة موجودة، فهو الأول فى كل مسابقة خاضها لحفظة كتاب الله منذ الطفولة، وحين علا نجمه عرفه أهل القليوبية كمقرئ قرآن وإمام ندى الصوت، خاشع النبرات، حتى لمع اسمه خارج المحافظة، وتولى إمامة المصلين فى صلاة التراويح فى رمضان من كل عام، فى أقدم مساجد العاصمة، وأكثرها ارتباطاً بالصحابة.. مسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة، وهو المسجد الذى أسسه الفاتح مع 70 من صحابة الرسول، صلى الله عليه وسلم، ليصبح هذا المسجد «منبراً» لصوت محمد جبريل منذ 1988، يصدح بالقرآن والدعاء فى كل رمضان، حتى يكتظ المكان بالمصلين، وتكون الصلاة فى ليلة القدر فى المسجد من معالم رمضان فى مصر.



طاف الشيخ «جبريل» الدول العربية والإسلامية، قارئاً ومبتهلاً يسر له الله أن يكون صوتاً مصرياً متميزاً يحاول استعادة مجد «دولة التلاوة» بعد رحيل غالبية القراء الكبار.



سافر إلى الأردن ليعمل قارئاً ومعداً فى التليفزيون الأردنى، ثم مدرساً لعلوم القرآن الكريم وطرق تجويده وحفظه فى الجامعة الأردنية، ثم عرف وهو هناك أن وزارة الأوقاف أعلنت عن مسابقة لاختيار أفضل القراء لتمثيل مصر فى المسابقة الدولية، فشارك فيها وحصد جائزة أفضل مقرئ قرآن فى العالم بمسابقة ماليزيا عام 1981، ثم تابعها وأكدها بالجائزة الثانية فى المسابقة الدولية أيضاً، التى ذهب إليها فى المملكة العربية السعودية، ليرتل فى أرض الحرمين، ويحصد جائزة أفضل قارئ للقرآن فى العالم للمرة الثانية.



رغم شهرته الواسعة يحرص الشيخ «جبريل» على إتمام رحلة التلاوة فى مسجد عمرو بن العاص، فمن هنا بدأت «المسيرة القرآنية»، ومن هنا وضع الصحابة اللبنة الأولى للإسلام فى مصر.

المصدر: المصرى اليوم | اسامه الشاذلى

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الشيخ محمد جبريل.. «مسيرة قرآنية» تبدأ من مسجد عمرو بن العاص

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
11589

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة