الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › روسيا تبدأ الانسحاب «جزئيا» من سوريا

صورة الخبر: صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

بدأت روسيا سحب الجزء الأكبر من قواتها من سوريا فى وقت متأخر من مساء أمس الأول، وذلك بعد ساعات من القرار المفاجىء للرئيس الروسى فلاديمير بوتين بانسحاب عسكرى جزئى من سوريا، وذلك فى الوقت الذى تواصلت فيه مفاوضات جنيف بين الحكومة والمعارضة لليوم الثانى على التوالي.
وأعلنت مصادر بوزارة الدفاع الروسية أن العاملين بقاعدة حميميم بدأوا فى شحن طائرات النقل العسكرية تمهيدا للعودة إلى روسيا، وتألفت المجموعة التى غادرت من طائرة القيادة من طراز "توبوليف- ١٥٤" وعدة مقاتلات "سوخوي-٣٤".

وكان بوتين قد أشار إلى أن القرار جاء بعد انتهاء مهمة القوات الروسية وتحقيقها للنجاح فى ضرب المعاقل الرئيسية للإرهاب فى سوريا، وأنه يستهدف تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق نجاح الحوار السورى - السورى فى جنيف.

لكنه ألمح إلى استمرار عمل قاعدة حميميم الجوية والقاعدة البحرية فى ميناء طرطوس واللتين قال إن القوات الروسية سوف تستمر فى دعم وجودهما برا وبحرا وجوا.

وكشفت المصادر الروسية عن أن بوتين أبلغ الرئيس السورى بشار الأسد بقراره، فيما كشفت عن مكالمة هاتفية جرت بين بوتين ونظيره الأمريكى باراك أوباما أبلغه فيها بسحب الجزء الأعظم من القوات الجوية فى سوريا.

وقالت إن الرئيسين خلصا إلى ضرورة تفعيل عملية التسوية السياسية للأزمة السورية، بالإضافة إلى تأييدهما لمفاوضات جنيف، وضرورة "التنسيق المكثف للجهود الروسية والأمريكية، بما فى ذلك فى المجال العسكري، للحفاظ على عمل الهدنة وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن والقرى السورية المحاصرة ومحاربة المجموعات الإرهابية بصورة فعالة".

وفى هذه الأثناء، نفى الكرملين أن يكون قرار الانسحاب يستهدف ممارسة الضغط على الرئيس السوري، مؤكدا أن الرئيس الروسى لم يناقش هذا القرار مع نظرائه الدوليين.

وقال ديمترى بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي: "إنه قرار اتخذه الرئيس الروسى والقائد العام للقوات المسلحة الروسية، اعتمادا على نتائج عمل القوات الروسية فى سوريا، وأن بوتين أخذ تلك النتائج بعين الاعتبار وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه تم تحقيق المهمات الأساسية المطروحة.

وفى غضون ذلك، قال نيكولاى بانكوف نائب وزير الدفاع الروس إن سلاح الجو الروسى سيواصل قصف الأهداف المرتبطة بتنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى فى سوريا، مشيرا إلى "لا يزال من السابق لأوانه الحديث عن انتصار على الإرهاب، الطيران الروسى عليه مهمة مواصلة شن الضربات على المنشأت الإرهابية".

ومن جانبه، قال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع فى البرلمان الروسى سيرجى جيجاريف إن روسيا تلتزم دائما بوعودها، وإن مسار التفاوض السياسى بين الحكومة السورية والمعارضة هو الأهم الآن، بمشاركة روسيا والدول الغربية الأخري.

وعلى صعيد ردود الفعل الدولية على القرار الروسي، اعتبر مجلس الأمن الدولى الإعلان الروسى تطورا إيجابيا، بحسب ما قال الرئيس الحالى للمجلس السفير الأنجولى إسماعيل جاسبار مارتينز.

وأوضح مارتينز ، فى ختام مشاورات مغلقة حول سوريا فى المجلس أن هذه المبادرة "أصبحت ممكنة بسبب التعاون الجيد بين الولايات المتحدة وروسيا".

وأكد السفير الروسى لدى الأمم المتحدة فيتالى تشوركين أن الانسحاب يعود إلى رغبة موسكو فى تشجيع الجهود للتوصل الى تسوية سياسية للنزاع.

وخلال مباحثات المجلس، أطلع ستافان دى ميستورا المبعوث الدولى الخاص إلى سوريا سفراء الدول الـ ١٥ عبر دائرة الفيديو المغلقة على أجواء اليوم الأول من مفاوضات السلام غير المباشرة بين الأطراف السورية فى جنيف.

وأكد دى ميستورا ضرورة "حماية" وقف إطلاق النار الصامد منذ ١٧ يوما، من "تراكم الحوادث" التى يمكن أن تفشله، ورأى أن هذه الهدنة "صامدة عموما" لكنها تبقى هشة، و"لا يمكن أن تستمر طويلا جدا من دون عملية انتقال سياسي"، وهو الهدف الأول لمفاوضات جنيف.

وفى إطار متصل، قال محققو الأمم المتحدة فى قضايا حقوق الإنسان بسوريا إن إعداد الدعاوى ضد مجرمى الحرب يجب ألا ينتظر انتهاء الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات، وإنه تم وضع قائمة سرية بالمشتبه بهم وبدأت تقديم مشورة قضائية للسلطات التى تحقق مع التكفيريين الأجانب.

ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية سالم المسلط:

"إذا كانت هناك جدية فى قرار سحب القوات الروسية فذلك يعطى دفعة إيجابية للمحادثات فى جنيف لكن لابد من لمس ذلك على الأرض".

وفى هذه الأثناء، هدد قيادى فى جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة فى سوريا، بشن هجوم فى البلاد خلال ٤٨ ساعة دون تحديد المكان المستهدف.جاء ذلك فى الوقت الذى أعلنت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية أن عمر الشيشانى القيادى البارز بتنظيم داعش توفى متأثرا بجروح كان أصيب بها فى ضربة جوية أمريكية فى سوريا.وتصف وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بأنه "وزير الحرب" فى داعش جرى إستهدافه قرب بلدة الشدادى فى شمال شرق سوريا.

من جهة أخري، ذكرت الصحف الروسية أن إعلان انسحاب القسم الأكبر من القوات العسكرية الروسية من سوريا يتيح لموسكو تقديم تدخلها فى هذا البلد بمثابة انتصار سياسي، كونها أعطت أولوية للتسوية السياسية بدل الغرق فى النزاع.

وأوضحت صحيفة "فيدوموستي" أن روسيا بدأت حملتها ضد داعش فى سوريا أساسا "بهدف التقارب مع الغرب أولا"، ولكن أيضا بهدف إطلاق محادثات السلام.

وأضافت أن الكرملين أراد تفادى تكرار تجربة الاتحاد السوفييتى سابقا فى أفغانستان حيث خاض الجيش الأحمر حربا استمرت عشر سنوات.

المصدر: الاهرام

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على روسيا تبدأ الانسحاب «جزئيا» من سوريا

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
34918

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية