الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › "كراسي" يوسف معاطي تثير أزمة في المتحف المصري

صورة الخبر: الغلاف
الغلاف

الجدل هو أبرز عنوان لندوة الكاتب والسيناريست الساخر يوسف معاطي الذي استضافه أمس المتحف المصري بالقاهرة ضمن البرنامج الثقافي الذي تعده إدارة التنمية الثقافية بالمجلس ، حينما أعلن الكاتب في البداية اندهاشه من اتهام احدى الصحف له بانتقاده لملوك الفراعنة واتهامهم بالشذوذ الجنسي في أحدث إصداراته "كراسي" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية.

أدارت اللقاء السيدة إنجي فايد التي دخلت في جدال مع معاطي حول ما ضمه كتابه "كراسي" الذي ذكر فيه أن اخناتون لم يكن رجلا مكتمل الرجولة وهو ما أزعج فايد بشدة ، قائلة أن الاكتشافات الأخيرة لدكتور زاهي حواس أمين المجلس الاعلى للآثار تدحض هذه المعلومات حيث أكد مؤخرا أن اخناتون كان إنسانا طبيعيا تماما.

وأرجع حواس الملامح الأنثوية التي تبدو علي تماثيل اخناتون إلى الناحية الفنية من خلال الفنان الذي نحت التماثيل حيث كان يأخذ الكلمات والأوصاف من النصوص والأشعار التي كانت تروي لتمجيد الإله "أتون" – في اعتقاد الفراعنة - الذي دعي اخناتون إلي عبادته كإله واحد يختفي خلف قرص الشمس، والأشعار كانت تمجد الإله بكلمات مثل :أنت الأب والأم أنت الرجل والمرأة لذلك جاءت التماثيل التي نحتها الفنان للفرعون اخناتون تحمل ملامح الرجل والمرأة مما جعل البعض يعتقد أن اخناتون كان مخنثا و هو كلام عار تماما من الصحة.

وهكذا انحرف اللقاء عن غايته حيث كان مفترضا أن يلتقي معاطي بجمهوره ليروي لهم علاقته بالآثار وهو ما لم يحدث، وشهد اللقاء سجالا بين الأثريين الموجودين بالندوة ويوسف معاطي الذي أكد أنه استقى معلوماته من مراجع تاريخية لا تقبل الشك مثل موسوعة د.سليم حسن.

رموز فرعونية

أوضح معاطي أن كثيرا من كتاباته مستوحاة من الرموز الفرعونية، فمثلا فيلم "طباخ الرئيس" يعد معالجة بسيطة لحكاية الفلاح الفصيح الذي كان يشكو لفرعون سوء أحواله هو والرعية، أيضا مسرحية "الحب في التخشيبة" استوحاها من الملكة حتشبسوت التي كانت تحكم مصر على أنها رجل ومع ذلك لم تنس أنوثتها.

وأكد صاحب كتاب "وضاع العمر في وطني" أن أحدث إصداراته "كراسي" يجسد فكرة أن يتكلم الكرسي عمن يجلس عليه، لأننا في انتقال دائم من كرسي إلى كرسي، وركضنا أو سيرنا على الأقدام ما هو إلا فاصل بين كرسي وآخر، على حد قول المؤلف.

وفي الكتاب – يواصل معاطي - أروي حكاية 11 كرسي كان منهم كرسي في المكتب البيضاوي في أمريكا، كرسي حلاق، كرسي بامبو في بلكونة، وكرسي "توت عنخ آمون" الذي يعد من أشهر الكراسي في الأرض على الإطلاق ولم أقصد فيه أن احكي عن كرسي مشهور فقط بل أتحدث عن لحظة تاريخية تعاني فيها مصر من فراغ سياسي.
وأطلق معاطي على كرسي توت عنخ آمون وصف "كرسي مذهب" ويقدم الكرسي نفسه في الكتاب قائلا: "لا أنكر أني أشعر بالاحتقار لكل الكراسي السابقة والتالية، واني لأندهش من بجاحة هذه الكراسي أن تتكلم عن نفسها في وجودي انا شخصيا". ثم قرأ معاطي فقرات من كتابه لتبدأ بعدها عاصفة من النقد واتهام معاطي بأن معلوماته التاريخية غير دقيقة لتنحرف الندوة عن مسارها الصحيح.

واوضحت السيدة انجي فايد مديرة الندوة أن رؤية معاطي مغلوطة تاريخيا وعلميا حيث أن آخر التحليلات والفحوصات لمومياء اخناتون أثبتت أنها مومياء كاملة ولا يوجد خلل بالغدة الدرقية لديه وبالتالي فهو رجل مكتمل الرجولة، وكان معروفا عنه أن أب لست بنات من زوجته الجميلة نفرتيتي، لكن أحدث اكتشاف لد.زاهي حواس أثبت أن توت عنخ آمون هو ابن لاخناتون كان يداعبه ويجلسه على رجله احتفاء به كأي أب عربي.

وفي نهاية الندوة وجه معاطي نداءً إلى وزارات الثقافة والسياحة والإعلام من أجل التكاتف لإنتاج اعمال فنية من شأنها التعريف بالآثار المصرية إلى العرب والأجانب على حد سواء، مستنكرا ان تكون كل الأعمال الفنية التي تحكي عن مصر وآثارها من إنتاج أجنبي، كما وجه نداء إلى وزارة الثقافة للاهتمام بالآثار وعرضها مع شرح مبسط للتعريف بها، ونداء أخير إلى الشعب المصري لزيارة المتاحف والاهتمام بالتاريخ.

ثم روى رحلته التي كان بها كثير من الجهد قبل أن يصبح كاتبا معروفا حين ظل لمدة عام يمتهن أكثر من مهنة في وقت واحد حيث عمل مرشدا سياحيا ثم مذيعا بالتليفزيون المصري حتى نجحت مسرحيته "حب في التخشيبة" نجاحا كبيرا فقرر بعدها التفرغ للكتابة، وبناء على طلب الجمهور ألقى معاطي جزءا من قصيدته "أمي حبيبتي الوحيدة" ويقول فيها:

حبيبتي الوحيدة
حقيقتي الوحيدة
بحـبك
ومنك عرفت الحنان
وصوتك في وداني ولا اسمهان
يا ريت دعوتك تبقي ساعة الآدان
عشان السما تبقي فاتحة البيبان
بـحـبك
ومنك باعيش وارتوي
يا ريت تغفريلي
ساعات منك كده كنت باتلوي
أنا مش ح أقولك جبال المشاكل
عشان أنتي عارفه أن أنا مِستوي
بحبك .... بحبك ....
بحبك قوي

المصدر: محيط

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "كراسي" يوسف معاطي تثير أزمة في المتحف المصري

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
68516

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة