الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › الهدوء يسود اللاذقية والغوطة.. واستمرار القصف على حلب

صورة الخبر: صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

توقف القتال على جبهتين فى سوريا أمس مع دخول اتفاق«نظام الصمت» برعاية«روسية- أمريكية» حيز التنفيذ فى يومه الأول. وذكر شهود عيان أن»هناك هدوء فى اللاذقية وفى الغوطة الشرقية ولا يوجد قصف حتى اللحظة».
ومن جانبه، قال مايكل راتنى المبعوث الأمريكى الخاص إلى سوريا إن الاتفاق هو«عودة للالتزام العام بشروط الهدنة، وليس اتفاق محلى جديد لوقف إطلاق النار».

وأضاف راتنى أن«الانتهاكات المستمرة والهجمات على المدنيين فى حلب شكلت ضغطا كبيرا على الهدنة وهى غير مقبولة». وتابع «نتحدث حاليا مع روسيا للاتفاق بشكل عاجل على خطوات للحد من العنف فى هذه المنطقة كذلك».

وفى السياق نفسه، وصف مارك تونر نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية اتفاق إحياء وقف الاعتداءات بسوريا بأنه «اختبار لكافة الأطراف».

وقال«نريد التركيز على تعزيز وقف الأعمال القتالية واستمراره وتأكيده بما يجعلنا قادرين على إنهاء المعارك تماما». وتابع أن «الدول الأعضاء بالمجموعة الدولية لدعم سوريا ستمارس نفوذها على كافة الأطراف على الأرض من أجل الالتزام بهذا الاتفاق».

وعلى صعيد متصل، وردا على تواصل الغارات الجوية على مدينة حلب، أعرب مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبرالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عن استنكاره لعمليات القصف التى شهدتها المدينة، مما أسفر عن مقتل العشرات. وأكد المجلس على ضرورة التحرك العاجل لانقاذ حياة الأبرياء وسرعة تقديم المساعدات الإنسانية والطبية لآلاف المحاصرين من سكان هذه المدينة.

ومن جانبه، دعا إياد بن أمين مدنى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى الأطراف التى تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية فى سوريا، للتدخل السريع لوقف الغارات على المناطق السكنية فى حلب، وأن تتحمل الأطراف التى تدعمه مسئولية استمرار هذه الانتهاكات.

جاء هذا فى الوقت الذى ذكرت فيه مصادر للمعارضة أن ٢٠غارة جوية على الأقل نفذت فى مناطق خاضعة لسيطرتهم فى مدينة حلب لليوم التاسع على التوالى.
وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية القوية على أجزاء واسعة من شمال شرق سوريا منها معظم أنحاء محافظة الحسكة.

وعلى الصعيد الإنساني، وصلت طائرة روسية تحمل مساعدات إنسانية للسوريين مقدمة من الحكومة الروسية إلى مطار دمشق الدولي. وذكر يورى زرايف مدير مركز المصالحة الروسى فى دمشق أن المساعدات مقدمة من الحكومة الروسية إلى السوريين وتتضمن مواد إغاثية متنوعة ومستلزمات للأطفال، وسيجرى توزيعها على مئات المتضررين فى بلدة معضمية القلمون بريف دمشق.

وقدمت روسيا خلال الفترات الماضية كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية لعشرات البلدات فى مختلف المحافظات السورية، وقامت بتوزيعها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية فى سوريا لضمان وصولها إلى مستحقيها.



روسيا ترفض إعادة ترسيم الشرق الأوسط

بيروت - عبداللطيف نصار:

دعا ألكسندر زاسبكين السفير الروسى فى لبنان إلى تشكيل جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب، مؤكدا أن روسيا ترفض إعادة رسم الخريطة الجيوسياسية فى الشرق الأوسط من خلال الانقلابات على الأنظمة الشرعية بهدف إقامة دويلات طائفية.

وأضاف زاسبكين فى حديث تليفزيونى أن«الوضع حاليا فى سوريا يختلف عما هو تقليدى فى العلاقات بين أمريكا والجهات الإقليمية لأننا فى مرحلة بداية نهاية ولاية الرئيس الأمريكى باراك أوباما، وهو لديه تصرف معين تجاه الشرق الأوسط».

وأكد زاسبكين أن لحلب أهمية استراتيجية بالنسبة لسوريا ومصيرها يلعب دورا كبيرا فى تطور الأمور،مؤكدا موقف قيادته الداعم للسلطة الشرعية فى سوريا ومساعدتها فى مواجهة المجموعات الإرهابية المدعومة خارجيا، وقال «سنواصل العمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن بمنع العبور غير الشرعى للحدود السورية وإرسال إرهابيين إليها».

المصدر: الاهرام

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الهدوء يسود اللاذقية والغوطة.. واستمرار القصف على حلب

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
56417

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
.
.
.