الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفناخبار الفن و الفنانين › قنوات وبرامج تدعو للفجور ومراهقون يحتلون الشاشات

صورة الخبر: قنوات وبرامج تدعو للفجور ومراهقون يحتلون الشاشات
قنوات وبرامج تدعو للفجور ومراهقون يحتلون الشاشات

أسهل الطرق للوصول إلى المشاهد العربي وإثارة الجدل هو تقديم برنامج يعتمد على الإفيهات والإيحاءات الجنسية.

الحكاية بدأت بالأخ باسم يوسف ثم أبلة فاهيتا، نهاية بالبرنامج الجديد للفنان محمد سعد وكأن الساحة «ناقصة» ولأن هذه البرامج أثارت ضجة كبيرة ظهرت برامج أخري تحمل نفس المواصفات، إلى جانب تلك البرامج فوجئنا بنوعية أخري تعتمد على الشعوذة والدجل واستضافة المشايخ للحديث عن كيفية إخراج الجان من الجسد، وبين هذه البرامج وتلك مازالت برامج «التوك شو» تفتح أبوابها لكل ما هو يثير الجدل.
هذا الأسبوع عاش مشاهدو الفضائيات جدلا كبيرا بسبب برنامجين، الأول بطله الفنان محمد سعد «وش السعد» وهو استمرار لنوعية البرامج التي تخاطب الغرائز وتسيء للمجتمع العربي وليس المصري فقط.. والغريب أن فنانا كوميديا بحجم محمد سعد يتعمد الاعتماد علي لغة الغرائز رغم أنه كوميديان، ولغة الكوميديا لها رواج كبير في الشاع العربي، لكن «سعد» أراد أن يختار أسهل الطرق في الوصول الي المشاهد وهو لغة الإيحاءات، وعلي ما يبدو أن تراجع شعبيته في عالم السينما والدراما دفعته الي استخدام لغة جديدة غير لغة الكوميديا وبدلا من أن يطور من أدائه ويخرج من الشخصية التاريخية التي عاش فيها وبها وهي «اللمبي» ذهب الي لغة رائجة ابتكرها قبله الكثيرون، وهي لغة تدفع المجتمع الي الهاوية ففي الوقت الذي تقوم فيه الدولة المصرية بمكافحة التحرش بين الشباب نجد برامج تدفع الشباب دفعا الي التحرش تحت ستار التهريج وخفة الدم، والأزمة الحقيقية أن المجتمع المصري ككل أصبح يعاني من البرامج التليفزيونية أكثر من أي شيء آخر.
والأغرب أن الفضائيات أصبحت تفتح أبوابها لمثل هذه النوعية من البرامج، ففي الوقت الذي مُنع فيه باسم يوسف بسبب تطاوله علي الناس، واعتماده علي فرض ثقافة لا تمثل مجتمعنا العربي فوجئنا بإحدي القنوات تستعين بأحد أعضاء فريق باسم يوسف وتقدم له برنامج «أبلة فاهيتا»، والغريب أن البرنامج يحمل نفس المواصفات التي كان يقدمها باسم مع تعديل بسيط وهو عدم الاقتراب من السياسة، لكن علي مستوي المفردات التي تحمل إيحاءات جنسية فهي مازالت موجودة، وهناك إعلاميون ساهموا في دعم «أبلة فاهيتا» بأشكال مختلفة فمنهم من ظهروا معها، ومنهم من استضافها ومنهم من تحدث عنها، وكأن «أبلة فاهيتا» هي الشخصية المحورية التي ينتظرها المصريون، والأزمة التي تحدثنا عنها من قبل ونواصل الكلام عنها هي قضية الشركات المعلنة التي تفرض علي المشاهد والمستمع المصري برامج سطحية وتافهة تتحدث عن الجنس وغرف النوم، والعلاقات الجنسية، والغريب أن الكثير من كبار الفنانين يشاركون في هذه البرامج، وآخرهم تصريحات إيناس الدغيدي المستفزة لمشاعر جموع المصريين والتي تحدثت فيها عن الجنس وأن معظم أصدقائها من الشواذ جنسيا وعن دعمها للعلاقات بين الرجل والست قبل الزواج، وكلها ردود لا تستقيم مع مجتمع يبحث عن الاستقرار ويدعو الشباب الي الفضيلة، كل هذه النوعية من البرامج تفرض علينا فرضا بلغة الإعلانات.
وعلي ما يبدو أننا نعيش أسبوع المشاكل حيث تعرض برنامج «ممكن» للإيقاف علي خلفية حلقة «المتزوجون» والتي أكد فيها أحد الضيوف أن 30٪ من النساء عندهم استعداد للخيانة وهو الأمر الذي أثار استياء وغضب جموع المصريين لأن ما قاله هذا الشخص يعد مهزلة حقيقية بكل المقاييس.. وبصراحة شديدة إن عملية اعتذار قناة cbc، ربما يكون نقطة مضيئة في الأزمة وكذلك إيقاف البرنامج لكن السؤال المطروح: إلي متي يتحمل المشاهد المصري أخطاء تلك البرامج؟ cbc تعتذر وقبلها قناة «النهار» عن حلقة «فتاة المول» في برنامج «صبايا» وقبلهما فضائية عربية عن برنامج «البرنامج» لباسم يوسف، ولكن كل هذه الاعتذارات والإيقافات لم تمنع الأخطاء الفادحة التي ترتكب في حق المشاهد.. لذلك لابد من ظهور قانون لحماية المشاهد من تلك القنوات والبرامج يكون هدفه حماية المواطن المصري من ڤيروس المراهقين الذين يظهرون علي الشاشات ضيوفا ومقدمين لأن مثل هذه النوعية من البرامج التي تناقش الجنس والخلافات والعلاقات الزوجية في كل أنحاء العالم توضع لها معايير أخلاقية أهمها وجود من يدفع عن المجتمع سواء كان رجل دين أو طبيبا نفسيا أو أخصائيا اجتماعيا.. لكن في مصر استسهال المعد، ورغبة مقدم البرنامج في تحقيق شعبية جارفة يدفعه للحديث عن أي شيء دون مراعاة للبلد وتقاليدها، لذلك أصبحنا أمام أزمة حقيقية اسمها مراهقون ومراهقات علي الشاشات المصرية.

المصدر: الوفد

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على قنوات وبرامج تدعو للفجور ومراهقون يحتلون الشاشات

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
92780

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
روابط مميزة