الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › مبارك يبكي 3 مرات في تحقيقات «قتل المتظاهرين»: أبلغوني أن القتلى من البلطجية والشرطة

صورة الخبر: مبارك يبكي 3 مرات في تحقيقات «قتل المتظاهرين»: أبلغوني أن القتلى من البلطجية والشرطة
مبارك يبكي 3 مرات في تحقيقات «قتل المتظاهرين»: أبلغوني أن القتلى من البلطجية والشرطة

نقلت «المصرى اليوم» أجزاء من التحقيقات مع حسنى مبارك، الرئيس السابق، ونجليه «علاء وجمال» فى قضايا قتل المتظاهرين والاستيلاء على المال العام وتصدير الغاز لإسرائيل والمتورط معهم رجل الأعمال الهارب «حسين سالم». وحسب ملف التحقيقات، فإن الرئيس السابق قال للمحقق فى المحضر إنه لم يعلم بأن هناك قتلى وشهداء. وأكد أنه علم فقط بأن هناك قتلى من أفراد الشرطة والبلطجية، الذين أرادوا اقتحام أقسام الشرطة. وأن تلك الأخبار كانت تصله من تقارير وزير الداخلية الأسبق «حبيب العادلى».

وعندما سأله المحقق عما إذا كان يتابع أخبار الثورة من التليفزيونات التى كانت تؤكد أن هناك مئات القتلى، رد الرئيس السابق بأنه كان يتابع وكالات الأنباء فقط، وكانت تذكر أن القتلى من أفراد الشرطة والبلطجية. وقال «مبارك» إنه عقد اجتماعاً مع وزير الداخلية الأسبق وعدد من المسؤولين يوم 25 يناير. وطالب «العادلى» بضبط النفس والهدوء فى التعامل مع المتظاهرين وإخطاره بالنتائج أولاً بأول.

فى حين كشفت التحقيقات أن «مبارك» رد على الاتهام المنسوب له بالحصول على فيلا من رجل الأعمال «حسين سالم» مقابل تخصيص أراض له، بأنه اشترى تلك الفيلا من ماله ودفع 500 ألف جنيه. إلا أن التحقيقات أثبتت من خلال خبير وزارة العدل أن الفيلا قيمتها 24.5 مليون جنيه فى وقت شرائها. وكشف أفراد مطلعون على التحقيقات وحضروا جلساتها أن الرئيس المصرى السابق بكى 3 مرات خلال الجلسات، وأن المحقق اضطر إلى إيقاف التحقيق لتهدئته، كما أوقفت النيابة التحقيقات من تلقاء نفسها وليس بناء على آراء الأطباء لإمهاله وقتاً للراحة.

جرت التحقيقات مع الرئيس السابق بمعرفة المستشار مصطفى سليمان، المحامى العام بمكتب النائب العام. وكان أول الأسئلة فى جريمة قتل المتظاهرين خلال أحداث الثورة، وأثبتت النيابة انتقالها إلى مستشفى شرم الشيخ الدولى. وأثبتت حضور محاميه فريد الديب. وفريق من الأطباء. وسألت النيابة فى بداية التحقيقات الأطباء عما إذا كانت حالة الرئيس السابق تتيح استجوابه فى الاتهامات المنسوبه إليه، فأكدوا أن حالته مستقرة وتتيح استجوابه.

بدأت التحقيقات فى قضية قتل المتظاهرين بسؤال المحقق لـ«مبارك»:

■ ما اسمك وسنك وعنوانك ووظيفتك؟

ـ محمد حسنى السيد مبارك «83 عاما»، رئيس جمهورية مصر السابق، ومقيم بفيلا مبارك خلف نادى هليوبوليس دائرة مصر الجديدة بمحافظة القاهرة.
■ باعتبارك كنت رئيساً للجمهورية ومسؤولاً عن البلاد وأمنها، هل كنت تعلم أثناء الثورة وخلال الفترة من 25 يناير وحتى 31 يناير وأيضا حتى فترة تنحيك عن الحكم ما يدور فى الشارع المصرى وعما إذا كان قد سقط قتلى من الشهداء من عدمه؟

ـ بالطبع كنت أتابع ما يحدث فى الشارع.

■ وكيف كنت تتابعها أو ما مصدر أخبارك لما يحدث فى الشارع؟

ـ كانت هناك تقارير تصل إلىَّ على فترات مختلفة من خلال وزارة الداخلية والمخابرات العامة ومسؤولين برئاسة الجمهورية.

■ وما مضمون تلك التقارير؟

ـ كانت تشير إلى أن هناك متظاهرين فى الشارع يريدون تغيير الحكومة، ويعبرون عن استيائهم من تردى الأوضاع الاقتصادية فى البلاد.

■ وما الأوامر التى أصدرتها للتعامل مع تلك المظاهرات؟

ـ حدث أن طلبت عقد اجتماع عاجل يوم 25 يناير الماضى قبل الثورة. وحضره وزراء الداخلية والدفاع وعدد من الشخصيات برئاسة الجمهورية مثل زكريا عزمى، وعمر سليمان، وخلال الاجتماع كانت تعليماتى لحبيب العادلى بأن يلتزم الهدوء وضبط النفس وعدم التعامل بعنف والتقليل من حجم المظاهرات وإخطاره بنتائج التعامل أولاً باول. وحماية المنشآت العامة والمواطنين.

■ وهل أخطرك وزير الداخلية الأسبق بأن هناك المئات من الشهداء سقطوا قتلى خلال المواجهات أيام الثورة؟

ـ كانت الإخطارات التى تأتى إلىَّ تؤكد أن هناك قتلى لكن من الشرطة والبلطجية، وكانت المعلومات التى تصل لى أن أفراداً من البلطجية اقتحموا أقسام الشرطة فى محافظات مختلفة والسجون واستولوا على الأسلحة وأن أفراد الشرطة تعاملت معهم ونتج عن ذلك سقوط قتلى.

■ ألم تعلم من خلال القنوات التليفزيونية المصرية والأجنبية أن هناك شهداء سقطوا فى مناطق مختلفة من المحافظات؟

ـ أنا لم أكن أتابع التليفزيونات ولا الصحف. وكنت فقط أتابع وكالات الأنباء الأجنبية.

■ ألم تذكر تلك الوكالات أن هناك المئات من الشهداء؟

ـ كانت تقول إن هناك قتلى من الطرفين الشرطة والبلطجية.

وتوقفت التحقيقات بسبب بكاء المتهم «محمد حسنى مبارك». حيث اضطر المحقق إلى إيقافها لإمهاله بعض الوقت للراحة. وخلال التوقف أجرى الأطباء بعض الفحوصات الطبية له. ولاحظت النيابة من خلال الأطباء سرعة تذبذب ضربات قلبه. وإصابته بحالة هستيرية من البكاء، استمرت فترة توقف التحقيقات قرابة نصف ساعة. وبعدها تم استكمالها.

وأوضحت التحقيقات أن النيابة ضمت شهادات المصابين وأسر الشهداء وشهود عيان التى جرت فى قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها «حبيب العادلى وقيادات الداخلية» إلى تلك القضية، وواجهته النيابة بما قاله عدد من المصابين خلال أحداث الثورة. فرد المتهم بأنه لم يكن يعلم بما قالوه وأن ما يحدث فى الشارع كان يصله من خلال تقارير الداخلية والأمن القومى والمخابرات ورئاسة الجمهورية.

وفى نهاية التحقيقات معه فى قضية قتل المتظاهرين. وجه له المحقق اتهامات:

■ أنت متهم حال كونك رئيسا للجمهورية ومسؤولا عن أمن البلاد بالاشتراك بطريق الاتفاق والمساعدة مع المتهم حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، فى قتل المتظاهرين عمدا مع سبق الإصرار والترصد؟

ـ محصلش

■ أنت متهم بعقد العزم وتبييت النية على قتل عدد من المتظاهرين فى المظاهرات التى اندلعت فى المحافظات سالفة البيان، احتجاجا على تردى الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية فى البلاد؟

ـ محصلش

■ أنت متهم بالسماح لوزير الداخلية باستخدام الأسلحة النارية والمركبات التى تعين قوات الشرطة والأعيرة النارية على تنفيذ جريمة قتل المتظاهرين؟

ـ محصلش؟

■ أنت متهم بمتابعة عمليات إطلاق ضباط وأفراد الشرطة للأعيرة النارية على المتظاهرين فى مواضع قاتلة من أجسامهم ودهس بعضهم بالمركبات ووافقت على الاستمرار فى الاعتداء عليهم دون أن تتدخل بما تملكه من سلطات وصلاحيات لمنعهم أو وقفهم عن ذلك. قاصدا من ذلك إزهاق أرواح عدد من المتظاهرين لحمل الباقين على التفرق وإثنائهم عن مطالبهم وحماية منصبك واستمرارك فى الحكم؟

ـ لم يحدث وسبق أن قلت إننى عقدت اجتماعاً ويمكن سؤال من كانوا متواجدين فيه وأصدرت تعليمات بضبط النفس والهدوء وعدم استخدام العنف.

وكشف ملف التحقيقات مع حسنى مبارك فى قضية قتل المتظاهرين أن النيابة ضمت أقوال حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، فى قضية قتل المتظاهرين والتى يحاكم بسببها الآن، إلى ملف القضية. كما ضمت أقوال وشهادة عدد من المصابين والأطباء الذين تواجدوا فى ميادين الجمهورية لعلاج المصابين. كما ضمت النيابة التقارير الطبية الخاصة بالمصابين والشهداء. فضلا عن ضم أقوال عدد من قيادات الأمن فى محافظات القاهرة، والجيزة، والسويس، والإسكندرية، والبحيرة، والغربية، والقليوبية، والدقهلية، والشرقية، ودمياط، وبنى سويف.

وتثبت ملفات التحقيقات عدم صحة ما تناقلته بعض الصحف عن اعتراف «عمر سليمان»، رئيس المخابرات العامة السابق، نائب رئيس الجمهورية السابق، بأنه اعترف بأن الرئيس السابق كان على علم بقتل المتظاهرين وأنه كان يستطيع إصدار قرار بوقف إطلاق الرصاص. ونفت التحقيقات إصدار الرئيس السابق أى أوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.

وأكد عمر سليمان فى التحقيقات بشأن قضية قتل المتظاهرين على ما قاله الرئيس السابق بشأن الاجتماع الذى جرى يوم 25 يناير. وقال «سليمان» إن الرئيس السابق أعطى تعليماته للعادلى بضبط النفس وعدم التعامل بعنف مع المتظاهرين، وأكد أنه لو علم الرئيس السابق بالتجاوزات التى حدثت لما كان وافق عليها. وكشف «سليمان» عن مفاجاة فى التحقيقات، إذ أكد أن «مبارك» ترك لوزارة الداخلية التعامل مع المتظاهرين، وأن وزير الداخلية حبيب العادلى اقترح قطع الاتصالات والإنترنت للتقليل من المتظاهرين ولم يعترض الرئيس السابق.

وكشفت أوراق التحقيقات أن شهود الإثبات فى اتهام الرئيس السابق بقتل المتظاهرين هم أنفسهم شهود الإثبات فى قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها «العادلى وقياداته الستة». وأن عمر سليمان لم يعد شاهد إثبات ضد مبارك فى تلك القضية.

وكشف ملف التحقيقات عن أن مبارك لم يطلب أى طلبات خلال جلسة التحقيق. وأنه لا توجد تسجيلات أو مخاطبات تعد دليل إدانة ضد «مبارك». كما ذكرت بعض التقارير الصحفية.

أما بشأن التحقيقات مع نجلى الرئيس السابق «جمال وعلاء» فقد جرت معهما داخل سجن مزرعة طرة. ونفيا الاتهامات المنسوبة إليهما، وسألت النيابة «جمال» عن اسمه وسنه وعنوانه ووظيفته. فرد «جمال محمد حسنى مبارك» – 47 عاما - عضو مجلس إدارة شركة هيرمس للاستثمار المباشر، ومقيم فى 15 شارع حليم أبوسيف مصر الجديدة. ورد «جمال» عن الاتهامات المنسوبه له فى قضية قتل المتظاهرين بالنفى. وهو ما قاله أيضا شقيقه «علاء» «50 عاما». هذا هو الجزء الذى اطلعت عليه «المصرى اليوم» من التحقيقات فى قضية قتل المتظاهرين.

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على مبارك يبكي 3 مرات في تحقيقات «قتل المتظاهرين»: أبلغوني أن القتلى من البلطجية والشرطة (20)

حسين خلف الله محمد امام | 1/6/2011

انا من مصابى الثورة افتكر كلمةالله عز وجل اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه للاسف لازم تشرب من الكاس اللى شربنتهلنا 30سنة انت واعونك الخنازير وحسبى الله ونعمة الوكيل فيك يا مبارك وكل ركعة بنركها بدعى عليك انت وجمال وعلاء والعادلى وسوزان وغيرةوغيرة وغيرة كل من تسوى له نفسة ويظلم ملاين البشر

امل | 1/6/2011

اللهم انى اعوذ بك ان اذل او اذل كلنا بنهاجم الريس وبنحكمه طب حكمت نفسك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟التهم الموجه اليك هى= ضعيت الحق ليه ظسكت ليه على الظلم؟ شاركت ليه فيه؟قصرت ليه فىميدانك ما كل واحد فينا مسؤال عن عمل او قيم اومشهد انجرح فيه انسان؟ انت كمان متهم ؟تحكم على نفسك با يه؟بالتغيير ونبص للامام ولاتفضل زى زمان؟جاوب

خالد المصرى | 30/5/2011

لكل ظالم نهايه ومش عوذين المشاعر الى أخرتنا 30 سنه تاخدنا وننسا حق الشهداء ألى ماتو علشان أحنا نعيش القصاص فى أسرع وقت هو ده الحل سبحان المعز المذل وتحيه للمجلس العسكرى الى مخلناش ذى ليبيا وسورياالقصاص فى ميدان التحريرعلشان يكونوا عبره لكل واحد يفكر أنه يمس شعب مصر والله الموفق ارجو النشر من مواطن يعشق تراب مصر

hero | 30/5/2011

بالطبع شهادته فيها كذب كيف يستمع إلى الوكالات الأجنبية ويترك إذاعة بلده ووطنه هل لا يثق بها أم ماذا وبالتأكيد أي تهمة موجهة له سيجيب بالنفي

طارق | 30/5/2011

عارف ياحسني لوربنا بيحبك كنت مت قبل الثوه كونا عملنالك تمثال بس يظهرانك عملت حجات اغضبت الرحمن

مصريه | 30/5/2011

حرام بقى كفايه كده خلوه الراجل يعييش اليومين اللى فاضلينله فى سلام و الله عيب كده

ايهاب احمد | 29/5/2011

اولا مين فريد الديب ده منهم وشكلهم وكمان الريس هيعرف ازاي ده عنده زهايمر يعني بيستهبل

محمود احمد محمد | 29/5/2011

كم عين ابكيت يا فخامة الرئيس ،كم قلبا كويت،كم قبرا بنيت لابرياء انت وطاغية العراق وسوريا وتونس وبقية الرعاع.....ابكي مش حرحم عينيك

محمود احمد محمد | 29/5/2011

كم عين ابكيت يا فخامة الرئيس ،كم قلبا كويت،كم قبرا بنيت لابرياء انت وطاغية العراق وسوريا وتونس وبقية الرعاع.....ابكي مش حرحم عينيك

محمود احمد محمد | 29/5/2011

كم عين ابكيت يا فخامة الرئيس ،كم قلبا كويت،كم قبرا بنيت لابرياء انت وطاغية العراق وسوريا وتونس وبقية الرعاع.....ابكي مش حرحم عينيك

ماهر محفوظ | 28/5/2011

يامبارك جالك يوم انته وولادك ناخد حق كل قطرة دم سالت من كل شهيد وربنا يذلك كمان وكمان

محمد | 28/5/2011

حلو جداوتحقيق سبليم

محمد فتحى غريب | 28/5/2011

(الآية نزلت فينا: كدبها النفاق و صدقها الشباب/ و الكدب كان" مبارك") كان نفسنا نحبك / منعتنـا و مش قاسيين../ دا جرحنا و مالقاش حتة مًيّة/ملحنا ف دبنا فيه و فينا داب و اترسم العمر بمرارة الاغتراب كان لازم الثورة تكون آية و فوق كل العتاب حتى الخراب اللى اتزرعنا فيه و صدقت انت اننا ف غياب الآية نزلت فينا وحدك خنتها و كدبتها ظلما...........و صدقها الشباب كان نفسنا نحبك و تفتكر أديس أبابا؟ رينا ف الشارع و قانا : يابا رديت على شمس الأصالة يابوووى! سحابة! سودة بغربانها حبايبك البعاد: عصابة لا اخضر و لا يابس/ بقت خرابـة و فكل بيت سرطان و سؤال مالوش اجابة بقى كل دا ما تعرفوش؟! و تفرق ايه خيانة عن خيابة؟؟! ولا سبت قدامنا طريق أمل وازاى ؟ و عيشتنا ف حماك دى غابة و مش شماتة أعوذ بالله كلنا غلابـة شعر: محمد فتحى غريب

عمرو محمد على | 28/5/2011

والله العظيم حرام ياجماعه ارحموه مبارك كان مضحوك عليه من شويه الكلاب اللى حوليه ( صفوت الشريف - العادلى وغيرهم ) ياجماعه حرام عليكوهو انتو ايه مفيش فى قلبكو رحمه هو مبارك دا معملش مدن صناعيه وكبارى ومدن سكنيه ووووووووووو خلاص يعنى نسيتو كل دا حراااااااااااااااااااااااااام

سامى يوسف | 28/5/2011

اتركوا النيابة العامة تعمل بكل جهد وفققم اللة

محمود عثمان | 28/5/2011

الم نصدق ما اورده الله-عزوجل- عن كل الظالمين وكيف كانت عاقبتهم فلماذا نستغرب ؟ ام كان هذا ليس بظالم بل كان اشد الحكام ظلما وهذه عاقبة الظالمين

احمد شحاتة | 28/5/2011

السماح والرحمة والمغفرة إن الرئيس السابق محمد حسني مبارك يبلغ الآن 82 سنة

الباشا | 28/5/2011

سبحان الله ...دا حسنى مبارك اللى كانوا بيطبلوله ...واللى ضحا لجل وطنه لجل مايعود النهار ...سبحان من له الدوام..سبحان الله الواحد الأعلى الكبير المتعال ...سبحان الله العظيم ...له الكبرياء في السموات والأرض ..يمهل الظالم..حتى اذا أخذه بظلمه...لم يفلته ...لم يفلته ...لم يفلته

احمد | 28/5/2011

لوتعامل مبارك كمتهم فسوف يدان .لكن المعامله الحاليه كانه مازال رئيس فالبرائه مضمونه.حسبى الله ونعم الوكيل.

أيمن شلبي | 28/5/2011

خليك راجل وقول الحقيقة واعلن توبتك يمكن نسامحك

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
72416

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية