الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار الصحة والطب طبيبك الخاص › الإجهاد والكحوليات عوامل محفزة للصرع

صورة الخبر: الإجهاد والكحوليات
الإجهاد والكحوليات

الصرع: هو اختلال عصبي داخلي ينتج عن اضطراب الإشارات الكهربائية في خلايا المخ، والخلل القائم في العملية الكهربائية الدماغية الذي ينشأ عن تشكل ما يعرف بالبؤرة الصرعية، والتي تكون مصابة ومنها تنطلق إشارة البدء على كامل النشاط الكهربائي في الدماغ والعرض الأساسي الجامع لكل أشكال الصرع هو فقدان الوعي وما قد يرافقه من تشنجات مختلفة وفقا للحالة، وأشهر أنواعه الصرع الكبير، حيث تحدث تقلصات تتبعها رجفان شامل لكل عضلات الجسم في الدرجة الثانية ويكون الصرع الصغير عند الأطفال عادة بحيث يفقد المصاب وعيه لفترة قصيرة ويستردها بسرعة.

يقول الدكتور مجدي أحمد يوسف، استشاري المخ والأعصاب والعمود الفقري: هناك فرق بين التشنج والصرع، فالتشنج هو من أعراض الصرع، أما الصرع فهو استعداد المخ لإنتاج شحنات مفاجئة من الطاقة الكهربائية التي تخل الوظائف الأخرى للمخ.
إن حدوث نوبة تشنج واحدة في شخص ما لا يعني بالضرورة أن هذا الشخص يعاني الصرع، وأعراضه: ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث إصابة شديدة للرأس أو نقص الأكسجين وعوامل عديدة من الممكن أن تؤدي إلى حدوث نوبة تشنج واحدة، أما الصرع: فهو مرض أو إصابة دائمة وهو يؤثر على الأجهزة والأماكن الحساسة بالمخ التي تنظم عمل ومرور الطاقة الكهربائية في مناطق المخ المختلفة، وينتج عن ذلك اختلال في النشاط الكهربائي وحدوث نوبات متكررة من التشنج والصرع قد يكون أولياً «جينياً أو وراثياً» وقد يكون صرعاً كاستجابة عامة للدماغ نتيجة أي مؤثر أو أعطاب تصيبه، وهناك نوعان من هذا المرض.. الصرع العام 30% من الحالات والصرع الجزئي 70% من الحالات، فالصرع الجزئي يتجلى في منطقة معينة من الدماغ ومن ثم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحياناً يصعب معرفة أنها نوبة صرعية وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على اتصاله بمحيطه أو لا ويمكن أحياناً أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة، حيث تبدأ العاصفة الكهربائية في منطقة معينة من الدماغ وتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ.
إن أهم أداة في التشخيص هي التاريخ المرضي الدقيق للمريض ويتم ذلك بمساعدة من الأسرة والملاحظات التي تدونها عن حالة المريض والوصف الدقيق للنوبة، أما الأداة الثانية، فهي رسم المخ الكهربائي وهو جهاز يسجل بدقة النشاط الكهربائي للمخ بواسطة أسلاك تثبت علي رأس المريض وفيه تسجل الإشارات الكهربائية للخلايا العصبية على هيئة موجات كهربائية، والموجات الكهربائية خلال نوبات الصرع أو ما بين النوبات يكون لها نمط خاص يساعد الطبيب على معرفة هل المريض يعاني من الصرع أم لا؟ كما تتم الاستعانة بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي للبحث عن وجود أي إصابات بالمخ والتي من الممكن أن تؤدي إلى الصرع.
ويضيف الدكتور مجدي يوسف: هناك عوامل محفزة للصرع منها قلة النوم والإجهاد والتعب وارتفاع الحرارة وشرب الكحول.
وعامل الوراثة يلعب دوراً كبيراً في مرض الصرع، والذي يورثه هو استعداد المخ لأن تحدث به اضطرابات تؤدي إلى حدوث نوبة الصرع. فلقد وجد أن عدداً من أفراد عائلة المصاب ربما أصيبوا بالمرض وبعمل تخطيط للدماغ نجد 8% من أبوي المصاب يكون التخطيط فيهما طبيعياً وفي 92% يكون تخطيط أحدهما الذي لا يعرف له سبب وأن هناك 17% حدث لهم إصابة بالمخ وهذه تتراوح بين بسيطة وظاهرة ولقد وجد في مرض الصرع أنه كثيراً ما يحدث في أول طفل يولد لأنه أشد عرضة لهذه الإصابات أثناء الولادة مما يجعل احتمال الصرع فيه أكثر من أخوته من بعده لأنهم أقل عرضة للإصابة منه أثناء الوضع، ومن مضاعفات الصرع التي يمكن حدوثها نتيجة الإصابة بالمرض إيذاء المصاب خلال حدوث النوبة العصبية والتأثير على الجنين إن كان المصاب امراة حُبلي والتأثير على شخصية المريض وعلاقاته الاجتماعية وانعدام الثقة وسوء تقدير الذات.
ويضيف الدكتور مجدي يوسف يتم علاج الصرع بعدة طرق أهمها: العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج، ونادراً ما نلجأ للجراحة كعلاج للنوبات الصرعية المتكررة ونستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلفة، والمرضى الذين يعانون من أكثر من نوع من أنواع الصرع قد يحتاجون لاستخدام أكثر من نوع من أنواع العقاقير بالرغم من محاولة الأطباء الاعتماد على نوع واحد من العقاقير للتحكم في المرض، ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن يحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى.
ويوضح الدكتور مجدي يوسف التدابير اللازمة لإسعاف شخص أثناء نوبة الصرع وهي الإسراع في توفير المكان الأمن على الأرض ووضع رأسه على سطح مستو وإمالة رأسه وإبعاد الأثاث والأدوات الحادة من حوله لكي لا يؤذي نفسه ونضع تحت رأسه بطانية أو إسفنج وفك الملابس الضاغطة على عنقه ولا نحاول وضع شيء في فم المصاب ونحافظ على خصوصيته والإبقاء معه ليستعيد وعيه، أما العلاج الجراحي، فهو خيار الذين لم تتحسن لديهم النوبات الجزئية بعد الخضوع للعلاج وهدف هذه الإجراءات هو السيطرة الكاملة على نوبات الصرع على الرغم من أن الأدوية لا تزال ضرورية.

المصدر: بوابه الوفد

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الإجهاد والكحوليات عوامل محفزة للصرع

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
66015

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
روابط مميزة