الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › بالفيديو.. تغير نظرة الإعلام نحو الرياضة قبل وبعد 25 يناير..مذيعون يفتقدون المهنية..وتركيز على استقطاب النجوم بلا ثقافة

صورة الخبر: تغير نظرة الإعلام
تغير نظرة الإعلام

قبل 25 يناير .. تهافت الاعلاميين على نجوم الرياضة فى عصرها الذهبى
عقب 25 يناير .. تهميش الرياضة والكرة والاستهزاء بمطالبى عودة النشاط الرياضى
بعد 30 يونيو .. الدخول فى مزاد لاستقطاب نجوم الكرة لرفع نسب المشاهدة
بعض مقدمى البرامج يفتقدون الثقافة والخبرة بالرياضة

تتغير خريطة الإعلام ورؤيته مع تغير الزمان وتعاقب الأحداث في كافة دول العالم حتى تتواكب مع الحدث الجاري والالتفاف حوله بل وجعل المنبر الاعلامي هو الناطق باسمه.

وعلى سبيل المثال وفي مصر وقبل اندلاع ثورات الربيع العربي والتي بدأت في تونس ثم مصر مرورا بليبيا واليمن وسوريا في مطلع يناير 2011 كانت معظم أنظار واهتمامات المشاهدين في مصر تصب تجاه البرامج الرياضية.

وإذا أحصينا عدد البرامج الرياضية قبل أحداث ثورة 25 يناير 2011 سنجد أنها أكثر من ستة أو سبعة برامج رياضية وأكثر من ثلاث أو أربع قنوات نجحت في استقطاب المشاهد المصري والعربي.

والأكثر من ذلك أن بعض من برامج "التوك شو" بدأت في الابتعاد عن تناول الأحداث السياسية وذهبت إلى كرة القدم بكل ما تحمل من اثارة وتشويق وأصبحنا نرى نجوم الكرة في المنابر الاعلامية لكبار المذيعين علي سبيل المثال الظهور المتكرر لنجوم كبار في أكثر من برنامج توك شو للإعلاميين معتز الدمرداش وخيرى رمضان وغيرهما من الإعلاميين.

كما قام الاعلامي الكبير تامر أمين بتخصيص فقرة في برنامجه أسبوعيا للحديث عن الدوري المصري واستضافة نقاد رياضيين،كما لم يخلُ برنامج الاعلامي إبراهيم عيسي من فقرة رياضية بالأخص في "الانترو" الخاص ببرنامجه الذي كان يذاع علي فضائية اون تي في.

ومع اندلاع أزمة مباراة مصر والجزائر فى 2009 والتي أخذت أكبر من حجمها خصصت برامج "التوك شو" في مصر ساعات طويلة وأفردت الصحف الخاصة والقومية مساحات واسعة لتناول أحداث الأزمة بكل تفاصيلها وأصبحنا نرى نجوم الكرة بشكل يومي في برامج التوك شو لمدة زادت عن عشرة أيام متصلة.
وتصدرت أخبار مباراة مصر والجزائر وأحداثها قبل وبعد موقعة "أم درمان" الشهيرة، صفحات الصحف الخاصة والقومية ومن الطريف أن هناك صحفا لم تكن تنشر أي أخبار رياضة في صفحاتها الأولى،قامت بإبراز "منشيتات" حول الحدث بشكل دوري.

وعقب 25 يناير 2011 أصبح الاهتمام بالجوانب السياسية وما تصحبها من مستجددات في الشارع المصري بصفة خاصة والعربي بصفة عامة هي الشغل الشاغل لبرامج "التوك شو"،واستمرت طيلة فترة الأربع سنوات حتى انتهت خارطة الطريق التى وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسى وخلال هذه الفترة لم تتطرق البرامج او الصحافة الرياضية إلى الحديث عن الجانب السياسي سوى من خلال متابعة عملية الاقتراع لنجوم الكرة والتي ايضا استحوذت على اهتمام برامج التوك شو.

وحين ذاك خرج الاعلاميون الذين كانوا يتهافتون على مناقشة الأحداث الرياضية المستحوذة على عقل المشاهد،ليطالبوا بمنع الكرة والرياضة بداعي أن الوطن لايتحمل تعصب الجماهير وغيرها من الأمور،متجاهلين وقفات الرياضيين الذين نظموا العديد من المسيرات للمطالبة بعودة النشاط الرياضى أثناء إلغاء الدورى وأن الرياضة يعمل بها أكثر من 6 ملايين فرد، بل والأكثر من ذلك كانوا يرددون ويؤكدون أن الرياضة لا تستحق الاهتمام فى ظل تلك الأوضاع.

ومع هدوء الأوضاع في مصر مجددا وبدء عودة الحياة لطبيعتها إلى الشارع المصري،بدأت كرة القدم بشكل خاص والرياضة بشكل عام تستحوذ على اهتمام جميع الطوائف لدرجة أن سعر بطولة الدوري العام المصري عقب ثورة يونيو وصل الي 200 مليون جنيه وهو ما يدل علي حالة الاهتمام غير الطبيعي لرجل الشارع بكرة القدم واختصاص العاملين بالاعلام الرياضى بمجالهم دون غيره.

ومع تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن الرياضة تعتبر أمنا قوميا،وهدوء الأوضاع السياسية "المادة الخام" لبرامج التوك شو،عادت تلك البرامج لتستقطب نجوم الكرة عبر منابرها الاعلامية وأصبحنا من جديد نرى ملاك القنوات الفضائية يدفعون مبالغ طائلة من أجل ظهور الرياضيين عبر شاشاتهم.

وهو ما وضح في برامج "يحدث في مصر" مع الاعلامي شريف عامر الذى حرص على استضافة العديد من النجوم برصد ميزانية مالية كبري لذلك والجدير بالذكر انه يتناول الملفات بمهنية وباسلوب يدل على دراسة الحلقة جيدا ، على عكس برنامج الليلة مع سمر الذى تقدمه سمر يسرى وهى لا ليس لديها خلفية عن الرياضة.

وبرنامج العاشرة مساء مع الاعلامي وائل الابراشي الذي دأب خلال أحدث الدفاع الجوي علي استضافة نجوم نادي الزمالك بداية من رئيس النادي الذي ظهر في أكثر من مناسبة مرورا بنجوم الفريق وعلى رأسهم عمر جابر وباسم مرسي.

وبالطبع سعت برامج أخرى مثل "معكم" والذي تقدمه الاعلامية منى الشاذلي الي احياء اسم البرنامج من خلال استضافة نجوم الكرة ومحاولة دفع أموال طائلة من أجل ظهور النجوم حسام غالي وعماد متعب من النادي الأهلي،وأخيرا اللاعب الشاب رمضان صبحي دون تقديم مادة رياضية حقيقية مع ضعف واضح وقصور في المعلومات الرياضية لمقدمة البرنامج.

كما حدث مع نجوم منتخب اليد عقب تتويجهم بأمم أفريقيا،حيث تصارعت البرامج غير المتخصصة فى استضافتهم، والتى كشفت عدم وجود معلومات او ثقافة رياضية لدى مقدميها مثلما حدث في برنامج "هنا العاصمة والذي تقدمه لميس الحديدى، ونفس الامر عندما استضافت محمود طاهر رئيس الأهلى الذى صرح بمعلومات مغلوطة لم تستطع الرد عليه لعدم علمها بالمعلومة الحقيقية،ما جعل الاعلامى أحمد شوبير يرد على تلك المعلومات غير الدقيقة من طاهر.

ونفس الأمر مع الإعلامية منى الشاذلى،حيث كشف لاعبو اليد عقب تسجيل حلقتهم معها أنها ليس لديها اى معلومات نهائيا أثناء الحديث معهم.

واختلف الأمر فى برنامج "صاحبة السعادة" الذي كان صاحب السبق في ظهور نجمي النادي الأهلي ومنتخب انجولا السابقين فلافيو وجيلبرتو بالاضافة إلى ظهور الثنائي حسام وابراهيم حسن والنجم حازم إمام وإن كان البرنامج الذي تقدمه الفنانة إسعاد يونس أفضل حالا من برامج كثيرة نظرا لاهتمامها بالشق الرياضي وحرص مقدمة البرنامج على دراسة السيرة الذاتية للضيف واهتمام البرنامج إلى جانب الذكريات والمرح اكثر من مناقشة ملفات حالية.

وافتقد برنامج مشهور بحجم " yes i foumes " والذي تقدمه الاعلامية منى الشرقاوي والذي ظهر خلاله نجوم برشلونة ميسي وبيكيه والمصرى محمد صلاح المحترف فى روما،لقوة الإعداد،حيث أظهر البرنامج حالة الضعف بالمعلومات الرياضية من جانب أسرة التحرير بعكس قوة الاعداد الرياضي في "صاحبة السعادة".

وبالانتقال الي الصحافة الورقية نجد ان هناك حالة عزوف عند بعض رؤساء التحرير بالاهتمام بالشق الرياضي الاكثر متابعة في مصر،حيث غابت العناوين الرياضية عن بعض الصحف الخاصة الأسبوعية في حين اهتم البعض بالجانب الرياضي وسرد له عناوين ضخمة.

ومع وضع تقييم لفترة العشر سنوات التي سبقت وأعقبت 25 يناير 2011 سنجد أن هناك حالة ضعف فكري من جانب بعض المؤسسات الصحفية والقنوات الفضائية للصحافة الرياضية وأن الاهتمام بالشق الرياضي يقتصر فقط علي محاولة استقطاب النجم في حوار أو ندوة أو ظهوره في برنامج تليفزيوني حتى تتحقق نسبة المشاهدة دون النظر الي محاولة فهم القيمة الحقيقية من الجانب الرياضي الذي يؤثر بشكل كبير في الحالة المزاجية عند معظم شعوب العالم.

المصدر: صدى البلد

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بالفيديو.. تغير نظرة الإعلام نحو الرياضة قبل وبعد 25 يناير..مذيعون يفتقدون المهنية..وتركيز على استقطاب النجوم بلا ثقافة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
89712

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية