الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخباراخبار مصر - اهم الاخبار المصرية › د.عمر عبد الكافى: أرفض وصول عالم دين للرئاسة.. ولو سألنا 95% من الأقباط: هل تريدون الحكم بالشريعة الإسلامية لقالوا "نعم".. وإذا لم نأخذ بحق الشهداء ستكون دماؤهم عاراً علينا فى الدنيا والآخرة

صورة الخبر: د.عمر عبد الكافى
د.عمر عبد الكافى

أعرب الداعية الإسلامى الدكتور عمر عبد الكافى، عن رفضه التام لوصول عالم دين لرئاسة الجمهورية قائلا: أرى أن عالم الدين لا يجب أن يجلس على كرسى الحكم، لأنه إن أخطأ ظن الناس أن الإسلام هو الذى يخطئ.

وأضاف عبد الكافى خلال اللقاء الذى عُقد معه مساء أمس، السبت، بساقية عبد المنعم الصاوى تحت عنوان "توضيح الواضح"، أريد أن أهمس فى أذن المرشحين للرئاسة ونحن نعلم جميعا أنهم وطنيون ولا نستطيع أن نشكك فى ذلك، قائلا لهم: ما المانع إذا كنت ترى أن هناك مرشحا أفضل منك وأكثر كفاءة وقادرا على خدمة هذا البلد أكثر منك، أن تتراجع وتتزحزح ليتقدم هو.

وعن نيته للترشح للرئاسة قال عبد الكافى: لقد رشحنى الكثيرون لأكون رئيسا لجمهورية قلوب المريدين، وهذا ترشح من وجهة نظرى صعب على أى إنسان، ونريد الرئيس القادم للبلاد أن يكون "القوى الأمين" الذى يعمل خادما للشعب، ويتخذ كبيره أبًا له، وأوسطه أخا له، وصغيره أبنا له، فإذا وجدتم ذلك فى أى من مرشحى الرئاسة حاليا، فهنيئا لكم.

وأوصى عبد الكافى قبل ساعات من سفره الشعب المصرى بالحفاظ على هذا البلد وتجنب التصنيفات والابتعاد عن قول هذا إخوانى أو سلفى وهذا مسلم أومسيحى قائلا: قبل أن أرحل أريد أن أذكركم أن مصر الآن أمانة فى أعناقنا، ومحافظتنا على هذه النعمة تستلزم عملاً دؤوبا وأسألكم الابتعاد عن التصنيفات فنحن جميعا مصريون ونعمل من أجل رفعة شأن هذا البلد وأعدكم بزيارة مصر كل شهر على الأقل فأنا نشأت على تربة مصر وتعلمت من علمائها ومربوط فيها بخيوط الجاذبية فإذا بعدت عنها لابد أن أعود لها يوما.

وأوضح عبد الكافى فى حديثه عن تأثير الفكر الأوروبى على نظيره الشرقى، أن مصر دائما مرصودة من قبل أعدائها منذ الأزل ليس لأنها تمثل وسطية العالم الجغرافى فحسب ولكنها تمثل وسطية الفكر العالمى وهذا يتجلى فى محاولة الغرب للتأثير علينا منذ أن تم إنشاء أوبرا عايدة عام 1869 فتجلت تلك المحاولات فى النداء بتحرير المرأة وخروجها بعد أن كان ذلك الخروج قاصرا على بيت زوجها وقبرها.

وأكد عبد الكافى على أن جهود الغرب لإثارة الفتنة الطائفية فى مصر تعود لدستور 1923 عندما حاولت بريطانيا أن تثير "نعرة" الفتنة فى مصر وطالبت بالتدخل الدولى لحماية الأقباط ولكنهم رفضوا، قائلا: أنا لا أخاف على المسلمين والنصارى فى مصر فهم يفدون البلد بأرواحهم وأموالهم وأبنائهم فهذا الشعب مفتاحه هو الدين سواء مسلمين أو مسيحيين وإذا انتزعنا منه الدين لأصبح شعبا بلا روح ويكفى أن المسيحية الحقة هى مسيحيتنا فى الشرق لأن مسيحية الغرب مستوردة ومستنسخة ولا علاقة لها بالمسيح ومريم عليهما السلام.

وفى حديثه عن العلمانية قال عبد الكافى: أتصور أن إخواننا العلمانيين فى المنطقة العربية لا ينكرون الدين ولا أستطيع أن أتهم إنسانا بذلك إلا إذا قال هذا الكلام واضحا صريحا فنحن لم ندخل فى قلب إنسان، ومن وجهة نظرى أرى أن وجود العلمانية فى الشرق بنفس البصمة التى عليها فى أوروبا هو بمثابة وجود قواعد عسكرية فى البلاد العربية.
وأشار عبد الكافى إلى أن نشأة العلمانية فى الغرب جاءت بعدما هاجم العلماء تشدد الكنيسة وفرض سيطرتها على الشعب الأوروبى فطالبوا بفصل العلم عن الدين وذلك على عكس ما يأمر به الإسلام المعروف بتقبله للعلم والرأى الآخر قائلا: العلمانية فى أوروبا ظهرت نتيجة سيطرة رجال الكنيسة على الشعب الأوروبى وصار يُمارس معهم الكهنوت الذى لا علاقة له بخلق وسماحة المسيح فاتخذوا منها موقفا لأنها جاءت لتقف فى وجه العلم لذلك قالوا لابد من فصل العلم عن الدين، واصفا فصل الدين عن الدولة فى مصر بمثابة "الخراب" وذلك لأن من جعل الحياة بغير دين فكأنه عجل لها بالفناء، وأضاف عبد الكافى أن مصطلحات العلمانية والليبرالية، دخيلة علينا ومستوردة متحديا أن يستطيع أحد من المثقفين أن يصنف الصحابة فيقول أبو بكر كان يمينيا أو فلان كان يساريا، وطالب عبد الكافى مرشحى الرئاسة بالتوحد تحت شعارات واحدة قائلا: ما المانع أن ينضموا تحت شعار واحد والذى ينجح يختار الآخر نائبا له ولا نريد أن نميز بين المسلمين ونصنفهم فنحن تجمعنا قواسم مشتركة، فالعدو يرصدنا بجميع طوائفنا والذئب لا يأكل من الغنم إلا الشاردة.

وأوضح عبد الكافى أن تطبيق الشريعة الإسلامية فيه خيرا على المسييحين فى مصر قائلا:

الناس متخيلة أننا لو طبقنا الشريعة، التليفزيون هيتحول لدروس دينية وآيات قرآنية وهذا غير صحيح هذه مداعبة فعندما حكم العرب بالإسلام فى الأندلس تحركت أوروبا إلى الأمام وكذلك لم يأت شاكِ واحد فى المدينة المنورة وكان فيها مسلمين ونصارى وكفار يعيشون تحت ظل الدولة الإسلامية باستثناء واقعة الولد القبطى الذى ضره أبن عمرو بن العاص وأمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب برد الضربة لابن العاص ونتيجة للأمان الذى عاش فيه النصارى فى ظل الإسلام أننا لو سألنا 95% منهم الآن أتريدون تطبيق الشريعة لقالوا نعم.

وأكد على أن تطبيق الشريعة لن يضر بالسياحة فى شئ، وذلك على اعتبار أن السائحين سيرون أهل البلد قدوة فأذا وجدونا لا نشرب الخمر ولا نلعب الميسر سيقوموا بالمثل تبعية، وشدد عبد الكافى على ضرورة العمل لتحسين أوضاع مصر قائلا: انتظار ما لا يجئ لن يجئ وعيب على المصريين أن ينتظروا صندوق النقد أو معونات خارجية فالطاقات والعقول موجودة والبركة بدأت تعود إلينا مرة أخرى عندما قطعنا يد الفساد.

وشبه عبد الكافى التيارات الإسلامية "الإخوانية والسلفية" وغيرهم مثل الأشجار الموجودة فى بستان أشمل وهو الإسلام قائلا: التيارات الإسلامية ما هى إلا مجرد أشجار فى بستان الإسلام فمن يريد أن يأخذ من السلفيين أهلا وسهلا به ومن يريد أن يأخذ عن الإخوان سلوكهم فهو حر ومن يريد أن يأخذ من الجماعات الإسلامية صراحتها وجرأتها وشجاعتها فله ذلك وأنا شخصيا حارس أمين أقف على باب البستان أدعو الناس إلى الخير أو مثل النحلة التى تقف على كل زهرة لتأخذ رحيقها ولا داع لتصنيف الناس فكلنا مصريون.

وفى حديثه عن شهداء الثورة قال عبد الكافى: لو كان قتلهم خطأ لطلب الناس دية، ولكن هذا قتل عمد صدر عن شخص لو بيده لقتل 85 مليون مصرى ولم يستح أن يفعل ذلك ولا مجال للحديث عن الرحمة والعفو عنه ولابد من أن يؤخذ على يد الظالم لأن من قتل نفس بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا، فهؤلاء قتلوا إنسانية هذا الشعب وأبناءه عمدا وإن لم نأخذ حقوق الشهداء، سوف يعلقون فى رقابنا جميعا ودماؤهم عار علينا فى الدنيا والآخرة، وفرعون مصر الأصلى كان يذبح أبناء إسرائيل أما فراعنة العصر الحديث فأصبحوا يذبحون أبناء وطنهم.

المصدر: اليوم السابع / هدى زكريا

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على د.عمر عبد الكافى: أرفض وصول عالم دين للرئاسة.. ولو سألنا 95% من الأقباط: هل تريدون الحكم بالشريعة الإسلامية لقالوا "نعم".. وإذا لم نأخذ بحق الشهداء ستكون دماؤهم عاراً علينا فى الدنيا والآخرة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
41685

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية
-
-
-