الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › العوا يوثق بالدليل العلمى : المسلمون ليسوا ضيوفاً على مصر

صورة الخبر: المفكر الإسلامي محمد سليم العوا
المفكر الإسلامي محمد سليم العوا

فهم حقيقة العلاقة بين الأقباط والمسلمين فى مصر لا يتم إلا إذا وقفنا على معالم الفتح الإسلامى لمصر» هكذا يرى الدكتور محمد سليم العوا الذى سبق وألقى عدة محاضرات فى هذا الموضوع على جمهور جمعية مصر للثقافة والحوار نهاية العام الماضى، وتم جمعها فى كتاب جديد صدر عن دار الشروق وهو «محاضرات فى الفتح الإسلامى لمصر».

دراسة مسألة الفتح الإسلامى لمصر فى هذا التوقيت هو ما دفع به بعض «المعدودين» فى قمة الهرم الكنسى الأرثوذكسى فى مصر، حسبما ورد فى الكتاب، من أن المصريين المسلمين العرب ليسوا إلا ضيوفا على القبط أهل البلاد، وما ثار بعدها من ردود أفعال من الجانبين، وهى الأزمة التى شغلت الرأى العام وعرفت بأزمة» العوا ـ بيشوى» التى فجرها حوار للأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس الأرثوذكسى، فى إحدى الصحف المصرية ذكر فيها أن المسلمين المصريين «ضيوف على أهل البلد من الأقباط»، واعتبر العوا أن هذه المسألة «مشكلة فكرية وتاريخية» لا تحل إلا بفهم الفتح الإسلامى لمصر من جهة ثم المرور على حقيقة الحياة الواحدة التى عاشها المصريون بأديانهم كافة لا بالمسيحية والإسلام وحدهما، والتعرف إلى متى استمرت هذه الحياة الواحدة ومتى بدأت تنال منها هذه الفتن، «عندئذ يمكننا التعرف على عوامل الوحدة وتقويتها»، حسب ما ذهب إليه المفكر الإسلامى.

شهادة جمال حمدان

غرض هذه المحاضرات التى ألقاها العوا وظهرت فى كتابه الجديد، الذى يقع فى 178 صفحة، هو التأكيد بالأدلة العلمية والتاريخية أن اختلاط عرب الجزيرة مع المصريين حدث قبل دخول الإسلام بل من قبل الميلاد فى التاريخ، وفى هذا تفنيد علمى للزعم بأن المصريين من المسلمين العرب مجرد ضيوف على أقباط مصر وليسوا من نسيج مصرى واحد، وأرفق الأمين العام السابق للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين فى كتابه ملحقا مأخوذا من النص الرصين للراحل جمال حمدان وهو «وحدة الأصل» الذى صدر فى كتابه الفذ «شخصية مصر».

وتقرأ فيه «إن وحدة الأصل بين المسلمين والأقباط ليست علميا إلا تحصيل حاصل ومجرد بديهة أنثروبولوجية، لأن تكوين مصر الجنسى سابق على تكوينها الدينى بنحو 3000 ـ 4000 سنة على الأقل فالأساس القاعدى لأنثروبولوجيتها أسبق كما رأينا من المسيحية بأكثر من 3200 سنة، ومن الإسلام بأكثر من 4000 سنة، على أقل تقدير، أو كما يضعها حزين بكل وضوح؛ لأن الطابع الجنسى العام للمصريين قد وجد واتخذ صورته المميزة قبل أن يكون هناك أقباط ومسلمون»، واعتبر حمدان أن النظرية الشائعة من أن الأقباط أقرب إلى تمثيل المصريين القدماء من المسلمين لا يعود على كل المسلمين، وإنما جزء منهم، فليس كل المسلمين بالضرورة قد داخلتهم دماء عربية أو غير عربية، فهؤلاء إذن لا يقلون قربا من المصريين القدماء من الأقباط، والأصح أيضا أن نقول عن معظم الأقباط لا كلهم ذلك لأن الأقباط هم أيضا قد داخلتهم بعض مؤثرات خارجية.

وإن تكن غير عربية أو إسلامية بالطبع، وذلك من خلال الزواج المختلط مع بعض العناصر والجاليات المسيحية اللفانتية والأوروبية.

مقدمات الفتح الإسلامى

يبدأ العوا من حيث تسمية مصر بهذا الاسم، إلى حكم الهكسوس لها ومعرفة العرب بها منذ ذلك التاريخ، واستمرار مصر كمطمع للغزاة حتى غزاها أعداؤها قبل الفتح الإسلامى 13 مرة! و» قاوم المصريون جميع هؤلاء الغزاة حتى أجلوهم عن البلاد أو أذابوهم فى أهلها، فلم يعودوا يُمَيزون عنهم، لكن الفتح الإسلامى كان تحريرا لمصر من المستعمر الرومانى، واستقر فيها الإسلام.

وتعَرب اللسان والثقافة فأصبحت مصر عربية إسلامية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها «كما ذكر مؤلف الكتاب، ولفت إلى أنه كان للفتح الإسلامى لمصر مقدمات من أهمها العلاقة التى قامت بين رسول الله محمد وبين المقوقس عظيم القبط، وأفرد لذلك فصلا كاملا أطلق عليه «رسائل وبشارات».

عمرو بن العاص

بالنسبة للدكتور سليم العوا فإن التعرف على عمرو بن العاص ضرورة لمن أراد التعرف على حقيقة مسلكه فى فتح مصر، ولفت إلى ما وصفها بالمعركة الفكرية التاريخية التى شغلت الناس فى مصر منذ سنوات قليلة عندما ورد على لسان بعض أهل الفن والأدب كلام غير صحيح ولا حسن عن عمرو بن العاص.

تطرق الكتاب إلى سيرة بن العاص ومكانته فى قريش وعداوته للإسلام حتى أشهر إسلامه وبات من أبرز أنصار الدعوة لهذا الدين، حتى وصل إلى محطة فتح مصر بتفاصيلها المدهشة وصل ذروته فى فصل «ظلم المحتل وعدل الفاتح» الذى تطرق للاضطهاد الذى مارسه المقوقس ولم يستنقذ المصريين منه إلا الفتح الإسلامى سنة 641/624 هجريا.

المصدر: الشروق

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على العوا يوثق بالدليل العلمى : المسلمون ليسوا ضيوفاً على مصر (1)

محمد حسن سليمان علي | 18/5/2011

ببساطه الاصل فرعوني والدليل بصمه الاصبع لدي المسلمين والمسيحيين بالبلدي الاصبع الثاني من اصابع ارجل القدم تجده اطول من الابهموهذا يعلمه علماء الاثار عند فحص اي تمثال فرعوني ليحددوا ما اذا كان اثري ام مضروب الن بيشوي هذا يفهم اكثر في فنون الاسحار فهو معروف للجميع بانه استاذ في السحر وعندي حالات سحر لها وقمنا بفكه ثانيا هو خبير في اعمال تنصير المسلمات وجذبهم للكنائس بسحره فعليه ان يكف عن هذه الاعمال المفضوحه والتي يعلمها الجميع ويتصدون له

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
18968

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
-
-
-
روابط مميزة