الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

الاخبارالاخبار العربية والعالمية › الحراس كانوا في «مقهى» ساعة الاعتداء تونس: مُنفذا هجوم باردو تدربا في ليبيا

صورة الخبر: طفلة تونسية تحمل علم بلادها وتقف امام رجل امن خلال تظاهرة ضد الارهاب
طفلة تونسية تحمل علم بلادها وتقف امام رجل امن خلال تظاهرة ضد الارهاب

أحيت تونس امس عيد الاستقلال بعد يومين على الهجوم الدموي الذي استهدف سياحا في متحف باردو في العاصمة، واكدت السلطات ان منفذيه الذين ينتمون الى تنظيم داعش تدربوا في ليبيا المجاورة.
ونظمت مسيرات «ضد الارهاب» في العاصمة التونسية وفي مدينة جربة (جنوب) المنطقة السياحية، بينما شكل الهجوم على اهم متحف في البلاد ضربة للسياحة في تونس.
واسفر الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش، عن مقتل عشرين سائحا اجنبيا من عدة جنسيات، وشرطي تونسي. واعلنت وزارة الصحة التونسية امس تحديد هوية سائح فرنسي ثالث بين القتلى.
وقال كاتب الدولة لدى و ير الداخلية المكلف بالشؤون الامنية رفيق الشلي ان منفذي الهجوم اللذين قتلتهما الشرطة «عنصران متطرفان سلفيان تكفيريان غادرا البلاد في شهر ديسمبر خلسة الى ليبيا، وتمكنا من التدرب على الاسلحة في ليبيا».
واضاف: «ليس لدينا تفاصيل، لكن معسكرات التدريب للتونسيين (في ليبيا) هي في صبراتة وبنغازي ودرنة»، وقد يكون المهاجمان تدربا «في احد هذه المعسكرات».
والاربعاء أعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد ان منفذي الهجوم هما ياسين العبيدي وحاتم الخشناوي. لكن أحد اقارب الخشناوي قال ان اسمه جابر، وليس حاتم.
واوضح رفيق الشلي ان ياسين العبيدي كان قبض عليه سابقا، وهو «من العناصر المشبوهة (...) التي يقال عنها الخلايا النائمة، نعرفهم وهم تكفيريون، ويمكن ان يقوموا بعمليات، لكن يجب جمع ادلة للقيام بعملية توقيف».

الحراس كانوا في «مقهى»
في غضون ذلك، أعلن عبد الفتاح مورو النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب ان عناصر أمن مكلفين بحراسة البرلمان المحاذي لمتحف باردو كانوا في مقهى ساعة تعرض المتحف للهجوم الاربعاء.
وندد مورو، وهو قيادي في «حركة النهضة» الاسلامية بما اسماه «إخلالا أمنيا كبيرا».
ويبعد متحف باردو عشرات الامتار عن مقر البرلمان الذي يفترض ان يكون تحت حراسة امنية مشددة.
والخميس تبنى تنظيم داعش الهجوم قائلا في تسجيل صوتي على الانترنت ان المتحف «يقع ضمن المربع الامني للبرلمان التونسي»، متوعدا بهجمات جديدة.
وقال عبد الفتاح مورو: «علمت (الاربعاء) ان اربعة فقط من عناصر الشرطة كانوا مكلفين بتوفير الامن حول البرلمان، اثنان منهما كانا في المقهى والثالث كان يأكل «كسكروت» (وجبة خفيفة) والرابع لم يأت للعمل».
وقال رئيس الحكومة الحبيب الصيد الخميس: «تمت العملية (الهجوم) لأنه طبعا صارت بعض الاخلالات (...) في كامل المنظومة الامنية بكل مراحلها»، بدءا من «حماية المتحف»، وحتى «حماية كل تنقلات السياح من الباخرة (السياحية) وحتى مكان الحادث».
وذكر أن السلطات اتخذت «عدة اجراءات سريعة، الاجراء الاول هو القيام بعملية بحث معمق لتحديد المسؤوليات» في «الاخلالات» الامنية المذكورة.

دعم أميركي
وأكد الرئيس الاميركي باراك اوباما لنظيره التونسي الباجي قائد السبسي «دعم» الولايات المتحدة لتونس غداة الاعتداء الدامي، مشيدا بـ«قوة ووحدة» الشعب التونسي «في مواجهة الارهاب».
وقال البيت الابيض في بيان ان اوباما جدد التأكيد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التونسي على «التعاون الصلب في مجال مكافحة الارهاب، وفي المسائل الامنية عموما» مع الحكومة التونسية.
وعرض اوباما مساعدة الولايات المتحدة لتونس في التحقيق الجاري في الاعتداء.
واضاف خلال هذه المحادثة الهاتفية ان الديموقراطية التونسية «هي مثال قوي في المنطقة وابعد منها».

المصدر: جريدة القبس

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الحراس كانوا في «مقهى» ساعة الاعتداء تونس: مُنفذا هجوم باردو تدربا في ليبيا

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
32130

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
استطلاع رأي طريق الأخبار
أرشيف استطلاعات الرأي

استطلاع رأي طريق الاخبار

أهم توقعاتك لمستقبل مصر بعد تنصيب السيسي؟

إظهار النتائج

نتائج استطلاع رأي طريق الاخبار لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي المشاركين في الاستطلاع

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث الاخبار العربية والعالمية