الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › نقلاً عن "الشروق": "طريق الأخبار" تنشر احاديث مجمعة لمرشحى الرئاسة

صورة الخبر: نقلاً عن "الشروق": "طريق الأخبار" تنشر احاديث مجمعة لمرشحى الرئاسة
نقلاً عن "الشروق": "طريق الأخبار" تنشر احاديث مجمعة لمرشحى الرئاسة

* عمرو موسى يغازل القبائل العربية من الإحيوات:

قال عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية: إن القبائل العربية «جزء أساسى من العمود الفقرى للكيان المصرى لذلك أتيت إليكم اليوم لأسمعكم مبتدئا حديثى بما انتهى به خطيب الجمعة بالآية القرآنية (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)».

وقال موسى ـ خلال زيارته لقبيلة الإحيوات العربية قرب مدينة بلبيس بالشرقية، أمس ـ لا مجال لقيام دولة الظلم، فالمستقبل أمام مصر مشرق.. لأن مصر ستظل قامة للعالم الإسلامى وقاعدة عربية.. والآن نريد إعادة بنائها بعد الخلل الخطير الذى رأيناه فى كل نواحى الحياة بعد انهيار النظام السابق».

وأضاف الأمين العام قوله «إننا الآن فى مفترق طرق.. وعلينا بناء مصر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، ولن يكون هناك تهميش لأى فئة فى المجتمع»، مشددا على أهمية دور القبائل العربية فى إعادة بناء الدولة المصرية، لأن مصر تحتاج إلى جهد كل مواطن مصرى». وأبدى سعادته بدعوة القبائل العربية لحضور مؤتمرهم الجماهيرى الأول لتأسيس أول حزب يعبر عن البدو.

وهتف موسى «تحيا مصر» فى نهاية كلمته قائلا «مصر لن تهان بعد الآن.. ولن يهان أى مصرى بعد الآن.. وعلينا رفع علم مصر وعلم العروبة.. وهتف معه الحاضرون «واحنا معاك ياريس»، حضر اللقاء ممثلون عن جميع القبائل العربية من مطروح وسيناء والشرقية، وكذلك المهندس حسب الله الكفراوى.

* البرادعى: مستعد لتعيين إخوان فى الحكومة وأقباط فى المخابرات:

أكد محمد البردعى المعارض السياسى والمرشح لرئاسة الجمهورية، استعداده لإدخال جماعة الإخوان المسلمين فى الحكومة، وتعيين أقباط فى المخابرات، فى حال توليه منصب الرئاسة، مضيفا أن «أى مصرى يرفض تولى قبطى أو امرأة الرئاسة مصر، فهو خارج الإطار الذى أعمل به وسأستبعده».
وأعلن البرادعى خلال حواره لبرنامج «واحد من الناس» مع الإعلامى عمرو الليثى عبر فضائية «دريم» أمس الأول أن أول 5 قرارات سيتخذها فى حال توليه رئاسة الجمهورية هى إعادة توزيع الدخل، ووضع خطة كاملة لزيادة الثروة فى مصر، والاهتمام بالتعليم والبحث العلمى، ورفع ميزانيتهما، وإعادة دور مصر فى محيطها العربى والعالمى، لافتا إلى أنه «سيضع خطة كاملة لزيادة الدخل القومى، وإنشاء مصانع جديدة تفى بأغراض الاستهلاك الوطنى وتقدم فائضا للتصدير».

وأكد البرادعى فى الحوار الذى استغرق ساعة ونصف الساعة أن برنامجه يتمثل فى «تحويل المواطن من عبد مقهور، لا يأكل ولا يشرب، إلى إنسان يتمتع بحريته وكرامته، والحد الأدنى من الحياة الحرة الكريمة».

وأعرب عن استيائه من «عدم وجود تواصل وحوار بين القوى السياسية وبين المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعدم مناقشة الإعلان الدستورى الذى طرح مؤخرا» ، وقال «لا أعرف لماذا لا يوجد حوار وأنا اجتمعت معهم مرة واحدة وكانت الأولى والأخيرة».

وانتقد البرادعى بطء محاكمة رموز النظام السابق، وقال: «هناك خياران لا ثالث لهما؛ إما أننا نطهر النظام السابق أو أننا نجمل النظام السابق».

وأشار المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى وجود تعليمات صدرت من النظام السابق لرؤساء التحرير للعمل على تشويه صورتى، فتحولت من شخص يفخر به الشعب إلى شيطان، وزوجتى إيرانية، وأننى عميل إيرانى، ومسئول عن حرب العراق» لافتا إلى أن «حملة التشويه لاتزال قائمة سواء فى الإعلام، أو عبر تنظيم من البلطجية يتعقبنى».

وقال البرادعى إنه رغم أن النظام سقط إلا أن حملة التشويه التى كان يقودها ضده لم تنته بعد، ومازال الناس فى المواصلات وفى الشوارع يروجون ضده الاتهامات.

وردا على «ما إذا كانت لديه معلومات بخصوص من يقود تلك الحملة»، قال «إن الحكومة تعترف بوجود الثورة المضادة، لكنه لا يملك معلومات فعلية الآن عمن يقف وراءها».

وحول الهجوم الذى تعرض له خلال محاولة إدلائه بصوته فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية بإحدى لجان المقطم، قال «من قام بالاعتداء على ليسوا معارضين لى، بل تنظيم من البلطجية، معربا عن أسفه بأنه حتى هذه اللحظة لم يتم التحقيق فى الواقعة، حيث لم يتم معاينة سيارتى من النيابة العامة».

وتعقيبا على ما ذكره الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل خلال إحدى لقاءاته التليفزيونية أن عمرو موسى ومحمد البرادعى لم يعملا فى السياسة، وليس لهما خبرة سياسية، قال البرادعى ، «أنا أحترم هيكل، ولكن أختلف معه لأن الدبلوماسية لا تنفصل عن السياسة؛ وهى إدراك لما يجرى فى العالم ومشكلات التنمية والمجتمع واتخاذ القرار، وقال: «مش لازم عشان أكون سياسى أكون عضو فى نقابة أو عضو فى اتحاد طلاب» على حد قوله، وأعرب عن أمنيته أن يأتى اليوم الذى يرى فيه رئيس مصر عمره 40 أو 35 عاما، وأن تتحول السلطة الأبوية الى سلطة قائمة على الكفاءة.

وتطرق البرادعى للحديث عن حقائق تتعلق ببعض الجوانب فى حياته الشخصية، وقال:

«ابنتى متزوجة من شخص إنجليزى مسلم، وتزوجا فى السفارة المصرية، وعلى الشريعة الإسلامية وشهد على الزواج سفير مصر فى فينا، كما أن زوجتى مصرية من كفر الدوار».

وأكد البرادعى موافقته على المادة الثانية من الدستور، موضحا أن «مصر دولة لها قيم إسلامية، ومن الطبيعى أن يكون هناك نص فى الدستور، يتحدث عن أن لمصر جذورا إسلامية، مضيفا «لا يوجد مانع أن الأقباط يعاملون حسب أحوالهم الشخصية، ولا يوجد شخص يخالف ذلك».

ونوه المعارض السياسى بأن لجنة التعديلات التى ستشرف على وضع الدستور لابد أن تضم جميع فئات الشعب وتعبر عنهم وأن يكون الدستور معبرا عن توافق وطنى «لأننا هنعمل دستور يعيش لمدة 50 سنة».

وكشف البرادعى عن أنه التقى الرئيس السابق حسنى مبارك أكثر من مرة، خلال وجوده فى الوكالة الدولية ، وقال إنه تحدث فى أحد اللقاءات معه على ضرورة إدخال جماعة الإخوان المسلمين فى الحكومة، وإشراكهم فى الحراك السياسى، كما أن الأقباط لابد أن يكون لهم مساحة أكبر»، وأردف قائلا «مبارك كان رده فى الشئون الداخلية بمنطلق أمنى، لكنه كان يستمع لى أثناء حديثى معه فى علاقة مصر الخارجية»، مؤكدا أن الرئيس السابق لم يعرض عليه أى منصب فى مصر: «لم أنتظر منه أى منصب ولا كنت أهتم» وفقا لتعبير البرادعى.

وحول إصدار فتوى من بعض المنتمين للتيار السلفى بإهدار دم البرادعى، قال:

«هذا شخص لا يمت إلى الإسلام، وهذا الشخص من الممكن أن يكون أمن الدولة»، وقال: أى كان اختلافنا العرقى أو المذهبى أو الجنسى لا بد من أن يكون هناك مساواة بين المصريين فى الحقوق والواجبات، وإذا لم يحدث هذا ستكون هناك حروب أهلية».

ورفض البرادعى أن يكون نائبا لعمرو موسى فى حال تولى الأخير الرئاسة مؤكدا أنه لو حدثت مظاهرات تطالب برحيلى سأرحل على الفور؛ لأننى خادم للشعب، كما أعلن استعداده لأى مناظرة مع المرشحين المنافسين للرئاسة.

وحرص البرادعى على التأكيد بأنه سيتخذ قرارا بفتح المعابر مع قطاع غزة المحاصر فورا فى حال فوزه بالرئاسة، وقال إنه فى حال حدوث أى هجوم إسرائيلى على غزة سيبحث طرق تنفيذ اتفاقية الدفاع العربى المشترك، كى تقف الدول العربية فى مواجهة العدوان الإسرائيلى، مشيرا إلى أن إسرائيل تستولى على الأراضى الفلسطينية، ولم تتخذ خطوات جادة نحو عملية السلام بسبب عدم وجود توازن قوى فى المنطقة، وأن ما يحدث حاليا هو حالة من السلام المنفرد.

* البسطويسى: لن يأتى رئيس جمهورية بعد مبارك بيفهم فى كل حاجة:

«ما فيش رئيس جمهورية هييجى بعد مبارك بيفهم فى كل حاجة»، كانت هذه الجملة هى إجابه هشام البسطويسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عن عشرات الأسئلة المتعلقة باستراتيجيات التعليم والطاقة والمياه فى برنامجه الانتخابى.

وأضاف البسطويسى خلال ندوة نظمها مجموعة أطلقوا على أنفسهم «قهوة السياسة» من تيار التجديد الاشتراكى، أنه لا مجال للحديث عن التفاصيل الدقيقة فى ملفات التعليم والطاقة وحوض النيل وخلافه، وأن الوقت لا يزال طويلا لوضع هذه الاستراتيجيات على أسس صحيحة فى برنامجه الانتخابى.

وجاءت الإجابات التلغرافية على لسان المرشح الرئاسى عن التدخل الأجنبى فى ليبيا، وقال «ذلك حدث نتيجة عدم وجود نظام عربى قوى، والتدخل الأجنبى حتى ولو كان شيطانا فلابد منه مادام قادرا على إنقاذ الشعب الليبى».

وعن رأيه فى الحركات الشبابية والسياسية «الشباب عارفين كويس قوى ينظموا نفسهم منذ الحركات الشبابية التى بدأت من على رصيف نادى القضاة».

أما فيما يتعلق بالطاقة والملف النووى، قال البسطويسى: «استخدام الطاقة النووية قرار لابد أن يأخذه الشعب بنفسه»، موضحا أنه يميل لاستخدام الطاقة الآمنة مثل الشمس والرياح.

وفضل البسطويسى، النظام الرئاسى على البرلمانى، موضحا أن الشواهد حتى الآن تشير إلى أن الأغلبية تفضله كما أبدى إعجابه بما وصفه بالحل الرائع والمبدع «من عمال غزل المحلة»، فى طريقة احتجاجهم وإضرابهم عن العمل على طريقه «وردية تعمل وأخرى تضرب لعدم الإخلال بسير العمل».

وأكد البسطويسى خلال حديثه، أن الاستمرار فى تنظيم جمعة مليونية فى التحرير هى السبيل الحقيقى لحماية الثورة.

* بعد قراره خوض معركة انتخابات الرئاسة.. مجدى حسين: لم أجد من المرشحين للرئاسة من يرتفع لطموحات الثورة:

بعد 11 سنة من التجميد، عاد حزب العمل إلى الحياة جنبا إلى جنب مع القوى والفاعليات الجديدة التى أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير، ومعه جريدته «الشعب» التى يتوقع أن تنتظم فى الصدور كل ثلاثاء، بالإضافة إلى مرشح جديد لرئاسة الجمهورية هو مجدى أحمد حسين الذى اختارته اللجنة العليا للحزب مؤخرا مرشحا لهذا المنصب.

فى غرفة مكتبه بمنزله بحى المنيل أخذ الأمين العام للحزب الذى خرج من المعتقل فى اليوم التالى لجمعة الغضب (29 يناير) يتحدث لـ«الشروق» عن برنامجه للرئاسة وتخيله لمستقبل العمل الحزبى والسياسى فى الفترة المقبلة والإضافة التى يمكن أن يمثلها حزبه.

على الرغم من أن حسين يؤكد أنه سيقدم برنامجه النهائى للرئاسة بعد شهر، إلا أنه يشير إلى أنه لن يتضمن أى مفاجآت ولن يخرج عن مبادئ ثورة 25 يناير وهى «الحرية، الاستقلال الوطنى، العدالة الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية»، وهى المبادئ التى يؤكد «أنها مستقاة من فكر الحزب».

لكن مرشح العمل للرئاسة يؤكد مع ذلك أن «مصداقية الشخص ستكون أهم من البرامج»، ويوضح: «عادة المرشح يقدم أحسن برنامج، لكن الناس ينظرون إلى البرامج مقرونة بالمواقف وتاريخ المرشح ومدى التزامه بمبادئه».

يقول حسين إنه قبل الترشح للرئاسة لأنه «لم يجد من المرشحين من يرتفع لمستوى طموحات الثورة»، إلا أنه يحرص فى الوقت نفسه على التأكيد أنه «لن يدخل فى أى مشاحنات مع أى مرشح، وستكون حملته نظيفة هدفها الدفاع عن الثورة».

ويقول: «الهدف الرئيسى الآن هو انعتاق مصر من التبعية والتخلف واستعادة مصر المختطفة، وهو الهدف الذى جمع كل القوى التى شاركت فى الثورة، الأمر الذى كان من أهم عناصر نجاحها ودفعها للأمام»، مشيرا إلى أن «وحدة كل القوى الوطنية من اهم أولوياته فى الفترة المقبلة».

يعود حسين إلى الحديث عن حزبه الذى أعلن عودته للحياة قبل أسابيع بعد سنوات من التجميد مشيرا إلى أن الأمر لم يكن بحاجة لـ«تخريجة قانونية» لكى يعود الحزب الذى تأسس عام 1978 كما يقول حسين، «فالتجميد كان مخالفا لقانون الأحزاب الذى ينص على أن مدة التجميد لا تزيد على شهر بحد أقصى، ومنع الجريدة من الصدور كان يتم بالرغم من صدور 14 حكما قضائيا من مجلس الدولة بعودتها».

يتحدث حسين الذى أمضى عامين فى السجن لدخوله غزة عبر أحد الأنفاق، عن «إقبال غير عادى الآن على العضوية لدرجة وجود صعوبة فى ملاحقة الطلبات»، على حد قوله «بعد أن ضمرت عضوية الحزب تحت ضراوة القصف الأمنى وظلت البقية الباقية من أعضائه تكافح للبقاء على شبكة الإنترنت والمشاركة فى عدد من الوقفات والتظاهرات».

رغم أن جريدة الشعب بنسختها الصادرة حديثا حملت دعوة صريحة للانضمام «لحزب العمل الإسلامى» يؤكد حسين أن الاسم الرسمى للحزب هو كما كان فى السابق «حزب العمل الاشتراكى» قائلا إن إضافة كلمة «الإسلامي» إلى اسم الحزب لم تحدث إلا على الإنترنت كنوع من التحدى للنظام فى الفترة التى كان فيها فى «السجن».

لكن حسين لا يخفى مع ذلك توجه الحزب الإسلامى مشيرا إلى أنه حزب بخلفية إسلامية مفتوح للمسلمين والمسيحيين، وأن المقصود بالاشتراكى منذ البداية كان الاشتراكية بمنظور إسلامى، كما لا يخفى توجهه الإسلامى كمرشح للرئاسة.

ويضيف موضحا: «الإسلام دين وحضارة وبه رؤية إجتماعية وسياسية واقتصادية نرى فيها الحل لمشاكل مصر والبشرية حتى إن الغرب قال إنه لابد وأن نستفيد من الفكر الاقتصادى الإسلامى الذى حرم الربا، حين مر بأزمة اقتصادية طاحنة».

بشكل أكثر تحديدا يشير أمين حزب العمل مثلا إلى «الزكاة التى أمر بها الله ورسوله باعتبارها نظاما متكاملا يهدف إلى إغناء الفقير وإعادة تدوير رأس المال»، مؤكدا فى الوقت نفسه على أنه «إذا لم نأخذ بما أمر به الله ورسوله نكون فى حالة معصية مع الله».

لكن فى حين يؤكد حسين على الخط الذى سبق وانتهجه الحزب أواخر عهد زعيمه الراحل إبراهيم شكرى يتحدث أيضا عن روح جديدة قائلا: «نريد التعامل مع كل التيارات الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية».

أكثر من ذلك يتحدث حسين عن «العمل» باعتباره يمكن أن يمثل «نقطة تجميع لهذه القوى»، على أساس الحفاظ على ثورة 25 يناير والتوحد حول الأهداف الأربعة التى اتفقت القوى المشاركة فيها عليها وهى: «الحرية والاستقلال والتنمية والعدالة الاجتماعية»، «رغم التفسيرات الإيديولوجية المختلفة لتطبيق كل مبدأ من هذه المبادئ».

فى هذا السياق فإنه يدعو إلى «ألا تكون الحياة الحزبية فى الفترة القادمة، لاسيما بعد إطلاق حرية تشكيل الأحزاب، ساحة للتناحر الحزبى وإنما ساحة للتوحد حول ما هو مشترك ثم التنافس الشريف فى خدمة مصر والبحث عن الحلول الأنسب، لنقل مصر من مرحلة تحت الصفر التى أوصلها إليها مبارك لتحتل المكانة التى تستحقها بين الدول».

وهو يميل هنا إلى تصور أن تكون الانتخابات القادمة وعلى رأسها انتخابات الشعب، «غير تناحرية» مؤيدا الفكرة التى طرحها الإخوان والداعية لأن يكون هناك مرشح واحد يتم التوافق عليه بين جميع قوى الثورة فى كل دائرة.

على الرغم من التحفظات الكثيرة التى تبديها عديد من القوى والتجمعات السياسية حول الطريقة الحالية لإدارة «المرحلة الانتقالية» يبدو حسين متفائلا، مشيرا إلى «تحسن يحدث يوما بعد يوم».

يقول حسين: نحن مع تقصير المرحلة الانتقالية، والتعديلات الدستورية الأخيرة تدفع باتجاه النقل الأكثر سرعة للسلطة للمدنيين مع ما يرتبط بها من إجراء انتخابات الشعب، والأفضل أن تقود الفترة الانتقالية عناصر منتخبة من الشعب، مؤكدا أنه «لو تركنا الجيش يصدر مراسيم ثورية فى كل موضوع سنخلق ديكتاتورية أسوأ من ديكتاتورية مبارك».

أما ما يقال عن أن الأجواء غير مهيأة لإجراء انتخابات الشعب، فيرد عليه قائلا: «بعض التيارات أو الأحزاب التى تخشى ألا تحصل على مقاعد جيدة فى المجلس تردد هذا الكلام، وهذا كلام يسىء إلى الثورة» حتى ما يقال عن أن الأحزاب الجديدة لن تأخذ فرصة يعتقد أنه غير صحيح، قائلا «الأحزاب عبارة عن برنامج وفكرة، وإذا توافر العنصران السابقان فمن الممكن خلال 3 شهور عمل حزب كبير لاسيما فى هذه الظروف الخصبة».

ويضيف موضحا: «مصر بها 4 مدارس هى الإسلامية والقومية واليسارية والليبرالية، وعلى الشباب أن يلتحق بواحدة من هذه المدارس أو يطرح مدرسة خامسة إذا كان لديه تصور جديد عنها، فأنا لست معترضا على كثرة الأحزاب التى أرى أنها ظاهرة صحية وإن كنت أتوقع أن يندمج الكثير منها مستقبلا».

المصدر: الشروق

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على نقلاً عن "الشروق": "طريق الأخبار" تنشر احاديث مجمعة لمرشحى الرئاسة (2)

أشرف شعبان ذكى من شربين بلد المجاهد الشهيد ابراهيم شكرى | 3/4/2011

تحية واجلال لمرشح الرئاسة المجاهد الثورى مجدى حسين ويكفيك فخرا انك اعتقلت لانك ناصرت اخواننا بغزة وذهبت اليهم تحت الحصار ونحن جميعا مقنعين بك وبقناعاتك وفكرك المستنير فى ان تقود المرحلة القادمة من تاريخ مصرنا العظيمة ولاهم والاعظم فيما قلته هى روح العزة والكرامة التى حرمنا منها كشعب وحكومة وعدم التبعية والازعان لاوامر امريكا واسرائيل نحن بالاجماع معك فكلنا ثقة فى حزب العمل وقياداته ومن اولهم حضرتك والدكتور الشريف النبيل احمد اسماعيل شكرى

خالد ربيع | 2/4/2011

انت بتناقد نفسك ومش عارف انت بتقول اية كيف تتكلم عن القيم الاسلامية وانك رجل مسلم وتوافق على تولى المراة رئاسة الجمهورية الم تسمع حيث المصطفى صلى الله علية و سلم لعن الله قوم ولوا عليهم امراة صدق رسول الله صلى الله علية وسلم

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
18924

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية