الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › بين الحلم والحقيقة‏..‏مشروع لتحويل مصر لمتحف مفتوح

صورة الخبر: بين الحلم والحقيقة‏..‏مشروع لتحويل مصر لمتحف مفتوح
بين الحلم والحقيقة‏..‏مشروع لتحويل مصر لمتحف مفتوح

الفنون مقياس حضارة الشعوب أمام العالم‏..‏ ولأن مصر بعد الثورة أختلف وجهها الجمالي‏..‏ فكان يجب أن يكون للفن التشكيلي دوره القومي‏..‏ والمساهمة في وضع اللمسات علي هذا التغيير‏..‏

وهو ما يجعلنا نتساءل.. لماذا لا يتم تحويل شوارعها.. وميادينها.. وجدرانها إلي معرض مفتوح, مشروع قومي يشارك فيه شبابنا المبدع, وطلبة الكليات الفنية, وفنانونا, والمؤسسات المختصة؟
في البداية يقول الدكتور اشرف رضا رئيس قطاع الفنون التشكيلية, إن حضارة الأمم تقاس بالفعل بتطور فنونها, ومن أهم علاماته وجود مشروعات قومية تساهم في تنمية مهارات الشباب الفني وتوعية الشعب من خلال تحويل مصر لما يشبه المعرض المفتوح يشارك فيه الفنانون.
وأشار إلي بعض العقبات التي يجب وضعها في الحسبان, أهمها الخوف من تعرض أعمال الفنانين للتلف بسبب العوامل الجوية,ومعارضة البعض لفكرة عرض التماثيل في الميادين,لذا أقترح بداية بالعمل علي زيادة وعي الشعب بمثل هذه المشروعات القومية, وقطاع الفنون مستعد لتبني الفكرة بشرط أن يتقبلها الجمهور لضمان الحفاظ علي الأعمال, وهناك تجارب لدينا في المعارض المفتوحة مثل إقامة ورشة تصوير ضوئي خلال الشهرين الماضيين في حيز ارض متحف محمد محمود خليل. ونستعد لإقامة ورش أخري متنوعة في نفس المكان مع إهداء هذه الأعمال الي محافظة القاهرة والجيزة لاستخدامها في التجميل وسوف يتم تعميم هذه التجربة في كل المحافظات
أهمية العمل الجداري
الكباري والساحات وغيرها في الدول الأوربية تحولت لمراسم للفنانين بهذه الجملة بدأ الفنان طه القرني حديثة, وقال تنفيذ مثل هذه المشروعات القومية في شكل أعمال جداريه تأخذ دائما احدي الطريقتين اما أعمال تجميليه او أعمال لها مضمون اجتماعي او انساني او حقوقي او قومي.
فعلي سبيل المثال بالنسبة للجداريات التي نفذتها كسوق الجمعة او المولد وأخيرا الثورة.. تحكي طقوس اعتاد عليها الشعب وأصبحت من تفعيل الفكر الجمعي الممارس لهذه الطقوس. ولكن هناك مشاكل تقابلني في العرض كحجم اللوحة, و طريقة عرضها والموافقات المطلوبة حتي احصل علي مكان يليق بالعرض.. فالجدارية رأي عام, وموقف تجاه شريحه من المجتمع او مذكرة في وجه النظام او مظلمة ترفع باسم التاريخ للإنصاف و إعادة المستحق. و دائما الجداريات التي تحمل هذا المغزي تأخذ صفة الشعبية, و نظرا لارتفاع تكلفتها فالقائمون عليها عدد قليل.
مشاركة الجامعة
تقول الدكتورة سهير عثمان وكيل كلية الفنون التطبيقية لشئون خدمة البيئة والمجتمع بجامعة حلوان, ان خدمة المجتمع هي أولي اهتمامات الكلية, وتأكيدا لذلك قام قطاع خدمة المجتمع بالكلية بتصميم وتنفيذ خمسة جداريات بمساحة100 متر علي كورنيش النيل بحلوان وفقا لاتفاقية تعاون بين المحافظة والكلية.. وهي من تصميم د.سهير عثمان وتنفيذ د.عواطف عبد العال بقسم الزخرفة مع بعض الطلبة والطالبات.اما عن إمكانية تبرع الطلبة بمشاريعهم للتجميل, قالت الدكتورة سهير ان تكلفة المشاريع عالية والجامعة تسهم بجزء و ليس التكلفة كاملة و لذلك الطلبة يفضلون بيع المشروع وقد قامت الكلية بعمل مشروعات لتنسيق وتجميل الكلية من خلال أقسام الحديد المشغول والنحت وقد وافق الطلبة علي التبرع بالمشاريع بدون اي مقابل. وهناك بعض المعوقات, منها اللوائح والقوانين التي تنص علي استقطاع أكثر من نصف اي مبلغ يخصص لهذه المشاريع, لصالح الجامعة والضرائب وكبار السن.
أما الطالب مصطفي صيام, سنه ثانية قسم زخرفة فقال الثورة جعلت الشباب لديهم الرغبة في خدمة مصر والتبرع بأي عمل, لذا فنحن علي استعداد لعمل اي تصميم والمشاركة في تنفيذه ولكن شرط ان يكون لصالح الوطن وليس لمصالح شخصية كما انه لابد من وجود ممول لان تكلفة المشاريع عاليه جدا.

المصدر: بوابة الأهرام - حنان النادي

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بين الحلم والحقيقة‏..‏مشروع لتحويل مصر لمتحف مفتوح

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
63957

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة