الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › التطهير الثقافي في العراق بكتاب مترجم للعربية

صورة الخبر: الغلاف
الغلاف

يصدر قريبا عن دار الشروق بالقاهرة النسخة العربية لكتاب "التطهير الثقافي في العراق: لماذا نهبت المتاحف، وحرقت المكتبات وقتل الأكاديميون" بالتزامن مع صدور النسخة الإنجليزية الصادرة عن "بلوتو برس".

وهذا الكتاب أول محاولة أكاديمية للبحث في ملامح الدمار الإنساني والثقافي على العراق والناجم عن الغزو الأنجلو- أمريكي للعراق، فالمشاركين في الكتاب ومحرريه أكاديميين من أصحاب الباع بالبحث الأكاديمي في مجالاتهم.

ووفق صحيفة "القدس العربي" اللندنية يقوم الكتاب على افتراض أن المحو، النهب، الحرق، والقتل والتفكيك تمثل حربا لا تقل أهمية عن عمليات "الصدمة والترويع" فما زلنا نحمل في ذاكرتنا صور الحرائق والنهب المنظم لمؤسسات الدولة من متاحف ومكتبات ودور الأرشيف القومي وسجلات تاريخ الدولة الحديثة في العراق وتشتت ملايين العراقيين من أبناء الطبقة المتعلمة الذين كانت الدولة تقوم بهم وتعتمد عليهم.

ومن أجل الهيمنة كان لا بد من قتل العقول أو تجفيفها وحرق المكتبات وسرقة السجلات الوطنية، وإعداد القوائم المرشحة للقتل أو الاستفزاز أي إعادة العراق إلى عام الصفر.

ويرى الباحثون - وفق المصدر نفسه - أن كل القرارات التي اتخذها الحاكم المدني بول بريمر من القرار الأول إلى القرار 99 تصب باتجاه تجريد العراق من هويته وتهميش دوره في المنطقة كحارس للقومية العربية ومدافع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين.

يكتب الباحثون عن مسئولية الاحتلال عن هذا الدمار سواء بالوقوف متفرجا أمام الفوضى أو بالمساهمة في التدمير من خلال تشويه المعالم الأثرية التي احتفظ بها العراق ونجت من كل الكوارث التي حلت على بلاد الرافدين مثل بنائه القواعد العسكرية في المعالم الأثرية كما حدث في بابل واور ونينوى.

ويؤكد الكتاب أن كل السياسات التي مورست من قبل الاحتلال كانت حرباً داخلية في مجال التطهير الثقافي إن كان هذا ببناء قواعد عسكرية على بقايا الحضارات القديمة في بلاد الرافدين أو بالتهاون بقيمة الثقافة كما شوهد من موقف الجنود الأمريكيين الذي اتخذوا من ضريح الجندي المجهول موقفا لدباباتهم وعلقوا على أسماء الجنود الذين قتلوا في الحرب العراقية - الإيرانية ملصقات وأوارق حول نشاطاتهم اليومية.
من بين السياسات الأكثر همجمية - كما يكشف الكتاب - كانت سياسة اجتثاث البعث التي أدت إلى حرمان قطاع واسع من الحرفيين والمؤهلين والكفاءات من وظائفهم وأدت بالنهاية إلى الاستهداف المنظم للعقول العراقية التي تمت من خلال استراتيجيتين الأولى: القتل المستهدف والثانية: الاعتقال والتعذيب اضافة إلى الترهيب والتخويف الذي قاد إلى هروب عديد من العلماء من العراق ليواجهوا مصيرا قاتما حيث أصبح الكثير منهم عمالا سخرة، يبيعون الخضار ويسوقون السيارات من أجل النجاة.

المصدر: محيط

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على التطهير الثقافي في العراق بكتاب مترجم للعربية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
2956

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة