الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار النجوم والفنفنون تشكيلية، فنون جميلة، موسيقى › الاستعمار الزراعي في مهرجان «مسرح المضطهدين»

صورة الخبر: مسرح المضطهدين
مسرح المضطهدين

افتتح في رام الله ليل الخميس- الجمعة، «المهرجان الدولي الخامس لمسرح المضطهدين» الذي ينظمه مسرح عشتار بعنوان «معاً من أجل حياة كريمة». وجاء عرض الافتتاح «المرياع والقرقاع» للمخرجة إيمان عونو إنتاج مسرح عشتار، ليعكس صعوبات الحياة في الأغوار الفلسطينية ومساعي الاحتلال للسيطرة عليها بشتى الوسائل.

العرض مبني على بحث ميداني، ولقاءات مع عدد من المؤسسات الأهلية والحكومية الفلسطينية المعنية بالقطاع الزراعي على وجه الخصوص، وبالمزارعين في الأغوار الفلسطينية أنفسهم. و»المرياع» هو الاسم الدارج لدى البدو الفلسطينيين للخروف قائد القطيع، و»القرقاع» هو الجرس الذي يربط في عنقه لتلحق به النعاج.

وهذا النمط من المسرح، والمعروف بمسرح المنبر، وهو الصورة الأولى لمسرح المضطهدين، يقوم على تقديم عرض مسرحي قصير متماسك يطلب من الجمهور في النهاية أن يقدموا وجهات نظرهم في المشكلات المعروضة، على أمل «نصرة المضطهد» في العمل المسرحي، وهذا ما تم في المشاهد الثلاثة التي شكلت مسرحية الافتتاح. وتناولت «المرياع والقرقاع» مواضيع «مافيا البطيخ» وتأثيرها على المزارع الفلسطيني كنموذج للاستعمار الاقتصادي الزراعي في فلسطين. إضافة الى التطرق لندرة المياه عبر حكاية حقيقية لشاب استشهد وهو يحاول الحصول على المياه بإحداث كسر في المواسير المخصصة للمستوطنات الإسرائيلية والمقامة على أرضه. وبالطبع، لا بدّ هنا من الحديث عن مصادرة الأراضي في الأغوار الفلسطينية.

وكانت أسرة مسرح عشتار بدأت مسيرة مسرح المضطهدين في فلسطين، متأثرة بخطى مؤسِسه في العالم ،البرازيلي أغوستو بوال، لتطلق بعدها مهرجاناً دولياً لهذا النوع من المسرح التفاعلي، دخل هذا العام موسمه الخامس، بمشاركة فرق محلية وعالمية.

وتشارك ألمانيا في هذه الدورة المستمرة حتى 16 أيار (مايو) عبر مسرحية «مدرسة النساء» لفرقة «مادالينا» لمسرح المضطهدين، مقدمة تحليلاً في الأنماط الاجتماعية والثقافية التي تحدّد العلاقات بين الجنسين. أما اليونان، فتشارك بمسرحية «مع ذلك» لفرقة «مسرح المضطهدين الناشطة»، وتناقش تعسّف أرباب العمل بحق العمال. كما تقدم فرقة «مجموعة ديافييز» من اليونان، عملاً حول المخدرات وانتشارها بين الشباب. ومن النروج تقدم فرقة «مدرسة شارلوتن لوند» عملاً من إخراج الفلسطيني إدوار معلم بعنوان «هاشتاغ سوزان»، يناقش التأثيرات السلبية أحياناً لوسائل التواصل الاجتماعي.

وتقدم فرقة مسرح عشتار، إضافة إلى عرض الافتتاح، عملاً آخر لفرقتها في غزة بعنوان «القفص» من إخراج علي أبو ياسين. وهي تعكس حالة الفلسطينيين الاجتماعية والاقتصادية السياسية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، من خلال تواجدهم في مراكز الإيواء، من خلال حكاية الفتاة «حنين».

أما مسرح «شارع» وهو مجموعة شبابية تتبع مجموعة مسرح عشتار المجتمعية في الأغوار الفلسطينية، فتقدم عرضاً مسرحياً بعنوان «محكمة» لإيمان عون، يعرض في الشوارع والأماكن العامة، على أمل أن ينقل هموم سكان الأغوار إلى المجتمع الفلسطيني في مدن الضفة الغربية.
ويشارك مسرح «الحارة» من بيت جالا، بمسرحية «رحم» من إخراج رائدة غزالة، وتعرض مراحل زمنية مهمة في حياة عائلتين مختلفتين من حيث العمر والخلفيات والتركيبة، وتأثير مشكلات الإنجاب على حيواتهم الزوجية وحالاتهم النفسية.

يذكر أن مسرح المضطهدين ظهر في بداية سبعينات القرن الماضي، على يد المخرج البرازيلي أغوستو بوال، كفعل مقاوم للاضطهاد في بلاده، بخاصة زمن الحكم العسكري.

المصدر: دار الحياة

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الاستعمار الزراعي في مهرجان «مسرح المضطهدين»

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
287

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة