الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفناخبار الفن و الفنانين › عمرو خالد: خالف بنو إسرائيل ما طلبه منهم سيدنا موسي

صورة الخبر: عمرو خالد
عمرو خالد

بعدما خرج بنو إسرائيل من جبل نيبو ومُنعوا منه وقال لهم الله: «قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً..» «المائدة:26»، أصبح بينهم وبين البحر الميت ومشارف القدس وجبل نيبو ما لا يزيد علي ستة أو سبعة كيلومترات، والمكان من حولهم صحراء بقوا فيها أربعين سنة يتيهون في الأرض.

وأخطاء بني إسرائيل في التيه تعامل معها الله تعالي أحيانًا بالشدة والغضب وأحيانًا بالرحمة والعطاء، وكلها تربية منه لهم، وكلمة رب تعني الذي يربي، الله رب الناس لأنه يربي الناس، وأول درسٍ نقدمه يقول: احذر أن يكون إيمانك بالغيب ضعيفاً، أي احذر وأنت تحيا في الدنيا أن تنسي مقام الإحسان،
ومقام الإحسان هو: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأن تحيا كأنك تري الجنة والنار، فأول آية في قرآننا: «ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًي لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ...» «البقرة: 1-3»، والدرس الثاني: لا تختر من أوامر الله ما يوافق هواك فتفعله وما لا يوافق هواك تستخرج المبررات لكي لا تفعله بل استسلم لأوامر الله.

سيبدأ سيدنا موسي من هذا المكان في تقسيم بني إسرائيل لاثنتي عشرة قبيلة، وكل قبيلة لها مسئول عنها، «وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا...» «المائدة:12»، ثم أعطاهم سيدنا موسي معاني من التوراة وبدأ في تربيتهم علي شريعته، وتعريفهم بأوامر ونواهي التوراة تمامًا مثل الوصايا العشر: لا تسرق، لا تزني، لا تشرب خمرًا، لا تعق والديك..إلخ. بدأ جزءٌ من بني إسرائيل يشعرون أن الأوامر ثقيلةٌ عليهم فتململوا، فأخبروا سيدنا موسي بعدم موافقتهم علي هذه الطريقة ورغبتهم في طريقة حديثة، وهي أن يعرض عليهم التوراة فيختارون ما يشاءون، فالذي في استطاعتهم يفعلونه والذي لا يقدرون عليه لا يفعلونه، فأخبرهم أن هذه أوامر الله فبدأوا في شيء جديد نحن نفعله، ولا أري إذا كنا تعلمناه منهم أم أن الشيطان هو الذي ينقله للأجيال، فقد بدأوا يخبرونه أن هذه الأوامر غير مناسبة لعصرهم، وأنها ربما تصلح لزمنٍ آخر، فقال لهم سيدنا موسي كلمة شديدة: «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا...» «البقرة:85».

أما عن نتيجة إصرار بنو إسرائيل علي اختيار بعض الأوامر فقد كانت خطيرة! فحدثت معجزة! يقال إنها حدثت بالقرب من الأردن عند هذا الجبل، لكني غير متأكد وربما حدثت عند جبل يشبهه، لكنها معجزة كبي فخرجت هذه الأرض وهذا الجبل من تحت قانون الجاذبية التي تعم الأرض كلها، هذا هو الله مالك الملك! فتحرك الجبل وأصبح فوقهم وظنوا أنه واقعٌ عليهم! ولكنه لم يقع عليهم لأنه لا إكراه في الدين ولن يجبرهم الله علي الأخذ بالتوراة لكن معناه: احذروا غضب الله، هل أنت متخيل المعجزة! فمن القادر؟! ومن الملك؟! ومن يملك الأرض في يديه؟! ولمَ العجب من هذه المعجزة؟ فهي ستحدث يوم القيامة، «الْقَارِعَةُ. مَا الْقَارِعَةُ. وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ. يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ. وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ» «القارعة من 1-5»، «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا» «طه:105».

الإيمان بالغيب:

وربما يتبادر لذهنك سؤال: لماذا تحرك الجبل فوقهم، ونحن لم يحدث لنا شيء رغم قيامنا بنفس الأخطاء؟ ولماذا رأوا هذه المعجزة الرهيبة ونحن لم نرها؟ هذا لأننا أفضل، فهم ماديون جدًا والإيمان بالغيب لديهم ضعيف فلابد من أن يروا شيئًا ماديًا، فالنضج لدي أمة محمد أعلي منهم، فإن أول آية: «يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ...» «البقرة:3» فقد ذاقوا لذة الإيمان بالغيب، وسيدنا عُمر يقول: «لو رأيت الجنة والنار وكُشفَ ليَ الغطاء ما ازددت يقينًا»، لكن بني إسرائيل لا يزالون في بداية النضج، مثل الطفل الصغير الذي تخبره بأنك وضعت له مليون جنيه في البنك، فلا يفهم شيئًا، لكن حين تُحضر له لعبة بعشرة جنيهات يفرح بشدة، لأنها ملموسة.

عاد الجبل مكانه وقرر بنو إسرائيل أخذ الكتاب بقوةٍ والالتزام به، فيا تري يا أُمة مُحمد هل تنتظرون أن يرتفع الجبل فوقكم أم ستؤمنون بالغيب وتسعدون بأنكم أنضج؟.

احذر المجاهرة بالمعصية:

وحينما رأي سيدنا موسي القائد العظيم ذو الطراز الراقي كثرة أخطاء بني إسرائيل قرر أن ينتقي سبعين من الأسباط، علي أساس أن يذهب بهم معتذرًا إلي الله عن أخطاء بني إسرائيل، ونحن الآن لدينا ميقاتين، الأول قد قصصناه وهو: « وَوَاعَدْنَا مُوسَي ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ...» «الأعراف:142»، أما الميقات الثاني: «وَاخْتَارَ مُوسَي قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا...» «الأعراف:155»، أخذ سيدنا موسي السبعين رجلًا فجلسوا وذهب سيدنا موسي في لقاءٍ يكلم فيه الله ويعتذر فيه إلي الله، والميقات الأول كان موسي وحده، والميقات الثاني كان موسي وسبعون رجلًا فقط من بني إسرائيل، وأُمة مُحمد أعطاها الله ميقات ثلاثين يومًا في رمضان للصيام والتهجد، ثم أخذ مغفرة وعتقاً فالحمد لله أننا من أُمة مُحمدٍ صلي الله عليه وسلم.

والسبعون رجلًا كانوا لا يسمعون كلام الله مع موسي ولكن يسمعون استغفار موسي، وعاد موسي من لقاء الله تبارك وتعالي فإذا بالمفاجأة، خطأ جديد خطير لابد من أن نتعلم منه، فإذا بهم يُعلنون وهم في ميقات الله وأمام موسي: «لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّي نَرَي اللَّهَ جَهْرَةً...» «البقرة: 55»، وهنا خطأهم أيضًا المادية والنضج القليل، والخطأ الجديد هو الجرأة والمجاهرة بالمعصية بمنتهي العلنية، وتنزل علينا الآية من سورة البقرة لتحكي لنا هذا الخطأ، «وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَي لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّي نَرَي اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ » «البقرة:55» وهذا ما حدث في المرة الثانية وينظرون تعني: أن الواحد منهم يُصعق تلو الآخر والباقون ينظرون إليه لكي يتعلموا، وهنا درسٌ خطيرٌ لأُمة مُحمد: احذر من الجرأة علي الله والمجاهرة بالمعصية.

بعد أن صعقوا جميعًا أصبح سيدنا موسي في حرج، لأنه انتقي السبعين رجلًا فإذا عاد لبني إسرائيل بدونهم قد يتهمونه أو يتعرض لأشياء رهيبة، ويالصبر سيدنا موسي! وكم كانت حساسيته كبيرة لأخذه وفتنتك معناها اختبارك وليس أن الله فتنهم، فالله الكريم! «ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » «البقرة:56»، ألهذا القدر موسي غالٍ عند الله! وإذا لم يوجد غير هذا الدليل علي حُب الله لسيدنا موسي في قصته كلها لكان يكفي، فالله لم يشأ أن يجعله في حرج، رغم أنهم لا يستحقون.

ويكمل معهم سيدنا موسي، وبعد أن عاقبهم الله بشدةٍ وحزم، سنري نوعاً آخر من إصلاح الأخطاء، وهنا ليتعلم الآباء كيف يتعاملون مع أبنائهم عند الخطأ فتارة يكون بالشدة والحزم وتارة بالعطاء، وسيعالج الله أخطاء بني إسرائيل هنا بالحياة العملية وليس بالدروس، فحياتهم كانت غير مستقرة والمكان الذي هم فيه بدون طعام ولا شراب ولا ظل، فذهبوا إلي سيدنا موسي وأخبروه أنهم يريدون أن يشربوا في هذا التيه ولا يجدون ماءً وسيموتون عطشًا، فجمعهم سيدنا موسي ووقف ليدعو في صلاة الاستسقاء: يارب اسقنا، يا رب اسقنا، يارب اسقنا، وطوال دعاء سيدنا موسي لا ينزل المطر، فقال موسي: يارب عودتني الإجابة، فأوحي الله إليه: يا موسي لن ينزلَ المطر، بينكم عبدٌ يعصيني منذ أربعين عامًا، لن ينزل المطر يا موسي بمعصية هذا العبد، أرأيتم شؤم المعصية! فليتب الذي يعصي منذ سنوات اليوم من أجل هذه القصة، فوقف سيدنا موسي في بني إسرائيل وقال: ( أقسمت عليكم بيننا عبدٌ يعصي الله منذ أربعين سنة فبشؤم معصيته مُنعنا المطر من السماء، أمرني الله أن يخرج من بيننا لينزل المطر)، فعرف هذا العبد نفسه فقال: «يارب أنا الآن إذا خرجت فُضحت وإذا بقيت لم ينزل المطر، ماذا أفعل؟ يارب أتوب إليك وأُعاهدك ألا أُذنب أبدًا»، فنزل المطر من السماء فقال موسي: ( يارب نزل المطر ولم يخرج أحد )، فأوحي الله إليه: يا موسي نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي عصاني منذ أربعين سنة!، رب كريم رحيم! أُنزل المطر من أجل هذا العبد وليس من أجل الباقين!

اليقين في الله:

شرب بنو إسرائيل لكن نفد المطر فكيف سيشربون! فبدأ موسي يدعو مرةً أخري ويستسقي ويدعو الله بالمطر، فلم ينزل المطر، وسيدنا موسي منتظر مطرًا ينزل من السماء لكن الله أوحي إليه أن يذهب لمكانٍ آخر ويضرب بعصاه الحجر، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، وموسي ضرب بعصاه البحر فأصبح صلبًا أما هنا فالعكس! وأصبح لكل سِبط عينٌ يشربون منه، والمطر الذي كان سينزل أقل من الماء الذي انفجر من الصخر! آمنت بالله ولا إله إلا الله! فسيدنا موسي منتظر المطر من السماء فأخرج الله له المطر من قلب الصخر! وبضربة واحدة يتحول البحر لصخر فيعبرون عليه! وضربة واحدة للصخر تحوله لماء فيشربون منه!

لا إله إلا الله واليقين في الله! فسبحان من رفع الجبل! سبحان من صعقهم ثم أفاقهم وأيقظهم بعدما أماتهم! سبحان من أخرج الماء من قلب الصخر! سبحان من أخرج الإيمان (موسي) من قلب بيت الكُفر (فرعون)، سبحان من يخرج الحي من الميت! سبحانه القادر! وكلها أشياء وعكسها غير منطقية لكي يعرِّفك أن كلَّ الكون بيديه سبحانه وتعالي، فالجبل يُرفع ضد قانون الجاذبية، والسكين لا تذبح إسماعيل ضد نواميس الكون، النار التي تحرق تتحول بردًا وسلامًا علي إبراهيم، الحوت الذي بلع يونس حتي أنزله علي الشاطئ مثل السفينة، من الملك؟! من المهيمن؟! من الذي بيده الجبال والصخر والماء! اليقين في الله، فافعلوا الحق من أجل اليقين ولا تخشوا شيئًا. بنو إسرائيل كانوا جبناء وخائفين وخافوا من دخول الأرض المقدسة (فلسطين) لأنهم جبناء وليس لديهم يقين في الله، ودرس اليوم هو اليقين في الله وهو درسٌ كبيرٌ جدًا.

وعيون موسي ليست مكانًا واحدًا بل كلما انتقل موسي بقومه لمكان فهناك عيون، ولم يشرب من الصخر مرة واحدة بل أكثر من مرة، فمرة ضرب الصخر في سيناء وهناك عيون موسي في سيناء، وهناك عيون موسي بجانب جبل نيبو الذي سيدخل منه سيدنا موسي إلي القدس وهذه أماكن المعجزة واليقين في الله، وأقسمت علي كل من عرف عيون موسي اليوم إياك أن تخاف علي رزقك بعد اليقين في الله.

الرضا عن الله:

وفي إحدي عيون موسي يأتي الماء من قلب الصخر، فالذي يخرج رزقك من قلب الصخر كيف تخاف علي رزقك بعدها! وأين اليقين في الله! تخيل أن الماء الخارج من عيون موسي من ثلاثة آلاف عامٍ، وكان أول تدريب لبني إسرائيل بهذه العيون علي اليقين، ولكن مازال بنو إسرائيل يريدون أن يأكلوا، وهنا بدأ المن والسلوي، والمن هو سائلٌ يشبه العسل غير موجود في الدنيا فإذا أكلته وحده يكون سائلاً وإذا وضعته علي أشياء أخري يكون طعاماً، والسلوي يشبه طائر السِّمان، وهم في كل يوم صباحًا يستيقظون ليجدوا طيور السمان المهاجرة تأتي حتي أماكن المياه الخاصة ببني إسرائيل فيأكلون ثم يجدون المن ينزل من السماء فيشربون، وهم قد تعلموا اليقين في الله، لكن المن والسلوي يأتي يوم وياًوماً علي قدر عددهم تمامًا ولا يستطيعون تخزينها وإلا فسدت، فلماذا! يريد الله أن يعلمهم الرضا، دروس متتالية لكن هذه المرة بالعطاء، ودروس الشدة مثل الجبل والصاعقة ثم دروس العطاء.

بنو إسرائيل يحتاجون إلي إصلاحٍ كثير، ليس بالمواعظ والكلام والدروس النظرية بل بالتدريب العملي مدي الحياة فهذا الذي يُعلِّم اليقين، والمن والسلوي يعلمان الرضا، فمن أرسل لك رزق اليوم سيرسل لك رزق غدٍ، وإذا كانت روحك باليوم لماذا تريد أن يكون رزقك بالسنة؟ فروحك باليومية ورزقك باليومية فارضَ عن الله، والله تعالي يقول لك إذا كان عندك قوت يومك فافرح.

«وَإِذِ اسْتَسْقَي مُ المعجزة! أوثقت في الله وراضٍ عنه؟ أرأيت الدروس التي تعلمناها اليوم؟ ماذا بقي؟ حرارة الجو لأنها صحراء مكشوفة، ورغم هذا فوجئنا ونحن الآن في يوليو ونعاني شدة الحر بوجود غمام في السماء وقمنا بتصويره، وهذ قبيلة عدداً من المن والسلوي ولكل قبيلة سحابة تظللها.

وظلل الله عليهم بالغمام لأنه رحيمٌ وهم قلوبهم قاسية، والقلوب القاسية تُعَالَج بظلالٍ من الغمام، وعدم التوكل واليقين في الله يُعالَج بماء يخرج من قلب الحجر، وعدم الرضا وزيادة الجشع يعالج بالمن والسلوي يأتيهم كل يوم علي عددهم، فعلاج الله لعباده كما هو بالشدة فهو بالعطاء، ربٌّ رحيمٌ كريمٌ ودود علمهم اليقين والرضا، علمهم الرحمة وعدم القسوة بالعطاء، وفي العين الأولي كان الماء يخرج من وسط الصخر، أما الثانية فالماء ينزل من الجبل كأنه مطر، فكما هناك مطر من السماء فهناك مطر ينزله الله من الصخر! لا إله إلا الله! وكأن الله تعالي يقول انظروا معي لتنوع عطائي وبذلي، أتحب الله بعد كل هذا أم لا؟ قل لا إله إلا الله بكل قلبك وبكل يقين وثقة، قل بكل عزمك آمنت بالله، وعاتب نفسك أنك لم تثق في عطائه، وعاتب نفسك إن كذبت أو غششت أو سرقت أو ارتشيت أو تركت مظلومين لخوفك علي رزقك، بعد أن عرفت الآن أن شلالًا من الماء يخرج من قلب الجبل، لا إله إلا الله، اللهم لك الحمد كله أن عرفتنا علي عظمتك وعلي ما حدث مع بني إسرائيل لكي نفيق حين نعرف ما رأوه من معجزات.

المصدر: الدستور

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على عمرو خالد: خالف بنو إسرائيل ما طلبه منهم سيدنا موسي (1)

محمد | 12/9/2009

انه من افضل الملفات على الاطلاق

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
50387

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة