الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › مجند : رأينا أقباطا يحملون "مطاوى وآلى"

صورة الخبر: مجند : رأينا أقباطا يحملون "مطاوى وآلى"
مجند : رأينا أقباطا يحملون "مطاوى وآلى"

قال محمد ربيع إبراهيم أحد جنود الأمن المركزى المصابين فى أحداث امس لـ"بوابة الوفد" إنه أصيب بجرح فى جانبه بسبب محاولته إنقاذ زميله والذى توفى نتيجة ضربه بمطواة بالبطن.

وأوضح أن المظاهرة كانت تتكون من 500 فرد بدأت فى تمام الساعة الرابعة وكانت سلمية إلا أننا فوجئنا باشتباكات بين المتظاهرين و أفراد الشرطة العسكرية، فتدخلنا لفض الاشتباك بالعصي التى كنا نحملها ولكننا وجدنا بعض المتظاهرين يحملون سلاحا آليا.
وأضاف بقوله إنه شاهد 14 جنديا من أفراد الشرطة العسكرية تم حرقهم داخل المدرعة والتى تواجدت أمام ماسبيرو لحمايته لافتا إلى أنه كان متواجدا منذ الساعة التاسعة صباحا، وفوجئ بالمظاهرة قادمة من شبرا الى اتحاد الاذاعة والتليفزيون فى "العصر" وبدأت الأعداد تتزايد حتى وقت "المغرب" حتى حدثت الاشتباكات ولم يعرف سبب ضربهم فى قوات الامن والشرطة العسكرية.
وأوضح أحمد صلاح 15 عاما "أحد المصابين" أنه لم يشارك فى المظاهرة حيث يسكن فى شبرا، وعندما وجد المظاهرة قادمة نزل أمام المنزل ليشاهدها ففوجئ بأحد المتظاهرين يضربه بطعنة فى قدمه وأخرى فى ذراعه حتى أنه أجرى 4 عمليات جراحية فى ساقه وتم إجراء عملية واحدة فى ذراعه ومازالت حالته حرجة.

المصدر: الوفد / هبة احمد

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على مجند : رأينا أقباطا يحملون "مطاوى وآلى"

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
59054

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
.
.
.