الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › واشنطن تدرس زيادة قواتها فى سوريا وتبحث مع موسكو تعزيز وقف إطلاق النار

صورة الخبر: صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

فى محاولة لدحر تنظيم داعش الإرهابى وطرده من كافه المناطق السورية الأخرى عقب استعادة تدمر من أيدى عناصره الإرهابية.
كشفت مصادر أمريكية عن أن واشنطن تدرس خطة لزيادة عدد القوات الخاصة الأمريكية التى تم إرسالها إلى سوريا بشكل كبير بهدف تحقيق مكاسب جديدة والحفاظ على ما تم إنجازه مؤخرا ضد التكفيريين، وذلك فى الوقت الذى يباشر فيه الجيش الأمريكى برنامجا جديدا لتدريب وتجهيز العشرات من مقاتلى المعارضة السورية للتصدى لداعش، فى حين بحث وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى ونظيره الروسى سيرجى لافروف خلال اتصال هاتفى سبل كيفية تعزيز وقف إطلاق النار فى سوريا.

وامتنع المسئولون الذين على علم مباشر بتفاصيل هذه الخطة عن كشف النقاب عن حجم الزيادة التى يتم الآن دراستها على وجه الدقة، ولكن أحدهم قال إن الإدارة الأمريكية ستجعل وحدة عمليات القوات الخاصة الأمريكية أكبر عدة مرات من حجم القوة الموجودة حاليا فى سوريا والمؤلفة من نحو ٥٠ جنديا، حيث يعملون كمستشارين بعيدا عن خطوط المواجهة والقتال.

وأوضح المسئولون أن هذا الاقتراح يعد أحد خيارات عسكرية آخرى يجرى الآن إعدادها حتى يتم تقديمها لاحقا للرئيس باراك أوباما. وأضافوا أن هذا الاقتراح يبدو أنه أحدث علامة على تزايد الثقة فى قدرة القوات التى تدعمها الولايات المتحدة داخل سوريا والعراق على استعادة كافة الأراضى والمناطق التى يسيطر عليها مقاتلو داعش. وأشار المسئولون إلى الإدارة الأمريكية ستخصص القوات الخاصة الإضافية فى سوريا بشكل أساسى لتحديد المواقع التى سيتم فيها تدريب رجال قبائل عربية تطوعوا لقتال داعش، وأنه سيتم فى نهاية الأمر تزويد رجال القبائل بأسلحة ومعدات عسكرية أخرى لتمهيد الطريق أمام شن هجوم على مدينة الرقة عاصمة التنظيم الإرهابى من الناحية الفعلية تحت غطاء جوى أمريكي. وأضاف المسئولون أن الزيادة الجديدة فى قوات العمليات الخاصة الأمريكية فى سوريا ستكون منفصلة عن جهود عسكرية أمريكية معدلة يتم الآن إجراؤها لتدريب عدد محدود من المقاتلين السوريين فى تركيا. وستتركز هذه الجهود على تعليمهم تحديد الأهداف للغارات الجوية التى يشنها التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة. من جانبها، امتنعت متحدثة باسم البيت الأبيض عن التعليق أو الإدلاء بأية تصريحات فى هذا الشأن. وعلى صعيد متصل، أعلن ستيف وارن متحدث عسكرى أمريكى أن القوات الأمريكية تعمل حاليا مع "عشرات" من مقاتلى المعارضة السورية فى إطار برنامج جديد لتدريبهم وتجهيزهم بهدف الدفع بهم للتصدى ومقاتلة عناصر داعش، خاصة عقب فشل مبادرة أمريكية سابقة تعرضت لانتقادات عدة خلال العام الماضي.

وتأتى تلك التطورات بعد أن تعرضت وزارة الدفاع الأمريكية لهجوم حاد فى أكتوبر الماضي، حيث إن البرنامج الذى بدأته مطلع عام ٢٠١٥ بتكلفة بلغت قيمتها ٥٠٠ مليون دولار كان يتضمن تدريب نحو ٥ آلاف معارض سورى "معتدل" سنويا لقتال داعش، لكن الفشل كان ذريعا بحيث أنه لم يسمح سوى بتدريب عشرات المقاتلين. كما أن بعض هؤلاء المقاتلين سلموا أسلحتهم الى تنظيم جبهة النصرة التابع للقاعدة فى سوريا، لكن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"أعادت بناء برنامج جديد فى محاولة لتعويض الفشل السابق، الذى دفع الجيش الأمريكى بدلا من محاولة سحب وحدات المقاتلين بالكامل من الخطوط الأمامية وتدريبهم وإرسالهم مرة أخرى إلى العمل حاليا مع مجموعات صغيرة من كل وحدة. وسياسيا، ذكرت وزارة الخارجية الروسية فى بيان أمس الأول أن وزير الخارجية سيرجى لافروف أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكى جون كيرى بحث الجانبان خلاله سبل تعزيز وقف إطلاق النار فى سوريا. وأوضح البيان أن الاتصال الهاتفى بين لافروف وكيرى جاء بمبادرة أمريكية". وقال البيان أن الطرفين تطرقا أيضا إلى كيفية تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة وسبل مكافحة الإرهاب فى سوريا.ووفقا للبيان،،شدد البلدان على "الدور الأساسي" للتعاون العسكرى الأمريكى فى هذه المجالات.

كما كرر لافروف خلال اللقاء الدعوة إلى إغلاق الحدود بين تركيا وسوريا "التى تستخدم بشكل ناشط"، حسب تصريحات موسكو لإرسال تكفيريين عبر تركيا إلى سوريا. وأفاد البيان أيضا أن هذه المسألة تتطلب "الاتفاق على اتخاذ الإجراءات اللازمة فى أسرع وقت ممكن ومن ضمنها قرارت مجلس الأمن الدولي".

ومن ناحية أخرى، اتهمت موسكو أنقرة بتسليح مقاتلى داعش فى سوريا عبر منظمات غير حكومية تركية تقوم بتمرير الأسلحة وتهريبها إليهم. وذكر فيتالى تشوركين السفير الروسى لدى الأمم المتحدة فى رسالة سلمها لمجلس الأمن أن "المزود الرئيسى للأسلحة والمعدات العسكرية لتنظيم داعش هو تركيا من خلال منظمات غير حكومية". وأضاف أن منظمتى "بيسار"، و"إيليكدر" ومؤسسة الحريات وحقوق الإنسان أرسلت قوافل تحمل "معدات مختلفة" للجماعات المسلحة التكفيرية هناك من بينها داعش.

المصدر: الاهرام

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على واشنطن تدرس زيادة قواتها فى سوريا وتبحث مع موسكو تعزيز وقف إطلاق النار

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
48658

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية