الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفناخبار الفن و الفنانين › دينا سالم: باسم يوسف تفوّق في المنطقة المحظورة

صورة الخبر: دينا سالم
دينا سالم

الإعلامية دينا سالم: باسم يوسف تفوّق في المنطقة المحظورة حياتها ثرية بالدراما وتصاعد الأحداث، ومفارقات القدر.. لها بريق وحضور كبيران وأداء تلقائي وقوي، بدأت من «النيل للأخبار»، واشتهرت في «العربية» وانتقلت لـ «الحياة» ثم عادت إلى «العربية».. إنها الإعلامية دينا سالم التي كشفت لروتانا عن مشوارها الإعلامي والكثير من جوانب حياتها الأخرى في هذا الحوار: القاهرة ـ هناء السيد متى بدأ اهتمامك بالإعلام؟ منذ صغري وأنا أهوى العمل الإعلامي والفني فكنت مسؤولة عن الإذاعة المدرسية منذ السنة الدراسية الأولى وقمت بإعداد فقرة ثابتة كانت عن الأمثال الشعبية وحكاية كل مثل عربي، وكان والدي قد أتى لي بكتاب يضم الأمثال الشعبية وكان مدرس اللغة العربية يساعدني، ما جعل عندي حساً في اللغة العربية ونطقها بطريقة سليمة، كما كنت أهوى المجال الفني فشاركت في فريق التمثيل وقدمت العديد من المسرحيات الغنائية، وبعد التخرج في كلية الإعلام عملت في التسويق في إحدى الشركات وحصلت على ماجستير إدارة أعمال من جامعة ماسترخت، وبعد حصولي على الماجستير عملت في قناة «النيل T-V» في تحرير النشرات، وعملت في «النيل للأخبار» مع الإعلامي حسن حامد وسميحة دحروج اللذين قدما لي كثيراً من خبراتهما في الإعلام عام 1989 وكنت أول وجه نسائي على قناة «العربية».
كيف بدأت حياتك الإعلامية؟ من خلال قناة «النيل للأخبار» مع الإعلاميين تامر أمين وشريف عامر، وبعد ذلك جاءني عرض لا يرفض من قناة «العربية» التي تبث من دبي، فسافرت إلى هناك ومكثت 6 سنوات وكنت من الفريق المؤسس لقناة «العربية» في دبي، وظللت هناك حتى نهاية 2007، قدمت نشرات الاقتصاد بشكل رئيسي والأخبار السياسية في بعض الأحيان، وقدمت برنامج PORTFOLIO أو «حافظة استثمارية»، والتقيت خلاله أبرز الشخصيات الاقتصادية عربياً وعالمياً، وقدمت عدة ندوات مهمة في فعاليات كثيرة، من أهمها ندوة قناة «العربية» خلال منتدى دافوس الاقتصادي بشرم الشيخ، وشاركت في تقديم برنامج «صباح العربية» الذي أحبه جداً وأشعر أنه قريب من شخصيتي وتكويني، فهو سريع الإيقاع ومتنوع، وثري بالفقرات، ثم تركت القناة حين تزوجت وانتقلت إلى القاهرة في بداية عام 2008 حتى انضممت لقناة «الحياة» مع انطلاقتها الأولى لتقديم البرنامج الحواري «الحياة اليوم»، لكن ظروف الحمل الأول حالت دون استمراري في العمل، وانتقلت مرة أخرى لبيتي الحالي قناة «العربية» في 2010 ، حيث أعمل مراسلة للقناة من القاهرة أغطي الأحداث السياسية والاقتصادية، وشاركت لسنتين في تقديم نشرة أخبار مصر اليومية من القاهرة.
ماذا عن النموذج الإعلامي الذي تتطلعين إليه؟ كل مذيع له رونقه، وكل شخص ناجح بشكل عام له صفة محببة، وميزة يختلف بها عن الآخرين، لكن في مجال الأخبار، أنا أحب جداً الزميلة نجوى قاسم مذيعة الأخبار بقناة «العربية»، ويتميز أداؤها بالتمكن والحيوية وخفة الظل والاتزان في الوقت ذاته، وهي تتوحد مع القضية التي تتناولها حتى إنني أشعر في بعض الأوقات أنها تعيش في مصر عندما تناقش الملف المصري، كذلك يعجبني أداء الزميل طالب كنعان في قناة «العربية»، وله أسلوب مميز، ويصيغ الجمل والأسئلة بذكاء وسرعة بديهة، أحب أيضاً وأحترم ذكاء باسم يوسف، لأنه حرّك المياه الراكدة في إعلامنا العربي، كلنا كنا نشاهد البرامج السياسية الساخرة على القنوات الأجنبية، ولم نفكر أنه يمكن أن ننقد دولنا العربية، لكن باسم يوسف وفريقه المبدع استطاعوا أن يُعرِّبوا التجربة بنجاح ساحق، وكأن هذه النوعية من البرامج وُلدت في مصر وليس في الخارج، وأنا منبهرة من التجاوب الجماهيري العريض في كل الدول العربية والعالم مع برنامجه.
هل شعرت بصعوبة في بداية تقديمك أول برنامج «توك شو»؟ لا، لأنني في قناة «العربية» كنت أدير ندوات وحلقات نقاش، ولم أكن بعيدة عن طبيعة العمل اليومي، والاختلاف هو الانتقال من النطاق العربي إلى المصري.
هل ندمت على العودة من دبي؟ أشعر بشوق لدبي، لكن الوضع في مصر الآن تاريخي واستثنائي وأي إعلامي يتمنى تغطية الأحداث.
ما خطوتك القادمة؟ أربي أولادي وأساعدهم على أن يحققوا أحلامهم، أتمنى أن أقدم برنامجاً مختلفاً وجديداً يحقق لي شعبية كبيرة.
ماذا عن هواياتك؟ أمارس السباحة واليوجا، والقراءة، ومشاهدة الأفلام بكل أنواعها، عدا أفلام الرعب التي أكرهها، والاستماع للموسيقى وأحب الفن.
من الشخصيات التي تتمنين لقاءها؟ كنت أتمنى لقاء باراك أوباما، وحالياً أتمنى لقاء الملكة رانيا وأحب لقاء الشخصيات الناجحة منهم ستيف جوبز مصمم «أبل» وبيل جيتس «مايكروسوفت» وأحب أيضاً لقاء كل الفنانين المشهورين.
إذا طلب منك تقديم وصفة نجاح للمذيعة، فماذا تقولين؟ القراءة والاطلاع الدائم، والتلقائية في الأداء والبعد عن الاصطناع، النقد الذاتي.
ماذا عن الصداقة؟ أخواتي أعز أصحابي وأحب أصدقائي جداً ومازلت على علاقة ببعضهم منذ كان عمري 4 سنوات، وأصحابي جزء من عائلتي، أنا لا أستطيع أن أعيش من غير أصدقاء.

لو لم تكوني مذيعة ماذا كنت تتمنين؟ على فكرة أنا صوتي حلو، وكان نفسي أكون ممثلة مسرح غنائي.

المصدر: مجله روتانا

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على دينا سالم: باسم يوسف تفوّق في المنطقة المحظورة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
18149

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة