الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

عالم السياراتجديد السيارات › فرنسي يبتكر محركات بقوة 217 حصان وموفرة للوقود

صورة الخبر: فرنسي يبتكر محركات بقوة 217 حصان وموفرة للوقود
فرنسي يبتكر محركات بقوة 217 حصان وموفرة للوقود

نظراً للضجة الكبيرة المُثارة حالياً حول المحركات الكهربائية، قد يكون من المستغرب أن يظل محرك البنزين موضع اهتمام كبير داخل أقسام التطوير بشركات تصنيع السيارات.

فقد شهدت الفترة الأخيرة بالفعل زيادة قوة محركات البنزين ذات سعات حجمية أصغر، وذلك بفضل الاعتماد على شاحن توربيني، مع خفض معدلات استهلاك الوقود؛ حتى أن الطفرة في السيارات المزودة بمحركات هجين أو بنظام موسع لمدى السير كانت في صالح المبدأ، الذي اخترعه المهندس الألماني نيكولاس أوتو، والخاص بمحرك المكابس الترددية الذي يتم إشعاله بشرارة خارجية، لأن هذه السيارات تحتاج أيضاً - بالإضافة إلى المحرك الكهربائي - إلى محرك احتراق داخلي أكثر كفاءة قدر الإمكان.

وأوضح مارتن فينتركورن، المدير التنفيذي لشركة فولكس فاغن الألمانية، ذلك بقوله :''في العقود المقبلة أيضاً سوف تسير معظم السيارات اعتماداً على محركات الاحتراق الداخلي''.. وبالكاد لا توجد شركة أخرى لتصنيع السيارات تختلف مع هذا القول، لأن المطورين والمدراء والمحللين يتفقون على أن الثورة الكهربائية تتقدم بصورة بطيئة نسبياً، كما أن السيارات الكهربائية الخالصة لن تظهر في الشوارع والطرقات إلا تدريجياً.

وبالتالي فإنه يتم حالياً مواصلة تطوير محركات البنزين؛ ويتوقع سيباستيان شيلينغ، مدير قسم تطوير أنظمة حقن الوقود لدى شركة Delphi المُغذية لصناعة السيارات في مدينة فوبرتال غربي ألمانيا، قائلاً :''محركات البنزين ستصبح أصغر حجماً وأكثر تعقيداً وأكثر توفيراً في استهلاك الوقود وأقل تلوثاً للبيئة''.

ويَعد الخبير الألماني بالإمكانيات الكبيرة لهذه المحركات وخاصة ''تقنية الحقن المتجانس للبنزين والحقن الموجه للرذاذ''، وأضاف سيباستيان شيلينغ :''بشكل إجمالي يمكن تحقيق خفض في معدل استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20 %''.

وتعتبر تقنية الحقن المباشر للوقود هى التكنولوجيا الأساسية، التي أدت بالفعل خلال السنوات الماضية إلى إحراز تقدم ملموس في محركات البنزين؛ حيث تتيح هذه التقنية، بالاشتراك مع تقنية الشحن عن طريق شاحن توربيني أو كمبريسور، إمكانية الاعتماد على سعة حجمية أصغر وبالتالي التخلي عن العديد من الأسطوانات، دون وجود تدهور في معدلات الأداء.. وبينما تزداد القوة وعزم الدوران، ينخفض معدل استهلاك الوقود بوضوح.

وأوضح أحد مطوري شركة مرسيدس - بنز الخطوط العريضة للمبدأ المعروف باسم تقليص حجم المحركات، بقوله :''عن طريق هذا المبدأ يتم الوصول إلى معدلات أداء محرك ثماني الأسطوانات V8 وقيم استهلاك محرك رباعي الأسطوانات''. وقد بدأ هذا الاتجاه في المحركات ذات السعة الحجمية الكبيرة في سيارات الفئة الفاخرة، غير أنه وصل حالياً إلى فئة السيارات الصغيرة؛ فعلى سبيل المثال تكتفي سيارة فيات 500 بمحرك ثنائي الأسطوانات سعة 9ر0 لتر وبقوة 63 كيلووات/85 حصان.
ومن المتوقع أن تتولى هذه المحركات مهمة دفع السيارة CX-5 الجديدة، التي سيتم طرحها مع حلول العام المقبل، وستوفر ما يصل إلى 15 % من استهلاك الوقود. وللقيام بذلك قامت الشركة اليابانية بخفض الوزن وزيادة الضغط، ويقول متحدث باسم شركة مازدا :''يعمل ذلك على تحسين أداء الاحتراق الداخلي للمحرك سعة لترين، والذي لم يطرأ عليه أي تغيير''.

ومع ذلك فقد تم استنباط مبادئ جديدة تماماً لمحركات الاحتراق الداخلي؛ حيث توصل المعهد الاتحادي السويسري للتقنية في زيوريخ (ETH) إلى اختراع محرك هجين بالهواء المضغوط؛ وفي هذا المحرك استخدم العلماء السويسريون ضغط محرك رباعي الأسطوانات، والذي يقوم في الوضع المحايد بإنتاج هواء مضغوط يتم تخزينه في خزان منفصل؛ حيث يتم استخدامه باستمرار، إذا لم يتمكن الشاحن التوربيني من تكوين ضغط كافٍ، وبالتالي يتم ملء فجوة التربو المزعجة.

كما قدمت شركة Scuderi مفهوماً مماثلاً غير تقليدي يتمثل في محرك الدورة المقسمة، والذي يعمل باستخدام مكابس مزدوجة؛ حيث تقوم أسطوانة بأداء شوطي السحب والضغط، وتقوم أسطوانة ثانية بأداء شوطي الاحتراق والعادم. ولكن في مبدأ أوتو توجد جميع الأشواط الأربعة في أسطوانة واحدة.. وقد أدى مبدأ في عمليات المحاكاة واختبار منصة الفحص، إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود بنسبة بلغت 35 %.

وتسير محركات المطور فياني رابحي (Vianney Rabhi) من مدينة ليون الفرنسية على الطرقات بالفعل، غير أنها تأتي في سيارات اختبارية فقط. وترغب شركته MCE-5 في تحقيق انفراجة عن طريق الضغط المتغير، فكلما كان الضغط أكبر قبل الإشعال، زاد إنتاج الطاقة مع القليل من الوقود.

ولكن لا يمكن زيادة هذا الضغط بلا حدود، لأنه سيؤدي إلى الإشعال الذاتي غير المنضبط، الخبط والفرقعة، خاصة عند الضغط الكامل على دواسة الوقود. ويقول المطور الفرنسي فياني رابحي :''غير أنه أثناء التشغيل بتحميل جزئي يمكن زيادة الضغط دون وجود خطر للخبط، وذلك من أجل زيادة الكفاءة''.

وحتى يمكن تحقيق تفاوت في الضغط على نطاق واسع حالياً، قام المطور الفرنسي بابتكار بنية خاصة للمكابس وذراع التوصيل، يمكن عن طريقها تغيير حجم غرفة الاحتراق الداخلي.. وكانت النتيجة مثيرة للإعجاب؛ فعلى الرغم من أن المحرك الاختباري، الذي يتم تهويته باستخدام شاحن تربو، يأتي بسعة 5ر1 لتر فقط، إلا أنه يولد قوة تصل إلى 160 كيلووات/217 حصان، ويدور بعزم دوران يبلغ 420 نيوتن متر لمحرك ثماني الأسطوانات V8. ومع هذه القوة الحصانية الكبيرة إلا أن معدل استهلاك الوقود في سيارة صالون من الفئة المتوسطة لن يتجاوز حاجز 6 لتر/100 كلم؛ ''وهو ما يقل بنسبة 30 % تقريباً عن معدل الاستهلاك المعتاد''.

المصدر: مصراوى / د.ب.أ

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على فرنسي يبتكر محركات بقوة 217 حصان وموفرة للوقود (1)

mamine | 30/1/2013

من المعروف أن جنحة المروحة أي الفانتيلاتير إذا وجهت الرياح تقوم بالدوران فإذا أخذنا مجرد أجنحة المرحة وقمنا بتثبيتها على رأس عمود من الحديد حيث تكون المروحة مثبتة على رأس عمود الحديد من الوسط ومن الوراء ثم نأخذ اسطوانة احد جانبيها مفتوح والجانب الآخر مغلق إلا ثقب من الوسط ثم نجعل ثقب صغيرة جدا وقليلة ومتوازنة حيث يكون الهوى يتسرب بشكل محكم وتكون هذه ثقب في جانب الاسطوانة المغلق ثم نقوم إدخال الفانتيلاتير وعمود الحديد وسط الاسطوانة ثم نخرج عمود الحديد من ثقب الموجود في جانب الاسطوانة المغلق حيث يكن عمود الحديد يستطيع الدوران بشكل سلس ولا يتسرب الهوى بين عمود الحديد وثقب وتكون الفانتيلاتير وسط أسطوانة ووجه الفانتيلاتير متقابل مع جانب الأسطوانة المفتوح ثم نأخذ الكونبلاسير وهو آلة تضخ الهوى بشكل قوى توجد عند صاحب إصلاح عجلات السيارات ثم نقوم بتطويرها حتى تكون تضخ الهوى بشكل قوى جدا ثم نقوم بعملية ضخ الهوى من الكونبلاسير وسط الأسطوانة مع جانبها المفتوح على أجنحة الفانتيلاتير حيث لا يتسرب الهوى إلا من تلك ثقب القليلة المذكورة في جانب الاسطوانة المغلق الذي خرج منه عمود الحديد عندما يضخ الهوى من الكونبلاسير وسط الاسطوانة على الفانتيلاتير حيث لا يتسرب الهوى إلا من تلك ثقب القليلة المذكورة في جانب الاسطوانة المغلق ستقوم الفانتيلاتير وعمود الحديد بالدوران سيكون هذا الدوران بطيء ناجذ محك سريع الحركة ونحرك بيه ما هو خارج من عمود الحديد ستبقى تلك الحركة ثابتة لان أجنحة المرحة تنزلق تحت الهواء المضغوط بشكل قوى جدا ثم نقوم بعملية إزالة المحرك السريع هذا ويكون ما هو خارج من عمود الحديد يحرك مجموع من أكريك وهو آلة ترفع الثقال بسهولة توجد عند صاحب إصلاح عجلات السيارات وتكون مجموعة أكريك هذه بعضها في اليمين و البعض الأخر في اليسار لها دفع موحد تحرك عن طريق العمود الخارج من الاسطوانة وهى تحرك عمود أخر هو الذي يقوم بتحريك الأشياء وتلك تقنية معروفة في علم الميكانيكا وسهلة جدا ويكون الكونبلاسير يزود بالهوى عن طريق هذا المحرك وهو كتالي نأخذ2000 أو قدر الكافي من جهاز البندقية التي ترمى الرصاصة عن طريق الهوى الضغوط المعروفة باسم كارابيل نجعل نصف هذه 2000 في اليمين ونصف الأخر في اليسار ثم نأخذ نفس العدد من الأعمدة ا الحديدية الخفيفة كل واحد مثبتة على رأسه فانتيلاتير إي مروحة خفيفة و الرءوس الأخرى تمثل دور الرصاصة كل رأس مثبتة عليه رصاصة يدور دونها وتدور دونه نجعل نصف هذا في اليمين ونصف الآخر في اليسار ثم نأخذ محرك صغير يحرك مجموعة الفانتلاتيرات حتى يتمكن الهوى من تحريكها عندما نطلق الأعمدة الموجودة في اليمين نحو الأعمدة اليمينية نحو الأعمدة اليسارية وهي تحرك عن طريق المحرك الصغير المذكور حتى يتمكن الهوى من تحريكها اعني الفانتلاتيرات عندما تطلق وتدفع الهوى تكون حركتها أسرع بشكل خارق عندما تصل إلى العمدة المجودة في اليسار تطلق الأعمدة اليمينية الأعمدة اليسارية اوتماتكيا نحو نقطة اليمين حيث تكون العمدة اليسارية مصحوبة بالعمدة اليمينية إلى مكانها عندما تصل الأعمدة اليسارية إلى نقطة اليمين وكل شيء على ما يرام تتوقف العمدة اليسارية وفي نفس الوقت تطلق الأعمدة السارية العمدة اليمينية اوتماتكيا إلى نقطة اليسار وهكذا تستمر الحكة ويكن يساعد في ذالك الكرك الآلة التي ترفع الثقال بسهولة عند صاحب إصلاح عجلات السيارات وهذه الفانتيلاتيرات التي تتحرك عندما تدفع الهوى حركتها سريعة جدا لا تراها العين المجردة نأخذ الكافي من هذه الحركة لتحريك مجموعة من أكرك الآلة التي ترفع لإثقال بسهولة عند صاحب إصلاح عجلات السيارات مجموعة أكرك بعضها في اليمين والبعض الأخر في اليسار لها دفع موحد تحرك عن طريق الفانتلاتيرات وهي تحرك اعمد أخرى هي التي تحرك الأشياء نكون من خلال هذه الأعمدة محرك سريع الحركة كفيل بتزويد الكونبلاسير آلة ضخ الهوى الموجودة عند صاحب إصلاح عجلات السيارات كما أن هذا المحرك صالح لغزو الفضاء سرعته تقارب سرعة الضوء مامين ولد سيد الخير الجمهورية الإسلامية الموريتانية الجوال 002226302964 002222495472 email mamine1978@yahoo.fr

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
7448

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار السيارات من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار السيارات
روابط مميزة