الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفناخبار الفن و الفنانين › أحمد عز: كثرة الإعلانات تشتت المتفرج لكنها المؤشر الوحيد على النجاح

صورة الخبر: لقطة من مسلسل «الأدهم»
لقطة من مسلسل «الأدهم»

نجح مسلسل «الأدهم» فى جذب عدد كبير من الجمهور بعد عرض حلقاته الأولى، رغم أنه يعد أول بطولة تليفزيونية لأحمد عز الذى يخوض هذا العام منافسة ساخنة مع نجوم الدراما. أحمد عز اعترف بأنه يراهن على الموضوع الجديد، كما أكد أن غرضه من تقديم مسلسل فى رمضان هو «زيادة جماهيريته»، فى حين عبر عن عدم رضاه من كم الإعلانات التى تعرض خلال المسلسل لأنها تشتت المشاهد، وفى الوقت نفسه اعتبرها المؤشر الوحيد لنسبة المشاهدة المرتفعة.

■ هل توقعت إقبال الجمهور على المسلسل مع عرض حلقاته الأولى؟

- كل طموحاتى فى هذه التجربة كان تحقيق النجاح نفسه الذى حققته فى مسلسل «ملك روحى»، لكننى فوجئت برد الفعل الذى اعترف بأنه فاق توقعاتى، وأكثر ما أسعدنى فى ذلك أن الجمهور أقبل على المسلسل وسط هذا الزخم الكبير من مسلسلات مجموعة من كبار النجوم، وتوقعت أن يتشتت الجمهور فى الأيام الأولى، لكن أن يحدث إجماع على مسلسلى قبل عرض ١٥ حلقة، فهذا ما لم أتوقعه.

■ ما شكل هذا النجاح؟

- بدءاً من رد الفعل الجيد الذى وجدته وسط الجمهور بالإضافة إلى نسبة الإعلانات التى جاءت للمسلسل والتى اضطررنا إلى تقليل مدة الحلقة إلى ٣٢ دقيقة بسببها.

■ لكن كثرة الإعلانات تجعل متابعة الأحداث صعبة؟

- وجهة نظرى الفنية أن تعرض الفواصل الإعلانية قبل وبعد الحلقة، وفاصل واحد على الأكثر داخل الحلقة حتى لا يفقد المشاهد متعة المشاهدة، لكن ظروف السوق تفرض وجهة نظر أخرى، كما أن نسبة الإعلانات هى المؤشر الواضح والوحيد لنسبة المشاهدة، ولا انكر اننى سعيد بها.

■ إذن لماذا لم يتم اختيار المسلسل للعرض فى التليفزيون المصرى؟

كان ذلك وفقاً للاتفاق بين المسؤولين فى التليفزيون ومنتج المسلسل الذى طلب عدم عرضه فى رمضان على أن يعرض بعد رمضان وفقاً لاتفاقه مع الوكالات الإعلانية والقنوات الأخرى التى تعرضه.

■ ما رهانك فى هذه التجربة؟

- كنا نراهن على التجربة من حيث الشكل والمضمون، وقد قررنا من البداية أن نقدم المسلسل بشكل سينمائى بموضوع جديد تماما وهو الهجرة غير الشرعية التى لم تتطرق لها الدراما التليفزيونية أوالسينمائية بشكل جاد حتى الآن، ورغم ذلك لم نضمن نجاح التجربة لأن ردود الأفعال داخل البيوت غير متوقعة.

■ طبعاً وضعت خطوطاً حمراء لأن التليفزيون يختلف عن السينما؟

- الخطوط الحمراء بالنسبة لنا هى احترام عقلية المشاهد، لذلك كان علىّ ألا أقدم أى مشهد يثير الاشمئزاز، لذلك كنت مصراً على عدم خوض التجربة بموضوع تقليدى، وهذا ما جعلنى أبتعد عن التليفزيون لسبع سنوات متتالية لأنه مقلق ويكاد يكون أصعب من السينما بكثير لأن تأثيره أخطر، فإما أن تحقق النجاح وتزيد جماهيريتك، أو تفشل وتخسر جمهورك.

■ ولماذا اخترت موضوع الهجرة غير الشرعية؟

- فى البداية كان الهدف إلقاء الضوء على التجربة بسبب قسوتها وانتشارها فى الفترة الأخيرة، ولكن بعد أن قرأت بعض الإحصائيات زاد حماسى للتجربة لأننى فوجئت بأن ١٥% من الهجرة غير الشرعية بشكل عام تخرج من مصر، كما أن هناك أكثر من ٥٠٠ مصرى توفوا العام الماضى بسببها، وأعتقد أن العدد الحقيقى أكبر، كما أننا عايشنا أشخاصاً حقيقيين عاشوا قسوة هذه التجربة وتعرفنا منهم على بعض التفاصيل المهمة ومنها أن القائمين على هذه السفريات يتاجرون فى الأعضاء البشرية، وأؤكد أن معظم القصص التى سنعرضها خلال الحلقات حقيقية بنسبة ١٠٠%.

■ وما طبيعة المعلومات التى جمعتها لتمثيل الشخصية؟

- أكثر ما كنت احتاجه هو معرفة تفاصيل السفر لأن كل الشخصيات التى قابلتها لا تتشابه ظروفها مع ظروف «أدهم» كما أننى قرأت كل ما كتب فى الصحف عن الهجرة غير الشرعية بالإضافة إلى أن أدهم يمر بأربع مراحل مختلفة، كل واحدة منها لها طبيعة محددة، وقد قسمتها على الورق بهذا الشكل.

■ ألا ترى أن التمهيد للدخول فى الموضوع الأساسى كان طويلا؟

- كان ذلك ضرورياً حتى يكون سفر «أدهم» مقنعا ومنطقياً لأنه كان من الصعب أن نجعله يسافر فى الحلقة الثانية لمجرد إنه «زهقان»، وانتظرنا حتى أغلقت جميع الأبواب أمامه وأصبح مطاردا من الشرطة.

■ لكن «أدهم» كان مستسلما لظروفه؟

- «أدهم» لم يكن يريد السفر، ولم يفكر فيه إطلاقا، ولكنه اضطر لذلك بعد أن أغلقت جميع الأبواب فى وجهه بالإضافة إلى أن الاستسلام بالنسبة له معناه أن يترك إرث والده، وقد وقف ضد جبروت عمه، وعندما ظهر والده زاد حماسه، لكنه قرر الهروب بعد أن أصبح مطارداً.

■ ولماذا صورتم مشاهد البحر فى أوكرانيا؟

- لأنه كان من الصعب تصوير كل المشاهد فى البحر لأن ركوب الزودياك، وهو المركب الذى يركبه المهاجرون، خطر لأنه لا يتوقف فى مكان واحد، وقد صورنا مشاهد الأمواج والعاصفة فى أحد الاستوديوهات المتخصصة، ومشاهد أخرى فى البحر، وكانت معظم هذه المشاهد صعبة ومتعبة للغاية، وكنا نصور دقيقتين فقط فى اليوم، ورغم قسوة المشاهد إلا أننا قدمنا أقل درجة من القسوة حتى لا نثير اشمئزاز المشاهد.

■ هل من المنطق حرق كل مفاجآت المسلسل فى البرومو؟

- البرومو لن يؤثر على الدراما الحقيقية للمسلسل، لأن هناك مفاجآت أقوى تنتظر المشاهد، والدراما الحقيقية للمسلسل لم تظهر حتى الآن.

■ بصراحة، ما غرضك من خوض هذه التجربة؟

- زيادة عدد جمهور أحمد عز.

المصدر: المصرى اليوم

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على أحمد عز: كثرة الإعلانات تشتت المتفرج لكنها المؤشر الوحيد على النجاح

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
612

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة