الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › سيّدات زُحَل" رواية تجسد مآسي العراقرواية

صورة الخبر: الغلاف
الغلاف

صدرت عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان رواية "سيّدات زُحَل" للقاصة والروائية العراقية لطفية الدليمي.

تتناول الرواية – بحسب قراءة عدنان حسين في صحيفة "القدس العربي" اللندنية - الواقع العراقي من عام 1258 حينما سقطت بغداد على يد هولاكو وجنوده الغازين الذين سلبوا البلاد، ونهبوا ثرواتها، واغتصبوا نساءها، وأحرقوا مكتباتها، وحولوا مدنها وحواضرها الى أكوام من رماد، ويستمر حتى الوقت الحاضر الذي استبيحت فيه بغداد من جديد وتسيّد فيها قانون الغابة وكأنها وقعت تحت طالع زحل المشؤوم ، بحسب المعتقد القديم .

بطلات الرواية سلسلة طويلة من النساء تبدأ ببهيجة التميمي، وتمرّ براوية وفتنة ومنار وآمال وزينة وسامية وهالة وشروق ولمى وهيلين، وتنتهي ببرسكا برنار وغيرهن من النساء اللواتي يظهرن ويتلاشينَ على متن هذا النص الملحمي الطويل مثل ناهدة وساهرة وسهام.

وبحسب المصدر نفسه، تتسع الوحدة الزمانية لهذا النص الروائي لتمتد من سقوط بغداد عام 2003، وغياب طاغيتها الذي توارى عن الأنظار مُرتضياً بتداعيات الهزيمة وذل الاستسلام الذي لا يليق بشهامة الرجال، إلى سقوط بغداد على يد هولاكو عام 1258 والموت المُذل للمستنصر بالله، الذي لُفَّ حقاً بسجادة، وأوسعه جنود الاحتلال ضرباً، ثم داسته الخيول المغولية حتى فارقت روحهُ جسده.

وربما تمتد أبعد من ذلك الى عام 762، وهو العام الذي شيّد فيه المنصور مدينة بغداد، كما تتسع الوحدة المكانية لتمتد من بغداد الى شمال العراق وجنوبه وسوريا ولبنان والأردن ونيقوسيا وتونس وبحر قزوين وتبليسي ولندن وكوبنهاجن وسواها من المدن والحواضر التي وطئتها أقدام الشخصيات الهاربة أو المختفية أو التي طلبت حق اللجوء السياسي والانساني.

وتشير المؤلفة من طرف غير خفي إلى ظواهر بشعة وفظيعة حدثت في ظل النظام الشمولي السابق. فالشعب العراقي بمختلف مكوناته وأطيافه هو الضحية دائماً، وأن معظم السلطات التي توالت على سدة الحكم كانت تمارس دور الجلاد، الأمر الذي دفع هذا الشعب الضحية لأن يتقنع تارة كما هو حال "هاني البابلي"، ويختفي تارة أخرى، كما هو حال "قيدار" وإلا فإن مصيرهم هو الاختطاف كما هو حال "فتنة" زوجة قيدار، أو "بريسكا" الصحفية الفرنسية التي كانت تعمل لمصلحة وكالة فرانس برس وكانت تريد أن تنجز لقاءات مع شخصيات لها أساطيرها الخاصة.

المصدر: محيط

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على سيّدات زُحَل" رواية تجسد مآسي العراقرواية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
27869

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة