الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

حذر من تقلص الرقعة الزراعية بمصر..

اخبار التكنولوجيا والعلومإكتشافات وفضاء وعلوم › فاروق الباز: "ممر التنمية" ملك للشعب وسيكون بالاكتتاب

صورة الخبر: فاروق الباز
فاروق الباز

حذر العالم المصرى الدكتور فاروق الباز، مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الأمريكية، من خطورة تقلص حجم الأراضى الزراعية فى مصر بحكم البناء عليها.

وطالب الباز بضرورة توفير الأرض البديلة للبناء عليها للحفاظ على الرقعة الزراعية بمصر، مما جعل مشروع ممر التنمية بالصحراء الغربية ضرورة فى مستقبل مصر، والخروج من الوادى الضيق من خلال ممر التنمية الذى يحتوى على 8 تفريعات وخط سكة حديد لربطه بوادى النيل، مع استخدام مولدات الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى استمداد المياه بتفريعة أو "أنبوبة" من ترعة توشكى لاستخدامها فى مياه الشرب، أما الزراعات فتعتمد على المياه الجوفية، بما يسمح بإقامة حياة جديدة متكاملة غرب النيل، مع مراعاة الابتعاد عن الكثبان الرملية والحرص على بناء المصانع فى الاتجاه المناسب للرياح وقاية من التلوث.

وأشار الدكتور فاروق الباز إلى أن فكرة مشروع ممر التنمية يعود إلى سبعينات القرن الماضى بتشجيع من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، من خلال استغلال الواحات بالصحراء الغربية لزيادة قدرة استيعابها للسكان إلى 2 مليون ونصف المليون نسمة، بالإضافة إلى استغلال سيناء وتعميرها بأكثر من مليون مصرى، مشيرا إلى أن طبيعة الإنسان المصرى مرتبطة بالنيل ولا يمكن الابتعاد عنه.

جاء ذلك خلال الندوة الموسعة التى نظمتها مكتبة الإسكندرية مساء اليوم الأحد، حول ممر التنمية فى الصحراء الغربية، تحت عنوان "وسيلة لتأمين مستقبل الأجيال القادمة فى مصر"، بحضور الآلاف من مواطنى الإسكندرية وطلاب جامعاتها.

وأضاف أن هناك مشروع ميناء جديدا بمنطقة العلمين، بعد إزالة الألغام منها بالاستعانة مع الدول التى قامت بزرع تلك الألغام فى الحرب العالمية الثانية.

وأكد الدكتور فاروق الباز على أن المياه الجوفية بممر التنمية متوفرة ومتجددة، حيث تستمد كميتها الكبيرة من النيل المتجدد، بالإضافة إلى التربة الصالحة للزراعة.

وعن مشروع توشكى أشار الدكتور فاروق الباز إلى أن سبب فشله يعود إلى أنه بعيد عن العمران، ولا يوجد عمالة كافية للعمل فيه، حيث لا توجد المرافق المكملة والضامنة لنجاح المشروع، مؤكدا على أن الممر سيسهم فى نجاح مشروع توشكى بربطها بالمدن من خلال تفريعات وسكك حديد ممر التنمية.
وأوضح أن مزايا الممر يقلل من التعدى على الأراضى الزراعية ويفتح فرصا كبيرة للعمران وإعداد مناطق لاستصلاح الأراضى بغرب الدلتا ووادى النيل، فضلا عن توفير مئات آلاف من فرص العمل فى الزراعة والصناعة والتجارة وتنمية وتنشيط السياحة والإقلال من الزحام بالوادى الضيق.

وقال: سيتم إنشاء مؤسسة تتولى التخطيط والتنفيذ لهذا المشروع، حرصا على وضع سياسات المشروع، وسيكون بالاكتتاب وبطرح الأسهم للشعب ليتملكه الشعب، بالإضافة إلى المستثمرين العرب والأجانب، على شرط أن يكون أول عشر سنوات لعمر المشروع بدون أى فوائد للمستثمرين، وتوقع الباز أن تصل نسبة الربح بعد أول 10 سنوات إلى 10% بعد إقامة المشروعات التنموية والسياحية، على أن يكون دور الحكومة فقط هو تقنين الانتفاع أو تملك الأراضى أو سن القوانين والتشريعات المتعلقة بالمشروع.

وأشار إلى أن سبب نهضة الهند هى التنمية الزراعية والصناعية من خلال عدة ممرات تنموية، التى تعد الآلية الوحيدة لمواجهة مشكلة الزيادة السكانية.

وردا على سؤال يتعلق بالتعليم الزراعى لربط الفلاح بالأرض، شدد الباز على ضرورة الاهتمام بدراسة الهندسة الزراعية، مستنكرا الفساد فى السابق لتحويل الأراضى الزراعية إلى أراضى بناء من خلال بعض أعضاء مجلس الشعب الفاسدين ووزراء غير مسئولين، مرسلا تحية لثورة 25 يناير التى استهدفت القضاء على هذا الفساد.

ونفى فاروق الباز علاقته بأى مؤسسة تحمل اسمه وتروج إلى مشروع ممر التنمية، مشيرا إلى أن الكثيرين يستغلون اسمه دون علمه بذلك، كما نفى علمه أو رغبته فى الترشح لرئاسة الجمهورية من خلال عدة جروبات على الفيس بوك لا يعلم عنها شيئا.

المصدر: اليوم السابع / جاكلين منير

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على فاروق الباز: "ممر التنمية" ملك للشعب وسيكون بالاكتتاب (3)

ةنتىةتنىن | 17/2/2013

تىتىتىتى

علي الرفاعي | 12/4/2011

غلق البوابة الشرقية المصرية بدراسة مشروع د / ألباز الخاص بالصحراء الغربية نجد مهم جداً جداً لبلد مثل مصر فهي في اشد الحاجة له كما إن مصر في أمس الحاجة لمشروع أخر لا يقل عنه في ا لأهمية و لذلك يجب إن يتم البدا فيهما معاً بأسرع ما يمكن و هذا المشروع هو تعمير سيناء و مدن ألقناه بحيث تمحوا أي فكر في رئس الأعداء للدخول إلى مصر مهما كانت إطماعهم فيها لذلك أتمن من الله سبحانه و تعالى إن يتم تنفيذ المشروعين معاً و لذلك يجب تعمير سيناء و ما حولها مع مشروع د/ ألباز بحيث يكون سكان سيناء على الأقل خمسه مليون نسمه و شرق القاهرة حتى يتم تأمين ألبوابه الشرقية المصرية تماماً و القضاء علي أي فكر كبير أو صغير يدور في رئس الأعداء و ذلك بتعمير سيناء و يكون عدد السكان فيها يفوق عدد سكان إسرائيل بصفه دائمة وهنا علينا دراسة جميع تجارب ألآخرين مع تحويلها إلي منطقه حرة عالميه هي و مدن القنال ونطبق فيها تجربه ألأمارات بالكامل وكذلك تجربه جزيرة هونج كونج و تجربه الصين ألصناعه والتطوير المستمر و تجربه حزب الله في حربه مع إسرائيل ما يلزم من الإنفاق و الخنادق و ملاجئ تحت الأرض و إنشاء ما يلزم من أساس لقواعد للدفاع الجوى فوق المباني المرتفع و تحت ألأرض حني نجد الأساس اللازم في حاله احتياجنا لها مع هذا العدو بألأضافه إلي تجربه عام ( 1973 ) و يجب ألا ننسى دائماً عام ( 76 ) مهما كانت الظروف ونعد ما سوف نحتاج إليه كائنا الحرب سوف تقوم غداً بالرغم من إننا بمنشئها منطقه حرة عالميه كأن لا يوجد أي حرب قادمة في هذه المنطقة من العالم أبدا و لذلك يفضل إتمام المشروعين معاً كمشروعً واحداً . وهنا يسأل سائل من أين المال أللذم لهذا التعمير الكبير ؟ وهنا أقول له من أين نصرف على تحرير سيناء لا قدر الله إن استعمرت في أي وقت وجميعنا يعلم علم اليقين بأن أعدائنا ليس له التزام بأي مواثيق أو معاهدات إلا في حاله واحده فقط إن كنت أنت الأقوى و الأقوى ليس بالسلاح فقط و لكن بالفكر و زيادة النسل علي الحدود بيننا و بينه هذا الشيء لا قدر ه لهم عليه ولذلك يجب تعمير سيناء و ما حولها من محافظات و بان تكون ثرواتها و كنوزها لها تصرف علي سيناء وحدها فقط . وهنا سوئل هل ننتظر حتى نبيع ونجمع المال ثم نعمرها ؟ وهنا يجب إن ندرس مع جميع المهتمين بالتمويل بكيفية تمويل هذا المشرع العملاق و نجعله مشروعنا القومي لمد خمس سنوات مثلاً . و لي في كيفيه تمويل تعمير سيناء بعض الاقتراحات 0 الاقتراح ألأول : بالنسبة لأموال النظافة التي تجمع مع إيصال الكهرباء كل شهر تأخذ و هذه ألأموال ويتم التعمير بها وهي تكفي و يزيد وخصوصاً إننا لا نعلم عنها شيء . الاقتراح الثاني : إنشاء مؤ سسه مساهمه من الشعب المصري و الدول العربية و من الحكومات العربية ايضاً و لذلك للنفع الذي سوف يعود عليها و علي حدوده المشتركة مع العدو و مع حدوداً ايضاً تكون مهمة هذه الشركة جمع الأموال اللازمة للتعمير سيناء على أكمل وجه و تسويق ثرواتها و كنوز ها ويوزع العائد على المساهمين . الاقتراح الثالث : بالطريقة الذي سوف يمول بها مشروع د / ألباز نزيد التمويل بحيث يكون التمويل يشمل ألمشروعين معاً ويكون تنفيذهما معاً ألاقتراح الرابع : ألأموال المنهوبة من الشعب المصري على يد الفاسدين تجمع وتوضع للمشروعين معاً بألأضافه لسداد ديون مصر و الباقي نقيم بهي مشاريع توضع عوائدها لتطوير العلم و مجانية في جميع مراحله و البحث العلمي ايضاً . و لإكمال حلقه أ لتنميه في مصر يجب أن يكون مشروع منخفض ألقطاره احد مراحل مشروع د.ألباز شريان التنمية لأن مشروع منخفض القطارة هذا مهم لمصر فعلاً و كانت مصر علي وشك القيام بإنشائه في عهد الرئيس محمد أنور السادات ولقد صرف علي دراسات الجدوى الخاصة به من أيام الملك فاروق إلى السادات مبالغ كبيره وكلها أكدت نجاحه و أهميته واحتياج مصر إليه ويكون توصيل المياه له من ماء النيل عن خط شريان المياه في مشروع د. ألباز وهذا يكون أفضل من الماء البحر المالح حتى لا يكون سبب في تمليح المياه الجوفية التي حوله وكذلك ألأرض ألمحيطه به و من ألأفضل إن يكون مرحله من مراحل مشروع الدكتور ألباز بألأضافه إلي تعمير سيناء حتى نحمي وطننا وجميع مراحل تنميته و تقدمه و لا يستطيع إن يفكر أي جندي إسرائيل مهما كانت ألأسباب أن يدخل سيناء أو تطئي قدمه ترابها كما سبق في أعوام 56, 67, 73 كل ما نقترب من أيتما أو ألانتهاء من أي مرحله تنميه أو تقدم في أي مشروع يقوموا بحرب حتى نبداء من جديد فيجب مع البدء في أي مشروع غلق البوابة الشرقية لمصر في وجه أعدائها حتى تتم مراحل التنمية هذا أولاً ثانياً عندما نتجه جميعاً للتنمية بالصحراء الغربية بدون تنميه سيناء و تسكين بها علي ألأقل خمسه مليون نسمه نكون بنحقق حلم إسرائيل من الفرات إلي النيل ونترك لها سيناء وشرق النيل و هذا اخطر شيء علي مصر و المصرين في جميع مراحل تطورها و تنميتها و تقدمها .

صلاح الصفتي | 11/4/2011

ان المشروع الذي يجذب الية اكبر عدد من السكان وفتح فرص عمل كثيرة

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
2211

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار العلم والتقنية
-
-
-