الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › «نواب الله».. كتاب جديد لأحمد الشهاوي

صورة الخبر: نواب الله
نواب الله

أصدر الكاتب أحمد الشهاوي ، السبت، كتابًا جديدًا يحمل عنوان «نواب الله »، حيث يتناول تحليل أفكار «داعش والإخوان والسلفيون» حول الدين الإسلامي، ويتكون الكتاب من 10 فصول، حيث يتناول كل فصل منهم قضية من القضايا الراهنة ذات الخلفية الدينية.

ويعد الكتاب «دفاع حار عن الخيال والحرية والمنطق الإنساني والروح الصافية ضد الانغلاق والجمود والحبس في كتب التراث الصفراء، كما يكشف الستار عن تجار الدين، لينتصر الدين للحق ضد (بيزنس) الدعاة الذين جعلوا من أنفسهم (نوابا لله) يؤممونه لخدمة مصالحهم، ويحتكرونه دفاعا عن كراسيهم وطموحاتهم في السلطة والحكم، إنها كتابة من الخيال والحرية والخيال لا يتربي إلا في أرض الحرية الواسعة»، هكذا قدم الشاعر والكاتب الصحفي أحمد الشهاوي لكتابه الصادر حديثا عن الدار المصرية اللبنانية، ويحمل عنوان «نواب الله».

كون هذا الكتاب مهما فيما يطرحه من قضايا وأفكار، ومثلما اعتمد المرجعية في الحجة الدينية فإنه احتكم للعقلانية حيث إعمال العقل منهج إسلامي أصيل تكرر الحض عليه في القرآن الكريم مما حقق للكتاب قوة مواجهة الحجة بالحجة محققا فكرة الجدال بالتي هي أحسن كما يواجه بمنطق الوسطية والاستنارة والنقل وتعطيل العقل آفة الجمود التي أغرقت مجتمعاتنا في مستنقع التكفير والإرهاب، وإباحة إهدار الدماء، وفوق كل ما تقدم فإنه كتاب ممتع يعتمد الطرح البسيط واللغة البسيطة مما يقترب به لما يمكن وصفه بالدردشة الفقهية والعقلية مما يشجع أبسط القراء على قراءته واستيعاب ما تضمنه من طرح ويتقاطع الكتاب يتقاطع مع هموم التي استجدت على واقعنا وشكلت قيدا فكريا وتنمويا وسياسيا عليه ومع تعاظم هذه الأمور يبدو لنا في اختيار الشهاوي للتوقيت الذي صدر فيه كتابه وكأنما جاء تلبية وحسما لقضايا جدلية كثيرة أثارها رافعو نعرات الدين للمتاجرة به لتحقيق مآرب عدة.

ويكفينا أن نحيط بهذا المعني إذا ما تأملنا العناوين الرئيسية لما تناوله الكتاب من محاور راهنة ومن هذه العناوين «داعش هم الإخوان والسلفيون» و«ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن» و«القتل موعدنا في رمضان» و«خلافة الجواري والمحظيات» و«فقهاء الثعبان الأقرع» و«الفقيه حين يحسد ويحقد ويكيد» و«هؤلاء إلى الدعاية أقرب من الدعوة»و«تحرير الإسلام من خاطفيه واجب مقدس» و«الجهل يقود إلى الفوضي»و«مرشد والظلمات يشعلون الحروب الدينية»و«القتل نيابة عن الله» و«لاتتعامل كأعمي مع ماتركه الأسلاف»

وتحت عنوان «القتل اغتيالا في الإسلام» يناقش الشهاوي موضوعا شائكا وجدليا وهو موضوع الاغتيالات في الإسلام وقد بدأ الموضوع بوفاة أبي بكر الصديق الذي مات مسموما هو وطبيبه الحارث بن كلدة في يوم واحد - بحسب الكتاب- مما يعني أنه اغتيل مسموما وأن من وضع السم له نفر ممن ارتدوا عن الإسلام ثم اغتيال عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب مما يعني أن الاغتيال هو الإشارة الأبرز للخلافة الراشدية خلافا على الخلافة ثم سرد الشهاوي الكثير من التفاصيل والوقائع المقرونة بالتحليل استنادا على كتب الأثر وشهد كل عهد من عهود الخلافة مجموعة من الاغتيالات التي أوردها في هذا الموضوع الإشكالي الذي يختمه بسؤال استنكاري ألا وهو «فلماذا إذن يتباكي المتأسلمون على زوال الخلافة الإسلامية ؟؟» رغم أن الخلافة ليست ركنا من أركان الإسلام.

وباعتبار سيد قطب يمثل مرجعية فكرية أساسية للإخوان فلم يفت الشهاوي أن يستعرض سيرته وبما أن الشهاوي شاعرا بالأساس ومحققا في مجال الشعر فقد انطلق من الخلفية الشعرية في قراءة تراث السيد قطب «شاعر الغزل»وقال الشهاوي لا يذكر الإخوان ل«سيد قطب»سوي كتبه الدينية بعد التحاقه بالإخوان مثل «معالم في الطريق»و«في ظلال القرآن» فيما كتب قطب بين عامي 1924 و1957 نحو 140 قصيدة كفيلة بخلق اسم راسخ له في تاريخ الشعرالعربي وإن كان شعره نظما ذهنيا لا وجدانيا فضلا عن كتبه الأدبية لكن الإخوان دائما ما يغيبون مالا يخدم مصالحهم أو يتعارض مه نهجهم وقال في نهاية هذه القراءة المطولة أنه لا يبرئ قطب من مسؤولية كل مسلم يقتل أو يكفر آخر.

ولم ينس الشهاوي التعرض لمسألة الفنون وعلي رأسها الغناء والموسيقي في الإسلام بين المشروع والممنوع وتكالب الفرق الإسلامية المعاصرة المتطرفة النزعة على تحريم الغناء باعتباره حراما وواجه هذا الاعتقاد بدحضه بمواقف من الأثر وكتب التاريخ الإسلامي والأثر الشريف، وناقش هذا في موضوعين تحت عنوان «ولم يصح منها حرف واحد» و«هل قرأ السلفيون القرآن والسنة؟» وقال إن المحدثين من المحرمين استندوا في تحريماتهم إلى أحاديث ضعيفة أو موضوعة حتي أن الشهاوي –بين ما استشهد به – استشهد بكتاب يوسف القرضاوي «فقه الغناء والموسيقي في ضوء القرآن والسنة» والذي وصف الأحاديث التي استند إليها السلفيون في تحريم الغناء والموسيقي بأنها مجهولة ولاسند لها ومعلولة وغريبة وقال الشهاوي إنه كان هناك مغنون في عهد النبوة وزاد عددهم وعددهن في أيام الصحابة حتى أن عبدالله بن الزبير كان في بيته جوار يعزفن على العود كما أن مذهب الإمام مالك يبيح الغناء بالمعازف (الآلات الموسيقية)

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على «نواب الله».. كتاب جديد لأحمد الشهاوي

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
9435

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة