الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار التكنولوجيا والعلومإكتشافات وفضاء وعلوم › فرنسيان ينضمان لقائمة الفائزين بنوبل بعد نيلهم جائزة الملك فيصل العالمية

صورة الخبر: فرنسيان ينضمان لقائمة الفائزين بنوبل بعد نيلهم جائزة الملك فيصل العالمية
فرنسيان ينضمان لقائمة الفائزين بنوبل بعد نيلهم جائزة الملك فيصل العالمية

انضم العالمان الفرنسيان اللذان نالا جائزة نوبل للطب هذا العام لاكتشافهما فيروس الإيدز إلى قائمة الفائزين بجائزة نوبل بعد نيلهم جائزة الملك فيصل العالمية، "ما يؤكد الحرص على المنهجية العلمية والدقة وعدم المجاملة في جائزة الملك فيصل العالمية" كما يقول نائب الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية يوسف الحمدان، الذي أضاف قائلا: الحمد لله أننا استطعنا خلال فترة قصيرة من عمر الجائزة أن نصل إلى هذه المراحل المتقدمة.

وتابع الحمدان: جائزة الملك فيصل العالمية جائزة معترف بها عالميا، وهي إحدى أهم 4 جوائز عالمية تقبل المراكز العلمية العالمية الترشيح لها.
وكان مونتانييه وسينوسي قد فازا مع الدكتور الفرنسي جين كلود شيرمان بجائزة الملك فيصل العالمية عام 1993 في الطب حول مرض نقص المناعة المكتسبة، وهذا يدل على أن جائزة الملك فيصل العالمية سبقت "نوبل بـ 15 سنة بتكريمهم وجهودهما في أبحاث "الإيدز"، شكلت دافعا للعالمين لمواصلة أبحاثهما في المجال ذاته، ما قادهما إلى إحراز جائزة نوبل في الطب.

وقد حصل مدير المؤسسة العالمية لأبحاث الإيدز والوقاية منه العالم الفرنسي لوك مونتانييه والعالمة الفرنسية فرانسواز باري سينوسي من معهد باستور على نصف قيمة جائزة نوبل للطب البالغة 1.4 مليون دولار لاكتشافهما الفيروس القاتل الذي قتل ملايين الناس منذ أن عرف في الثمانينات، وحصل العالم الألماني هارالد تسور هاوزن من جامعة دوسلدورف والمدير السابق لمركز أبحاث السرطان الألماني على النصف الثاني من الجائزة لعمله الذي اختلف مع الاعتقاد السائد بشأن سبب الإصابة بسرطان عنق الرحم.

وتعرف العالمان الفرنسيان على الفيروس في الخلايا اللمفاوية من مرضى في المراحل الأولى من الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب وفي دم من مرضى في المراحل المتأخرة من المرض. وأصبح الفيروس يعرف باسم فيروس نقص المناعة المكتسب (إتش. أي. في) المسبب للإيدز.
بين جائزتي الملك فيصل ونوبل

وفي تاريخ جائزتي الملك فيصل العالمية ونوبل، نجد أن الدكتور جيرد بينج (ألمانيا) والدكتور هنري روهرر (سويسرا)، أحرزا جائزة نوبل للفيزياء بعد عامين من حصولهما جائزة الملك فيصل العالمية في عام 1984.
كذلك نال العالم العربي الدكتور أحمد زويل عددا كبيرا من الجوائز بعد فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية 1989، ومنها جائزة نوبل للعلوم 1999.
وحصل الدكتور ك. باري شاربلس (أمريكي) على جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم (الكيمياء: الكيمياء الفيزيائية) عام 1995، ثم على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2001. أما الدكتور كارل وايمان (أمريكي) فقد حصل على جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم (الفيزياء: فيزياء الليزر) عام 1997، وبعدها حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2001. وأيضا عام 1997 نال الدكتور إريك كورنل (أمريكي) جائزة الملك فيصل العالمية (الفيزياء: فيزياء الليزر) ثم حصل على جائزة نوبل في الفيزياء عام 2001.

ونال الياباني الدكتور ريوجي نويوري جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم (الكيمياء: الكيمياء العضوية) عام 1999، ثم جائزة نوبل في الكيمياء عام 2001.

وأحرز العالم الألماني ثيودور هينش جائزة نوبل في الفيزياء 2005 وكان قد فاز من قبل بجائزة الملك فيصل العالمية عام 1989 بالمشاركة مع الدكتور أحمد زويل.
وفاز العالم الأمريكي فرانك ويلتشيك بجائزة الملك فيصل العالمية في العلوم عام 2005 (مجال الفيزياء) ليتوج حياته العلمية بجائزة أخرى عالمية كبيرة يضيفها إلى جائزة نوبل التي نالها في 5 أكتوبر 2004 بالمشاركة مع العالمين الأمريكيين ديفيد ج. جروس وديفيد بوليتزر لأعمالهم حول الجسيمات الأساسية "كوارك".

وفي الجوائز الأخرى، أحرز الدكتور مايكل جون بيردج (بريطانيا) جائزة مؤسسة لويس جانيت الطبية بعد فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية في الكيمياء الحيوية 1986. ونال الدكتور بيير شامبون (فرنسا) جائزة مؤسسة لويس جانيت الطبية عام 1990 بعد نيله جائزة الملك فيصل العالمية في علم الحياة (البيولوجيا) عام 1988. ومنح الدكتور ريمون أرجل لوميو (كندا) وسام الشرف من ألمع طبقة من الحكومة الكندية بعد فوزه بجائزة الملك فيصل العالمية في الكيمياء عام 1990.
الكيمياء 2008

من جهة أخرى أعلنت لجنة نوبل أمس في ستوكهولم منح جائزة نوبل للكيمياء لعام 2008 إلى العالمين الأمريكيين روجر تسيان ومارتن تشالفي والعالم الياباني أوسامو شيمومورا لأعمالهم حول البروتينات المفلورة التي استخدمت في الطب لرصد الأورام السرطانية.

واكتشف الفائزون الثلاثة بالجائزة البروتينة المفلورة الخضراء التي رصدت لدى رئات البحر (المدوسة) منذ عام 1962 والتي كانت "أساسية في تطوير الكيمياء الأحيائية"، بحسب بيان لجنة نوبل.

وتسمح خصائص هذه البروتينات المفلورة باستخدامها لتسجيل علامات ولا سيما في الدراسات حول الجينات. وجاء في بيان لجنة نوبل أن "هذه البروتينة أضحت من أهم الأدوات المستخدمة في علم الأحياء المعاصر".
وعمل أوسامو شيمومورا المولود عام 1928 في كيوتو لفترة طويلة في المختبرات الأمريكية ولا سيما في بوسطن.
ومارتن تشالفي المولود عام 1947 أستاذ في علم الأحياء في جامعة كولومبيا في نيويورك. أما روجر تسيان المولود عام 1952 فهو أستاذ منذ 1989 في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو.

وسيعلن اسم الفائز بجائزة نوبل للآداب اليوم الخميس فيما يكشف عن جائزة نوبل للسلام الجمعة في أوسلو، ويختتم موسم جوائز نوبل الاثنين بجائزة الاقتصاد.

المصدر: أبها، ستوكهولم: الوطن، الوكالات

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على فرنسيان ينضمان لقائمة الفائزين بنوبل بعد نيلهم جائزة الملك فيصل العالمية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
12071

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار العلم والتقنية