الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار
صورة الخبر: صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

هنا أعنى أن مسرح الهناجر كان مصنعا للنجوم والأبطال وقت أن كانت تديره الدكتورة هدى وصفى.
كان النجاح باستمرار هو عنوان معظم عروض هذا المسرح الذى مع الأسف توارى الآن بعد أن تم إنفاق مئات الألوف على تجديده.
كان هذا المسرح يقارب دار الأوبرا فى الإقبال عليه من الجمهور الذى أحيانا كان لا يجد مكانا ليضطر إلى العودة فى اليوم التالى لمشاهدة العرض الذى لم يستطع أن يشاهده.

كان للمسرح خطة تسير وفق ما أعدته د. هدى وصفى التى انتقلت به من مسرح عادى إلى خلية نشاط ما بين عروض مسرحية ممتازة وورش عمل، والعديد من كبار المسرحيين يعملون بهذه الورش، كما كان أكبر نجوم الإخراج أيضا يقومون بإخراج عروضه، وأذكر منهم المخرج القدير الراحل كرم مطاوع.

شاهدت على خشبته آخر أدوار الراحلة العظيمة أمينة رزق، وشاهدت غيرها من كبار النجوم فى أقوى الأعمال المسرحية.

وربما ما ذكرنى حاليا بنجاحات هذا المسرح هو رحيل الفنان القدير خالد صالح الذى شاهدته فى أكثر من عرض، وأذكر بالذات طقوس الإشارات والتحولات لسعد الله ونوس، ومسرحية هذا هو أنفى الذى فاز عنه خالد صالح بالجائزة الأولى فى التمثيل.

أذكر أيضا زميله خالد الصاوى الذى شاهدته على خشبة هذا المسرح ممثلا ومخرجا فى عرض يحمل اسم اللعب فى الدماغ، وأذكر أن نجاح هذا العمل اضطر المسرح أن يخرج على تقاليده بأن يمد عرضه لثلاثة أشهر نتيجة شدة الإقبال عليه.

فالمسرح كان من خطته ألا تزداد مدة عرض المسرحية على وقت معين حتى يتم عرض أكبر مجموعة من العروض فى الموسم.

أذكر أيضا أننى شاهدت مسرحية جزيرة القرع التى كتبها عبدالفتاح البلتاجى وأخرجها نجم من نجوم الإخراج لدينا حاليا وهو رامى إمام وكان وقتها قد تخرج لتوه فى الجامعة الأمريكية.. ثلاثة من كبار نجوم السينما حاليا الراحل خالد صالح، وزميله خالد الصاوى ورامى إمام.. إنه إذن المناخ الذى يستخرج ويقدم النجوم الذين لم يكونوا معروفين بهذه الدرجة قبل عملهم بهذا المسرح وقت أن كانت تديره د. هدى وصفى.

تذكرتها وتذكرت هذا المسرح وقت أن كان خلية نشاط ويتحول حاليا إلى ما تشاهده أعمال متفرقة وبعض الحفلات، ثم بعض العروض السينمائية وبعض من عروض الهواة.. كل هذا لا يتنقص من حقه ولكن بلا خطة معروفة مقدما.

لا أستطيع أن أدين مديره السابق هشام عطوة، فالأوامر كانت تصل إليه من جهات أخرى فى الوزارة.

على أى حال أعلم أنه قد وصل إلى إدارته حاليا مدير جديد أرجو أن أشاهد بعضا من نشاطه السابق فى عهده.

أيضا شاهدت على خشبته النجم حاليا مصطفى شعبان وشاهدت خالد أبوالنجا.

شهادة أتقدم بها لأكثر من نجم حاز على إعجاب الجمهور ونجح بامتياز فى مهمة التمثيل والإخراج لأشعر بأن النجاح لا يتأتى إلا بمساعدة من فنانين أيضا.. سواء كانوا فى إدارة المسارح أو كتابا أو مخرجين، فالنجم يحتاج دائما إلى نجم خلف الكواليس يقدمه ويقدم له فرص النجاح والجماهيرية.

صحيح أن هذه الجماهيرية من صنع الفنان لكن عادة الفنان لا يقدم نفسه وإنما يحتاج إلى من يقدمه.

المصدر: الاهرام

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الهناجر.. مصنع النجوم

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
89413

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة