الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار الصحة والطب الصحة والجمال › بحمامات البخار والماء الهواء الطلق تغلبي على خمول الربيع

صورة الخبر: بحمامات البخار والماء الهواء الطلق تغلبي على خمول الربيع
بحمامات البخار والماء الهواء الطلق تغلبي على خمول الربيع

عندما يأتي الربيع يزداد الطقس دفئا ويطول النهار وتظهر البراعم على الأغصان وتعود الطيور إلى التغريد في الصباح، لكن هذا لا يعني أن الجميع يستمتعون بفصل الربيع ، إذ يعاني البعض مما يسمى بـ"حمى الربيع" ، التي تتضمن أعراضها حدوث مشكلات في القلب والشرايين وشعور بالخمول والتعب.

غير أن هناك نبأين سارين لأولئك الذين يفتقرون إلى النشاط في حركتهم بعدما ينقضي الشتاء. الأول أن هناك سبلا لإعادة شحن طاقتهم، والثاني أن أعراض "حمى الربيع" تختفي في وقت لا يتجاوز نهاية نيسان/أبريل.

وذكرت صحيفة "العرب" اللندنية أن توماس فيس، وهو طبيب ممارس عام وأخصائي في العلاج النفسي بمدينة مانهايم الألمانية يقول: أن ظهور "حمى الربيع" هو علامة على أن الجسم بدأ في التأقلم مع الظروف الجديدة ، وتحديدا زيادة الأشعة فوق البنفسجية وارتفاع درجة الحرارة. ويواجه المرضى وكبار السن المشكلات الأكبر في التأقلم مع هذه الظروف. ويشير إلى أن النساء أكثر تأثرا بذلك من الرجال.

تسبب زيادة أشعة الشمس في اختلال التوازن الهرموني في الجسم، كما يوضح ميشائيل شيلبرج، الطبيب النفسي في هامبورج حيث يفرز الجسم المزيد من السيروتونين، وهي مادة عصبية فعالة في الأوعية "بسبب الأشعة فوق البنفسجية".



هرمون السعادة



يعرف السيروتونين بأنه "هرمون السعادة"، غير أن الأمر يستغرق بعض الوقت حتى يتفوق السيروتونين على هرمون الميلاتونين ، الذي يولد الشعور بالنعاس. فالجسم يفرز كميات أكبر من الميلاتونين في أشهر الشتاء التي يطول فيها الليل وتقل فيها أشعة الشمس.



هذا "الصراع" بين السيروتونين والميلاتونين يتسبب في إرهاق الجسم. كما أن الأوعية الدموية تتكيف هي الأخرى مع فصل الدفء من خلال تمددها، ومن ثم ينخفض ضغط الدم ويشعر الإنسان بالتعب.

ومن أجل مقاومة الشعور بالتعب والإرهاق في الربيع ، يوصي فيس بممارسة التمارين الرياضية والاستحمام بالمياه الساخنة والباردة بالتناوب وجلسات حمامات البخار "ساونا" والخروج من المنزل لفترة قصيرة من حين لآخر دون ارتداء سترة خلال الأشهر الباردة ، كالذهاب إلى صندوق البريد على سبيل المثال.
يقول فيس: "يعزز ذلك من قدرة الجسم على التأقلم" ، مؤكدا أنه لن يصاب أحد بنزلة برد بسبب الخروج إلى الهواء البارد لمثل هذه الفترة القصيرة.

يقول شيلبرج: "البعض لا يستطيع في الحقيقة التأقلم مع الربيع بكافة أنشطته". فقد أراحوا هؤلاء أنفسهم خلال أشهر الشتاء ، وربما مع تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.

ثم يأتي فصل الربيع الذي تعود فيه الحياة مفعمة بالنشاط من جديد. ورغم أن الوقت يحين للنهوض من على الأرائك ، يفضل البعض تمديد بياتهم الشتوي، ويجدون لأنفسهم مبررا لذلك في "حمى الربيع".

ليس هناك مشكلة في ذلك ، فيقول بعض الخبراء إن الجميع في النهاية يتغلبون على الخمول الموسمي بحلول شهر أيار/مايو على أقصى تقدير. حينئذ ، يبدأ الناس في الشعور بالحيوية والنشاط ، شاءوا أم أبوا" ، ولكن حتى ذلك اليوم ، يمكن أن تساعدك ممارسة التمارين في الهواء الطلق وتناول الوجبات الخفيفة على تسهيل عملية التأقلم مع الفصل الجديد.



السهر والضغوط





على جانب أخر ينصح الأطباء بضرورة التأكد من سبب هذا الخمول ليتم علاجه والتخلص منه فقد يكون السبب عضوياً او نقصاً في الغذاء او قلة في العضلات وبالتالي نقص في سوائل الجسم.



وينصحون بضرورة زيارة المتخصصين للتأكد من سلامة مكونات الدم وخلوها من اي نقص كذلك التأكد من التغذية لأنها تحتوي على العناصر الأساسية للتغذية ، ويجب إتباع برنامج غذائي مناسب ، وعمل برنامج رياضي يساهم في زيادة نشاط الجسم ويجب أن يكون ذلك بالتدريج.



ويشير الأطباء إلى أن سبب الخمول قد يعود إلى السهر الدائم أو الضغوط النفسية لذلك يجب التأكد من السبب، وبشكل عام شرب السوائل والرياضة والفيتامينات مهمة جداً في رفع مستوى النشاط والحيوية .



وكانت تقديرات منظمة الصحة العالمية قد أظهرت أن الخمول البدني يحتل المرتبة الرابعة في قائمة عوامل الأخطار الرئيسية المرتبطة بالوفيات التي تحدث حول العالم، إذ يسهم في وقوع 1.9 مليون حالة وفاة كل عام.

وأشارت المنظمة إلى أنها أبرمت اتفاقاً مع اللجنة الأولمبية الدولية من أجل تحسين أنماط الحياة الصحية، بما في ذلك ممارسة النشاط البدني، وإتاحة الرياضة للجميع، وتنظيم ألعاب أولمبية خالية من دخان التبغ، والوقاية من سمنة الطفولة.



وأوضح البيان أن المنظمة واللجنة، ستعملان على الصعيدين "الدولي والقطري بغية تعزيز الأنشطة والخيارات السياسية الرامية إلى مساعدة الناس على الحدّ من مخاطر إصابتهم بالأمراض غير السارية، مثل الأمراض القلبية الوعائية وأنواع السرطان والسكري.



تجنبي الخمول





هناك عدة طرق وخطوات من الممكن عند إتباعها نخفف على أنفسنا الشعور بالكسل والخمول وهذه الخطوات تحقق الحيوية والنشاط ومن الممكن أن نتجنب بها الخمول والكسل.



1- الماء

الماء يقوم يإمداد الجسم بالطاقة ويجعل الإنسان يشعر بالانتعاش كما إنه يفيد البشرة والجلد , لذلك فإنه يجب على الشخص تناول 2 لتر ماء على الأقل يومياً فقلة الماء في الجسم تسبب جفاف وتقليل قدرة القلب على ضخ الدم في الجسم .



2- النوم

ليس من المهم عدد ساعات النوم وإنما المهم النوم بعمق ويجب ألا تذهب إلى النوم إلا بعد ساعتين على الأقل من تناول الطعام , والحرص على النوم على سرير مريح وباسترخاء تام , وفى حالة الشعور بالتوتر فإنه من الممكن الاستماع إلى موسيقى هادئة .



3- الإفطار

وجبة الإفطار من الوجبات الضرورية جدا لأنها تم الجسم بالطاقة طوال اليوم , لذا يجب الحرص على تناول المواد الكربوهيدراتية ولكن باعتدال في وجبة الإفطار كمثال (الخبز والمربي) .



4- الاستحمام

لتحقيق الانتعاش والاسترخاء فإنه يجب التمتع بدش يومي يقلل من الشعور بحرارة الجو كما أن هناك نصيحة فبعد أخذ دشاً من الماء الدافئ فإنه يفضل رش الجسم بماء بارد لأن هذا يزيد من الحيوية والنشاط .





5- الرياضة

هناك مقولة قديمة تقول ( إن النشاط يولد الحيوية والصحة ) وهذه المقولة صحيحة حيث إنه يكفي ممارسة أحد الرياضات البسيطة وذلك لمدة 10 دقائق يوميا وذلك حتى يرتفع مستوي الطاقة والنشاط لمدة ساعتين على الأقل .



6- الاسترخاء

من الممكن التخلص من متاعب العمل عن طريق ممارسة اليوجا والحرص على تلبية نداء الجسم حالة الإحساس بالتعب لذلك فإنه في هذه الحالة يجب الاسترخاء فوراً .



7- الطعام

يجب اختيار نوعية الطعام التي لا تحتوي على كمية كبيرة من الدهون لأن هذه الأطعمة تؤدي إلى ضعف قدرة الجسم على توزيع الأكسجين لذلك فالأفضل الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (أ , ب) لأنه يقلل الإحساس بالتعب وهذه الفيتامينات نجدها في الأسماك واللحوم والألبان , وأيضاً يجب أن نشير إنه عند تناول الطعام فإنه يجب ألا تمتلئ المعدة ولكن يفضل تناول عدة وجبات خفيفة في فترات متقاربة على مدار اليوم, ويجب الحرص على تناول الحديد لأنه المسئول الأساسي عن نقل الأوكسجين داخل الجسم .



8- الجلوس

في حالة الجلوس لفترة طويلة فإنه يجب أن يتم تغيير وضع الجلسة أو الوقوف لعدة دقائق لأن بقاء الجسم على وضع واحد فترات طويلة يجعل الشعور بالتعب سريعاً.

المصدر: لهن

إقرأ هذه الأخبار ايضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بحمامات البخار والماء الهواء الطلق تغلبي على خمول الربيع

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
55130

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
روابط مميزة