الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › خطط اغتيال الزعماء من روما إلى سرت

صورة الخبر: خطط اغتيال الزعماء من روما إلى سرت
خطط اغتيال الزعماء من روما إلى سرت

قتل الرئيس العربى"معمر القذافى" أول أمس بيد أحد ثوار ليبيا، فى ظاهرة ليست الأولى من نوعها فى عالمنا العربى، فمن هى الجهة التى قادت الثوار لمكان اختبائه؟ وهل هناك يد خفية للغرب فى مقتله على هذا النحو المُشين؟!.

نعم كان ديكتاتوراً من الطراز الأول حكم شعبه 42 سنة حرمهم خلالها من الحُرية، واستبد وظلم وتورط هو الآخر فى كثير من عمليات اغتيالات داخل وخارج الأراضى الليبية، من أشهرها الزعيم الشيعى"موسى الصدر"، لكن سيثبت التاريخ بما لا يدع مجالاً للشك ان الغرب الأوروبى وامريكا سواء قوات حلف شمال الأطلنطى، اواى مؤسسة سياسية اوعسكرية اخرى تتبعها تثأر من العرب، وتستهدفهم عن طريق الإهانة الدولية لزعمائهم سواء اتفقنا اواختلفنا معهم .

ثانى رؤساء مصر كان الرئيس الراحل"جمال عبد الناصر" الذى عُرف بأنه قائد ثورة 1952، وهو التعريف الذى بقى مثاراً للجدل بين ثورة وحركة عسكرية لقلب نظام الحُكم، لكن الواقع التاريخى يؤكد ان الرجُل قد أحدث تحولاً وحراكاً اجتماعيا وسياسياً افريقيا وعربياً، أدى لحدوث حالة من الغضب الغربى خاصة اسرائيل، التى أصابها هَم كبير هدد كيانها لسنوات طويلة منذ الخمسينيات وحتى حرب الأيام الستة التى عرفت بنكسة67، تلك الحرب التى أصابت مصر ورئيسها الراحل عبد الناصر فى مقتل .
واكبت حالة قسوة آثار الهزيمة النفسية على الزعيم عبد الناصر خلافات مع صديقه وزميله المشير "عبد الحكيم عامر" وزير الحربية آنذاك، فماذا حدث؟ مات عامر ومازال موته لغزاً مُحيراً حتى اليوم، بين قائل بأنه مات مُنتحرًا، ومقولة أخرى انه مات مسمومًا، كما أحاطت الشبهات الفريق محمد فوزى، الذى قيل إنه قتل المشير بأوامر من عبد الناصر .
أيضاً جمال عبد الناصر قيل إنه مات مسمومًا، ونسب الفعل المُحتمل لطبيبه الخاص بالعلاج الطبيعى ويدعى "على العطفي"، الذى أشيع ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلى"الموساد " قد جنده خارج مصر، ‬وأمده بمراهم سامة يستخدمها اثناء تدليك الساق اليُسرى للرئيس، ولو دققنا النظر نجد الحالة تتسم بالتشابك والتآمر، تحيطها شبهات تورط لجرائم أبطالها اصدقاء وشركاء فى حُكم سياسى وعسكرى لأكبر بلد عربى، إضافة لجهاز استخبارات العدو الإسرائيلى .
بعد وفاة عبد الناصر تولى الحُكم الرئيس الراحل " انور السادات " عام 1970 الى ان قتل فى فى عملية اغتيال، على يد أفراد من القوات المُسلحة لهم انتماءات إسلامية ساسية، وذلك اثناء عرض عسكري بالقاهرة فى شهر أكتوبر سنة 1981، ومنذ ذلك الحين تتردد اقوال وشواهد منطقية تشير لتورط رئيس مصر المخلوع "محمد حسنى مبارك " فى قتل السادات، لكنها قضية لم تحسم نهائياً وربما يموت مبارك ويُدفن مع السر الحقيقى .
تم إعدام الرئيس العراقى صدام حسين فى فجر يوم عيد الأضحى الموافق نهاية شهر ديسمبر عام 2006، وقد تم ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من طرف حرسه الأمريكي، تلك العملية لم تكن اغتيالا لرئيس بمعنى الغدر وقتله، لكنها اغتيالا لرئيس عربى مهما اختلفنا على سلوكه وجرائمه فى حق شعبه .
فكرة تآمر الموساد الإسرائيلى أيضاً بقت دائماً فى بؤرة العقل العربى ومربط الفرس فى الصراع مع اسرائيل، فقد أحاطت أيضاً وفاة الرئيس الفلسطينى حالة من اللغط والشبهات، إذ يعتقد كثير من مواطنى الشعوب العربية بأن موته جاء نتيجة لعملية اغتيال بالسم، والمُثير للدهشة أن زوجتة " سُها عرفات " صاحبة الحق الوحيدة وفقا للقانون الفرنسي بالإفصاح عن المعلومات الطبية التي حصلت عليها من مستشفى بيرسي فى فرنسا، مازالت ترفض إعطاء اي معلومات لأي جهة حول هذا الموضوع؟!.
ولقد تراوحت هويات قتلة الرؤساء من مُمثل مسرحى . . طبيب . . ساعى بريد . . فدائيين . . نشطاء سياسيين . . رجالات استخبارات . . ثوار . . شركاء فى الحُكم . . أصدقاء العُمر . . خونة وعُملاء للعدو، ولم تكن فى حقيقة الأمر أى من هذه الهويات لها دوافع شخصية بحتة، فمنهم القاتل المأجور الذى يتحول هو الآخر لضحية بعد ان يتم تنفيذ عملية الاغتيال لحساب الغير، ومنهم أصحاب ايدولوجيات سياسية وأهداف قومية، وهناك زعماء وملوك ورؤساء قاموا هم بأنفسهم بالتخطيط والتحريض لعمليات تصفيات جسدية لتحقيق مآرب شخصية .
ويعود تاريخ عمليات اغتيال زعماء الدول من ملوك ورؤساء الى عصور قديمة، كان من اشهرها قتل الإمبراطور الروماني " يوليوس قيصر " أكبر طاغية، الحادث كان قبل حوالى ألفين سنة، القاتل هو " برتوس " الذى ارتبط اسمه بعبارة شهيرة قالها القتيل قبل مماته"حتى أنت يا بروتوس" تلك الحادثة التى وصفها المؤرخون بأنها حالة من الخيانة وعدم الوفاء، أما الولايات المتحدة الأمريكية فقد تعرضت لعدد أربعة حوادث اغتيال لرؤساء منذ الاستقلال عام 1776م، كان من أشهرها اغتيال الرئيس الأمريكي " جون كنيدي " بمدينة دالاس فى 22 نوفمبر عام 1963، حيث أطلق عليه الرصاص فى شهر نوفمبر 1963، وهناك محاولات أخرى لم تنجح، وكان "أبراهام لنكولن" أول الرؤساء الذين قتلوا بسبب العُنف السياسي سنة 1865 على يد مُمثل مسرحي.
أما في المنطقة العربية بدأت عمليات الاغتيال السياسية بعد الحرب العالمية الثانية وحتى امس العشرين من اكتوبر العام الجارى 2011، والزعماء العرب الذين قتلوا ما بين حالة اغتيال واضحة وشكوك هم: حسني الزعيم رئيس الوزراء السوري فى أغسطس عام 1949، الملك عبدالله بن الحسين عاهل الأردن في مدينة القدس فى شهر يوليو سنة1951، وفى العراق اغتيال الملك فيصل، ملك العراق اثر عملية انقلاب عسكري فى شهر يوليوعام 1958، وفى انقلاب عسكرى بالصومال تمت عملية اغتيال الرئيس"عبد رشيد علي شير ماركي"وتمت الاطاحة بحكمه فى اكتوبر سنة 1969، كما شهدت مدينة القاهرة اغتيال رئيس وزراء الأردن "وصفي التل" حيث اطلق عليه فدائيون فلسطينيون النار فى العاصمة المصرية فى نوفمبر عام 1971، وفى المملكة العربية السعودية أطلق ابن شقيق الملك فيصل النار عليه وأرداه قتيلاً داخل القصر الملكى فى مارس 1975، وفى اليمن حينما كانت مقسمة بين شمالية وجنوبية حدثت عمليتى اغتيال الأولى كان ضحيتها رئيس الجمهورية "إبراهيم الحمدي" بقصر الرئاسة فى اكتوبر سنة 1977، والثانية اغتيال رئيس الجمهورية المقدم "احمد حسين الغشمي" فى عملية مُدبرة بانفجار طرد ملغوم فى شهر يونيو عام 1978، وفى مصر اغتيل الرئيس محمد انور السادات، على يد عسكر لهم انتماءات إسلامية ساسية وذلك اثناء عرض عسكري بالقاهرة فى شهر أكتوبر سنة 1981، فى لبنان قتل الزعيم اللبنانى كمال جنبلاط في كمين نصب له بين بلدته والعاصمة اللبنانية بيروت في 16 من شهر مارس عام 1977، ايضاً فى بيروت اغتيل الرئيس " بشير الجميل " إثر انفجار قنبلة بمقر حزب الكتائب في شهر أغسطس عام 1982 .
وقد وصلت حصيلة عمليات الاغتيالات السياسية على مستوى العالم إلى حوالي 25 زعيماً منذ عام 1945م، ففى مدينة دلهى الهندية يناير 1948 قتل "المهاتما غاندي" على يد أحد المُتطرفين، كما شهدت باكستان اغتيال رئيس وزرائها علي خان فى عام 1951، وبلاد اخرى مثل: نيكاراجوا، جمهورية الدومنيكان، الكونغو، توجو، ايران، نيجيريا، جنوب افريقيا، زنجبار، برمودا، تشيلى، مدغشقر، تشاد، بنجلاديش، نيجريا، كوريا الجنوبية، باكستان، ليبيريا، غرينادا .

المصدر: الوفد | سعيد السبكى

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على خطط اغتيال الزعماء من روما إلى سرت

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
41473

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
-
-
-