الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار التكنولوجيا والعلومتكنولوجيا واتصالات › الملابس الذكية.. الخطوة المقبلة للتقنيات القابلة للارتداء

صورة الخبر: انتشار الملابس الذكية سيقتصر بدايةً على أغراض متابعة اللياقة البدنية والحالة الصحية. من المصدر
انتشار الملابس الذكية سيقتصر بدايةً على أغراض متابعة اللياقة البدنية والحالة الصحية. من المصدر

بدلاً من السوارات الذكية المعنية بتتبع اللياقة البدنية والحالة الصحية لمن يرتدونها، يعتقد البعض أن مستقبل التقنيات القابلة للارتداء يكمن في الملابس ذاتها التي يرتديها الأشخاص على كل حال، فمن خلال دمج أدوات الاستشعار داخل أنسجتها يمكن توفير المزايا نفسها من دون اضطرار المستخدمين لارتداء إضافات أو أجهزة ظاهرة.

وتتجه مجموعة من الشركات الناشئة إلى هذا المجال من خلال ملابس يُمكنها متابعة العلامات الحيوية للجسم مثل التنفس ومعدل ضربات القلب، ونقل المعلومات إلى الهواتف الذكية. ومع ذلك، فلاتزال تواجه تحديات منها طرح هذه المنتجات بسعر يناسب أغلبية المستخدمين، وفق ما تضمن مقال كتبه نيك بيلتون في صحيفة «ذا نيويورك تايمز» الأميركية.

ومن بين هذه الشركات «أو إم سيغنال» التي توفر قمصاناً تتصل بالإنترنت، وتتضمن أدوات استشعار لجمع بيانات مختلفة عمن يرتديه مثل معدل ضربات القلب، والتنفس، وحرق السعرات الحرارية، وإلى أي حد يشعر المستخدم بالضغوط، لينقل هذه المعلومات إلى الهاتف الذكي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم سيغنال» وأحد مؤسسيها، ستيفان مارسو، إن «الملابس الذكية سهلة، لأنها الوسيلة الوحيدة القابلة التي ترتديها بالفعل طوال حياتك»، وتوقع مارسو أنه خلال عقد واحد ستتضمن جميع الملابس مستشعرات مدمجة توفر هذا النوع من المردود الحيوي.

لكن يتعين على «أو إم سيغنال» والشركات المماثلة التغلب على العديد من التحديات أولاً، ليس أقلها السعر. وتوفر الشركة، التي تتخذ من مدينة مونتريال الكندية مقراً لها، القمصان التي يمكن تنظيفها في غسالة الملابس بأسعار تبدأ من 80 دولاراً، لكنها تحتاج إلى وحدة لمد القميص بالطاقة والتواصل مع المستشعرات بسعر 120 دولاراً.

وأشار مدير الأبحاث في شركة «آي دي سي» للأبحاث، جوناثان جاو، إلى الطفرة الكبيرة التي تحتاجها هذه المنتجات للانتقال من النماذج الأولية والحصة الصغيرة الحجم، إلى منتجات واسعة الانتشار في الأسواق وتتوافر بكلفة ميسورة، لافتاً إلى الحاجة لتقليل السعر قبل أن تناسب هذه المنتجات معظم المستهلكين.

واعتبر «جاو» أن انتشار الملابس الذكية سيقتصر بدايةً على أغراض متابعة اللياقة البدنية والحالة الصحية، والتطبيقات الطبية لمجموعة مختارة من المستهلكين، في حين ستننتشر ببطء بين الفئات الأوسع منهم.
في المقابل، يرى ستيفان مارسو من شركة «أو إم سيغنال» أن المستهلكين يرغبون شيئاً فشيئاً في معرفة المزيد من المعلومات عن أنفسهم، وقال: «كانت أولى السيارات عمياء تماماً، ثم صار لديك مقياس الوقود، ثم عداد السرعة. والآن لا يمكنك تخيل سيارة من دون هذه الأشياء»، واعتبر مارسو أن الملابس الذكية ستتطور بالطريقة ذاتها في ما يخص جسم الإنسان.

وتستخدم معظم منتجات المنسوجات الذكية خيوطاً موصلة يمكنها نقل الإشارات الكهربائية، كما تتميز أدوات الاستشعار المدمجة داخل الأنسجة بصغر حجمها، إذ لا يمكن ملاحظتها، وأيضاً بمرونتها فلا يمكن الشعور بها.

وفي ما يتعلق بمصدر الطاقة، فإن بعض الملابس تحتاج إلى بطارية، بينما يختبر بعضها الآخر الاستعانة بالهواتف الذكية لتزويد الملابس الذكية بالطاقة والاتصال بالإنترنت.

واعتبر المؤسس المشارك في الموقع «أبرجيزمو» المتخصص في التكنولوجيا، إليان فيوليت، أن دمج المستشعرات داخل الملابس بدلاً من السوارات أمر منطقي، وقال: «حتى الآن كان هذا النوع من النسيج تجربة مخبرية، ولم يكن بمقدور أية شركة تطوير شيء يمكن أن يُمثل منتجاً واسع النطاق».

وأضاف أن ذلك اختلف حالياً مع توصل شركات إلى عمليات تصنيع قابلة للتنفيذ لتوفير هذه الملابس على نطاقٍ واسع.

وبدأ هذا النوع من الملابس على هيئة تجارب في المختبرات مثل «سيتي زن سينس» في مدينة «ليون» الفرنسية التي تطور قمصاناً مزودة بمستشعرات مُصغرة مُدمجة في النسيج، وتتيح متابعة درجة حرارة الشخص ومعدل ضربات القلب والموقع الجغرافي.

وفازت الشركة بجائزة للمنتج الأكثر ابتكاراً في مجال الصحة اليومية في «معرض الإلكترونيات الاستهلاكية» الذي عُقد في يناير الماضي بمدينة لاس فيغاس الأميركية.

كما تصنع شركة «سينسيلك» في سان فرانسيسكو حمالة صدر ذكية مُزودة بمستشعرات لتتبع اللياقة البدنية. ومولت «وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة» التابعة لوزارة الدفاع الأميركية «داربا» عدداً من المشروعات تهدف لتصنيع ملابس تستخدم الحوسبة يمكن للجنود ارتداؤها.

وطور باحثون في «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» نظام «وير آرم» وهو منصة حوسبة على غرار نظاميّ «آي أو إس» و«أندرويد»، لكنه مخصص للملابس الذكية. ولا تنتهي المحاولات عند هذا الحد، إذ يختبر عدد من الجامعات ومختبرات الأبحاث استخدام التكنولوجيا القابلة للارتداء لمساعدة المكفوفين على التحرك في الشوارع، مثل قفازات تهتز لتنبيه الشخص لحاجته إلى الاستدارة أثناء السير.

المصدر: الامارات اليوم

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الملابس الذكية.. الخطوة المقبلة للتقنيات القابلة للارتداء

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
37265

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار العلم والتقنية