الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › الخليج يحصل على تطمينات أوباما.. والجبير: راضون عن نتائج "كامب ديفيد"

صورة الخبر: الخليج يحصل على تطمينات أوباما.. والجبير: راضون عن نتائج "كامب ديفيد"
الخليج يحصل على تطمينات أوباما.. والجبير: راضون عن نتائج "كامب ديفيد"

قالت وكالة أنباء «فرانس برس» الفرنسية، أمس، إن قادة دول الخليج حصلوا على التزامات من الرئيس الأمريكى باراك أوباما، طمأنتهم وأكدت لهم أن «واشنطن» ستقف إلى جانبهم حتى بالرغم من التقارب مع إيران. وقال مساعد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى عبدالعزيز العويشق، إن «قادة الخليج سعداء بأن النتائج خيبت آمال المنتقدين وتخطت كل التوقعات»، مشيراً إلى أن «أوباما جدد التزام الولايات المتحدة تجاه المنطقة ودول الخليج خلال القمة». وأضاف أن «أمن دول مجلس التعاون الخليجى أمر حيوى بالنسبة لمصالح الولايات المتحدة، وواشنطن جاهزة الآن للذهاب لأبعد من ذلك بقليل»، مشيراً إلى أن العلاقات القوية أصلاً ارتفعت إلى مستوى «العلاقة الاستراتيجية».

وسعى «أوباما» إلى طمأنة دول الخليج التى تخشى من تقارب بين طهران وواشنطن على خلفية المفاوضات حول برنامج إيران النووى، وقال «أوباما» فى ختام القمة: «أجدد التأكيد على التزامنا الراسخ بأمن شركائنا فى الخليج»، فى إشارة إلى مخاوف الخليج من تزايد نفوذ إيران فى حال التوصل إلى اتفاق مع طهران بحلول 30 يونيو حول برنامجها النووية. وأشار «العويشق» إلى أن «أوباما هدّأ من مخاوف دول الخليج، وقال إن الاتفاق متعلق بالبرنامج النووى الإيرانى، وهذا ما يتمحور الاتفاق حوله فعلياً، وليست هناك صفقة أكبر، وليس هناك تخلٍّ عن دول مجلس التعاون الخليجى، وليس هناك من استدارة نحو إيران»، وأضاف أنه «فى حال عدّلت إيران فى سلوكها عندها سوف نستدير جميعاً نحو إيران، ولكن ذلك يبقى فى يد النظام الإيرانى».

وفى الوقت ذاته، أعرب وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير، عن رضاه التام عن النتائج التى أسفرت عنها قمة «كامب ديفيد» بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجى، واصفاً القمة بأنها كانت «تاريخية وغير مسبوقة». وقال «الجبير» فى حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية: «لقد كانت قمة كامب ديفيد تاريخية وغير مسبوقة، وتم بحث كيفية تكثيف وتعزيز العلاقات الأمنية والعسكرية الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجى والولايات المتحدة، وقد بحثنا ثلاثة إطارات أساسية؛ الأول هو تعزيز التعاون العسكرى، والثانى هو مواجهة الإرهاب، والثالث هو التعامل مع التحديات، وعلى رأسها تدخلات إيران فى شئون المنطقة». وحول النتائج التى خرجت بها القمة وموقف المملكة العربية السعودية ومدى رضاها عن تلك النتائج، قال «الجبير»: «لقد أحرزنا تفاهمات جيدة فيما يتعلق باتفاقات التدريب العسكرى المشترك، وتقديم أنظمة متطورة لدول مجلس التعاون الخليجى، وتطوير منظومة الدفاع الصاروخى والقدرات الصاروخية البالستية، وتطوير نظم الإنذار المبكر، وناقشنا أيضاً إنشاء قوات للتدخل السريع، وتطوير قدرات تلك القوة، إضافة إلى أمور تتعلق بحماية الملاحة ومكافحة الهجمات السيبرانية، وكلها أمور جيدة ومفيدة، وتعزيز العلاقات الاستراتيجية العميقة بين الجانبين». وأضاف «الجبير» أنه «كان لدينا أيضاً مباحثات هامة ومثمرة حول كيفية التصدى لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى تنظيم داعش والقاعدة وغيرهما من المنظمات، وكيفية وقف تمويل المنظمات الإرهابية، ومواجهة التطرف العنيف، وكيفية تكثيف التعاون الاستخباراتى للتصدى لظاهرة تدفق المقاتلين الأجانب، والتعامل مع التحديات المتعلقة بمكافحة التطرف العنيف». وفى المقابل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، إن بيان الدول المشاركة فى قمة «كامب ديفيد» يدل على تناقض بين أفعالها وأقوالها، وإن ما قيل لا يتناسب مع تجاهل وحدة أراضى اليمن. وأشارت المتحدثة الإيرانية إلى تأكيد إيران الدائم اعتماد الحل السياسى بالحوار لتسوية الأزمات التى تشهدها المنطقة وإلى ضرورة تجنيب الوسائل العسكرية لذلك. وأكدت «أفخم» أن ما تقوم به الدول التى شاركت فى القمة من هجوم عسكرى على اليمن وتجاهل سيادته ووحدة أراضيه والدعم الذى تتلقاه من الولايات المتحدة فى الهجوم لا يتعارض مع القوانين والأعراف الدولية فقط، بل ولا يتناسب مع ما جاء فى البيان، بحسب ما زعمته. ورفضت «أفخم» ما وصفته بـ«المزاعم حول أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار فى المنطقة»، ووصفتها بأنها «مكررة ولا تعكس الواقع». وتعليقاً على القمة الأمريكية الخليجية فى «كامب ديفيد»، قالت «أفخم» إن «إيران على استعداد للبدء فى حوار مع دول مجلس التعاون الخليجى»، مضيفة أن «إيران ترى أن الحوار مع جيرانها أمر ضرورى وتطالب دائماً بذلك». ومن جانبها، أكدت مجلة «بوليتكو» الأمريكية أن قمة «كامب ديفيد» تُعد هى المؤشر الأول الواضح على دعم الولايات المتحدة الأمريكية لوجود تحالف عسكرى عربى، حيث أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما خلال البيان الختامى لأعمال القمة، أنه فى حالة وجود تهديد على أى دولة سنية فى منطقة الخليج العربى فإنه أول من سيُحرك قوة عسكرية للدفاع عن هذه الدولة. ونقلت المجلة الأمريكية عن محللين سياسيين أمريكيين، قولهم إن «ذلك التصريح الذى خرج على لسان أوباما يدل على تشجيع الرئيس الأمريكى لاقتراح جامعة الدول العربية فى مارس الماضى لتشكيل قوة مشتركة بين جميع الدول العربية»، وأضاف المحللون أن ذلك «يعتبر التقدم الحقيقى الذى حققته هذه القمة».

المصدر: الوطن

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الخليج يحصل على تطمينات أوباما.. والجبير: راضون عن نتائج "كامب ديفيد"

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
57362

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية