الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

Hans Christian Andersen - هانز كريستيان أندرسن

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › هانز كريستيان أندرسن .. قصص عاشت بيننا حتي اليوم

صورة الخبر: هانز كريستيان أندرسن
هانز كريستيان أندرسن

Hans Christian Andersen - هانز كريستيان أندرسن .. تحتقل الدانمارك اليوم بمرور مئتي وخمسة عام على ميلاد هانز كريستيان أندرسن الكاتب العالمي الشهير، والذي ولد على أرضها في أودنييس بالدانمارك يوم 2 أبريل 1805.

ومن منا لا يعرف قصص "هانز كريستيان أندرسن" ، ومن منا لا يذكر قصة "بائعة الكبريت"؛ والتي أشعلت كل عيدان الكبريت حتي تتدفء من البرد القارص وكانت تحلم بوالدتها كلما غفلت حتي أنطفأ أخر عود كبريت وأنطفئت معه حياتها، ومن منا لا يذكر قصة "عقلة الأصبع" وقصة "الحورية الصغيرة"؛ تلك الحورية التي ضحت بحياتها لأنها لا تستطيع أن تجعل الأمير يحبها، وأختارت أن تصبح رغوة في البحر حتي يعيش الأمير سعيداً في حياته ... لقد أبكتني هذه القصة في صغري وربما أبكتكم أيضاً، ولعلكم تذكرون كذلك قصة "الأميرة وحبة الفاصوليا" وقصة "فرخ البط القبيح" وقصة "الحذاء الأحمر"، أن هذه كلها بعض أعمال الكاتب العالمي "هانز كريستيان أندرسن"، هذا الكاتب الذي عاش حياته بين البؤس والألم، وتوفي أبوه عام 1816 وهو لازال في سن صغيرة، و أضطر رغم حداثة سنه النزول لمعترك الحياة لكسب عيشه والعمل، فعمل تارة صبياً عند نساج وحائك؛ وتارة أخرى عامل في مصنع سجائر يهزأ منه أقرانه لطيبته وسماحته ويصفونه بالفتاة.

في بداية حياة هانز نشر أولي رواياته قبل أن يلتحق بالمدرسة الابتدائية، وهي رواية "شبح قبر بالناتوك" والتي نشرها عام 1822، ثم توالت أعماله بعد ذلك وحققت له شهرة عالمية ، أستطاع من خلالها الإنضمام للنخب الثقافية الأوربية، مما هيأ له الولوج إلى القصور الملكية ومنحه مكانة أدبية خاصة.

وقد عرف هانز على أنه كاتب للأطفال، إلا أنه شخصيا لم يكن يحب أن يُنمَّط ، وبالرغم من إبداعاته المتواصلة في مجال القصص الخرافية إلا أنه كان يتمني أن يلج عالم الشعراء؛ ويصبح كذلك روائياً ومسرحياً؛ وبالرغم من صدور مجلدين له يحويان قصائده إلا أنه لم يستطع أن يثبت عبقريته كما أثبتها بالسابق من خلال قصصه الخرافية والتي عاشت بيننا حتي اليوم.

ولقد تمت ترجمة أعمال هانز للعديد من اللغات ونشرت منها ملايين النسخ بالكثير من دول العالم، ولا زالت دور النشر مستمرة حتي الآن في طباعة أعماله بالرغم من مرور أكثر من مئة وخمسة وثلاثون عام على وفاته، فلقد توفي هانز عام 1875 في بيت اسمه روليغد ومعناه "السكينة" بالقرب من كوبنهاجن عن عمر يناهز سبعون عاماً؛ وذلك بعد تاريخ طويل وحافل من القصص والروايات المتميزة؛ تاركاً جائزته "جائزة أندرسون" هدية ومنحة لكل المتميزين من الكتاب في مجال أدب الطفل ، وتعد هذه الجائزة من أرفع الجوائز التي يتم منحها لمؤلف ورسام كل عامين؛ وذلك من خلال إحتفال رسمي يقدم فيه الجوائز للفائزين من ملك الدانمارك.

جميع الحقوق محفوظة للكاتبة أماني سعد محمد - موقع طريق الأخبار

المصدر: أماني سعد محمد - موقع طريق الأخبار

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على هانز كريستيان أندرسن .. قصص عاشت بيننا حتي اليوم

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
28538

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة