الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › سنة ثورة ياجميل : صاعدون و هابطون

صورة الخبر: عصام شرف
عصام شرف

غادة كمال.. الثائرة التى كشفت الفلول
لم تكن الصورة التى بثتها وكالة رويترز للناشطة غادة كمال وهى تتعرض للسحل والضرب والتعرية فى شارع قصر العينى تحتاج إلى تعليقات.. قيادات الشرطة العسكرية فقدت صوابها وأصابها الارتباك ولم تعد تفرق بين المعتصمين والأعداء على جبهات القتال، الناشطة غادة كمال لم تكن تعلم أنها ستدفع من ألمها وعذابها ثمنا لكشف الخلل الكبير فى إدارة المجلس العسكرى، كما لم تكن تعلم أنها ستكشف بألمها وعذابها كل الانتهازيين والفلول والأذناب الذين أدانوها ولاموها ولمزوها بعبارات وقحة.

علاء عبدالفتاح.. محطم أسطورة المحاكمات العسكرية
يحسب للناشط علاء عبدالفتاح أنه كان سببا مباشرا فى صدور قرار بوقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية، ولولا صموده ورفضه الإجابة عن أسئلة المحققين العسكريين، لكان الكثير من الثوار والنشطاء وأصحاب الرأى مازالوا يقدمون للمحاكمة حتى الآن أمام القضاء العسكرى.

انتصار عبدالفتاح وضعه فى صفحة خاصة من صفحات ثورة 25 يناير، فلم يعد سيف العسكرى مسلطا على رقاب الثوار بعد الآن، ولم تعد المحاكمات وفق القوانين الاستثنائية ممكنة، ولعل هذا الأمر هو ما يدفعه إلى المضى أبعد فى مطالبه، فهل يكون محطم أسطورة المحاكم العسكرية رأس الحربة فى نسخة ثانية من ثورة 25 يناير؟

اللواء الفنجرى.. من تحية الشهداء إلى «الصباع»
لم يحظ أحد من أعضاء المجلس العسكرى بشعبية مثل التى حصل عليها اللواء محسن الفنجرى عندما أدى التحية العسكرية لشهداء ثورة يناير، وأصبح الفنجرى بصوته الأجش وأدائه العسكرى الصارم الأيقونة الجديدة التى تدل على شهر العسل بين الثوار والجيش.

بقدرة قادر انقلبت هذه الشعبية إلى نقيضها عندما خرج اللواء الفنجرى فى إحدى أشهر بيانات المجلس العسكرى محذرا ومتوعدا بإشارة من إصبعه تمثل تهديدا واضحا للمتظاهرين الذين خرجوا مجددا إلى ميدان التحرير اعتراضا على بطء المحاكمات لمبارك ورموز نظامه، وعدم تحسن الأوضاع الاقتصادية وزيادة الانفلات الأمنى.

ليحل شعار «يا فنجرى يا أبو طاقية إحنا ثوار مش بلطجية» محل «الجيش والشعب إيد واحدة»، ويخسر الجنرال الصارم بـ«صباع واحد» ما كسبه من تعاطف ومحبة بخمسة أصابع.

عماد عبدالغفور.. الحصان الأسود
لم يكن أكثر المتفائلين يتصور أن حزب النور السلفى يمكن أن يحقق هذه النتائج الباهرة التى تمكنه من المنافسة على أكبر كتلة من مقاعد البرلمان بعد التحالف الديمقراطى بزعامة الإخوان.
عماد عبدالغفور رئيس حزب النور وواضع سياسته يعتبر بحق الحصان الأسود فى ميدان السياسة خلال 2011، فقبل ثورة 25 يناير لم يكن أحد يعرف من هو عماد عبدالغفور ولم يكن أحد من المراقبين يتوقع لحزبه الذيوع والانتشار، لكنه أثبت كفاءة فى التعامل على أكثر من مسار باحترافية سياسية.

على مستوى الشارع، لعب عبدالغفور وحزبه على الاستقطاب الدينى ومغازلة المد الإسلامى فى المرحلة الحالية، كما أحسن توظيف المرأة فى الدعاية المباشرة بين السيدات بعيدا عن دوائر النخبة، وهو ما أكسبه العديد من المقاعد فى الدوائر ذات الكثافة المرتفعة.

اللواء حمدى بدين.. البيريه الأحمر واليد الثقيلة
رغم تتابع وزراء الداخلية فى حكومات ما بعد الثورة لكن ملف الأمن الداخلى ظل تحت سيطرة وإدارة اللواء حمدى بدين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقائد الشرطة العسكرية، الرجل القوى صاحب التصريحات الناعمة واليد الثقيلة فى التعامل.
اللواء حمدى مسؤول عن تدهور شعبية الجيش، لإصراره على وضع الشرطة العسكرية فى مواجهة مع المعتصمين المدنيين.

محمد مرسى.. رجل الدولة
الدكتور محمد مرسى رئيس حزب «الحرية والعدالة» رجل دولة بامتياز، يعلم متى يتكلم، وماذا يقول، وكيف يدير معارك حزبه.. لم يقع فى فخ الاستعراض والغرور رغم أنه نظريا الحزب الرئيسى فى التحالف الديمقراطى المكتسح لانتخابات مجلس الشعب فى المرحلتين الأولى والثانية.

المتمعن فى تصريحاته الأخيرة يكتشف أنه يسير فى خط مستقيم على خطى رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى، متبعا نفس النهج الذى اتبعه حزب «العدالة والتنمية» فى التعامل مع المؤسسة العسكرية التركية التى كانت مسيطرة لوقت طويل على مقاليد السلطة فى البلاد.

عصام شرف.. لا علامات مميزة
لو سألت 90% من تلاميذ المرحلة الثانوية: من هو رئيس وزراء مصر السابق؟ سيجيبون إجابة واحدة «أحمد نظيف»، ، دون أن يشير ذلك إلى شعبية جارفة أو إنجازات كبرى لنظيف بقدر ما يدل على أن رئيس الوزراء السابق الدكتور عصام شرف، كان مثل النسمة الخفيفة مرت بسلام دون أى تأثير يذكر، واستقرت فى بئر النسيان.

بدايات شرف ونهاياته كانت عاصفة مليئة بالدراما، لكن فترتى حكمه القصيرتين، لم تشهدا أى علامات مميزة أو إنجازات تحسب له.

أحمد حرارة.. فى عيون كل المصريين
كلما سمعته يتكلم بإيمان ويقين عن ضرورة تطهير البلد من الفساد والفاسدين، أو رأيته مبتسما وسط الثوار كأنه لم يفقد عينيه الاثنتين، تذكرت تلك العبارة الغامضة التى كانت تختم بها شهرزاد حكايات ألف ليلة وليلة «لو كتبت بالإبر على آماق البصر لكانت عبرة لمن يعتبر»، وكأن شهرزاد كانت تدخر عبارتها هذه لتنطبق على حكاية الدكتور أحمد حرارة الذى فقد عينه اليمنى بطلقة قناص فى جمعة الغضب 28 يناير، وفقد الثانية فى أحداث محمد محمود 29 نوفمبر، ليبايعه الثوار متحدثا وممثلا وحيدا عنهم وليضعه المصريون جميعا فى عيونهم.

من أين أتى هذا الشاب النحيف بهذه الصلابة؟ كيف عبر سريعا محنة انطفاء البصر مرة بعد مرة دون أن يلين أو ينهار؟ كيف صمد فى مواجهة محاولات الاحتواء الرسمى ورفض أن يكون وزيرا فى حكومة الجنزورى لمجرد أنه يرفض الطريقة التى تشكلت بها ولأنها لا تمثل مطالب المصريين.

عبدالمنعم الشحات.. بطل من ورق
كل الخاسرين فى الانتخابات تلقوا التهانى لمجرد مشاركتهم فى هذا الحدث المهم فى تاريخ مصر، باستثناء عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمى السابق باسم الدعوة السلفية، الناس فرحت فيه وهنأ بعضهم بعضا على خسارته وكأن مصر فازت بكأس أفريقيا،الشحات بدلا من استغلال النوافذ الإعلامية المفتوحة لتقديم خطاب إسلامى عصرى يقوم على الاجتهاد، أتحفنا بتصريحات أصبحت كلها من علامات المرحلة، منها أن أدب نجيب محفوظ يحض على الرذيلة والفجور، و«الليبرالية تطالب بالبعد عن الدين والتقاليد، وهو ما يعد أكثر تطرفا من العلمانية».

أسامة هيكل.. وزير إعلام مبارك بعد الثورة
لم يكن أحد يتصور أن يحوز أى وزير إعلام بعد الثورة على هذه الدرجة من الرفض والكراهية مثلما حدث مع أسامة هيكل الذى انتقل من بلاط صاحبة الجلالة ليدير امبراطورية صفوت الشريف وعزبة أنس الفقى بنفس الأداء ونفس الروح وكأن الثورة قامت فى مصر كلها باستثناء مربع ماسبيرو.

الغريب أن هيكل وفى أول تصريحات له بعد خروجه من الوزارة دعا إلى تفكيك وزارة الإعلام وتحويلها إلى قطاعات منفصلة، فلماذا لم يسع إلى ذلك وهو فى موقع السلطة؟

صورة الخبر: عصام شرف

المصدر: اليوم السابع

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على سنة ثورة ياجميل : صاعدون و هابطون

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
94030

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
-
-
-