الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › الدوحة تحتفي بـ"نادين غورديمير".. كاتبة ضد العنصرية في عددها الجديد

صورة الخبر: الدوحة تحتفي بـ"نادين غورديمير"
الدوحة تحتفي بـ"نادين غورديمير"

احتفت مجلة الدوحة القطرية في عددها الجديد والصادر برقم 82/أغسطس، بكاتبة الجنوب أفريقية نادين غورديمير الحائزة على جائزة نوبل للآداب عام 1991، والتي رحلت عن عالمنا في 14 يوليو الماضى عن عمر يناهز التسعين عامًا في جوهانسبرغ.

فهذه المرأة البيضاء سخّرت قلمها للكتابة ضدّ نظام الفصل العنصري الذي كان سائدًا في جنوب أفريقيا بين عامي 1948 و1994. مدافعة عن المظلومين والمضطهدين، فقد ساهمت في إنقاذ حياة اثنين و22 عضوًا من «مؤتمر الحزب الأفريقي» الذي كانت تنتمي إليه، وحظر نشاطه لفترات طويلة، حيث دافعت عنهم، ووقفت إلى جانبهم حين كانوا مُتَّهَمين بالخيانة العظمى إبّان نظام الفصل العنصري.

وُلِدت نادين في 20 نوفمبر عام 1923، وكانت ابنة مهاجرين يهود ميسورين -كان والدها يملك متجرًا للمجوهرات- من أوربا، ولم تجد نادين ملاذا للاستمتاع بالحياة سوى القراءة، مما جعلها تنتقل بسرعة إلى الكتابة.

وتركت نادين غورديمير أكثر من خمس عشرة رواية، وكثيرًا من القصص القصيرة، فضلًا عن مقالاتها. وكان أهمّ ما كتبت مؤخَّرًا، مقالًا مؤثِّرًا عند رحيل نلسون مانديلا في شهر ديسمبر الماضى.

وقد ظهر كتابها الأول عام 1949 تحت عنوان «وجهًا لوجه» وهو مجموعة قصصية، أمّا روايتها الأولى فقد ظهرت عام 1953 بعنوان «أيام الكذب». ولم يكن نظام الفصل العنصري الموضوع الرئيس في كتاباتها الأولى، حين كانت شابة، لكنها – مثلما صرَّحت في ما بعد – وجدت أنه من المستحيل أن تغوص في حياة مجتمعها في جنوب أفريقيا، من دون التطرُّق إلى نظام الفصل العنصري القمعي «الأبارتهايد». ولاحظت كيف أن جدران هذا النظام بدأت بالارتفاع حولها، على نحو لا يمكن تجاهله بدءًا من عام 1948.

فقد وجدت نادين ذاتها الكاتبة عبر التطرّق إلى موضوعات الظلم وغياب العدالة والقسوة في موطنها، حيث كان نظام الفصل العنصري يقسم المكان إلى عالمين: عالم الفقراء السود، وعالم الأغنياء البيض، فكتبت عما يدور داخل القرى الصغيرة المزدحمة البائسة، وحفلات الكوكتيل والصيد الباذخة للمجتمع المخملي الأبيض. وكانت القوانين النافذة في موطنها تمنع- بشكل قاطع- الاختلاط بين العالمين. وظهر ذلك بصورة جليّة في روايتها الثانية «عالم من الغرباء» (1958) وكانت هذه الرواية واحدة من كتب نادين الثلاثة التي مُنِعت في جنوب أفريقيا سنوات طويلة. أمّا الكتاب الثاني فكان روايتها «عالم البورجوازية الراحلة» (1966) الذي يتناول قصّة امرأة تواجه خيارات صعبة حين ينتحر زوجها السابق، وكان خائنًا لحركة مناهضة نظام الفصل العنصري. أمّا الكتاب الثالث «ابنة برجر» (1979) فقد مُنِع، لشهور قليلة لا لسنوات، كما سابقيه، إذ إن نادين غدت وقتها كاتبة عالمية، وفيه تعالج قصّة طفلة لعائلة من الثوار، تحاول شقّ دربها من استشهاد أبيها.

المصدر: فيتو

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الدوحة تحتفي بـ"نادين غورديمير".. كاتبة ضد العنصرية في عددها الجديد

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
10855

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة