الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › «زي النهارده».. ميلاد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في 15 يناير ١٩١٨

صورة الخبر: جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر

«زي النهارده » في ١٥ يناير ١٩١٨ في منزل والده رقم ١٢ شارع الدكتور قنواتي بحي فلمنج بالإسكندرية ولد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر

ولأن والده كان دائم الترحال والانتقال بحكم عمله فقد تنقل «ناصر» بين مدارس عدة، أقام في بيت عمه وفي سنة ١٩٣٣ انتقل والده إلى القاهرة ليصبح مأمورًا للبريد في حي الخرنفش فانتقل «عبد الناصر» مع إخوته للعيش مع أبيهم، وبعد حصوله على الثانوية من مدرسة النهضة في ١٩٣٧ التحق بالحقوق ثم تركها للالتحاق بالكلية الحربية التى تخرج فيها عام ١٩٣٨.

وحين رفع أحمد حسين مؤسس حزب مصر الفتاة شعار: «يا شباب ٣٥ كونوا كشباب ثورة ١٩» شارك الفتى جمال عبدالناصر في المظاهرات المطالبة بجلاء الاحتلال وعودة الدستور، وحمله رفاقه جريحا لمقر جريدة الجهاد لصاحبها توفيق دياب، وكان عمره آنذاك ١٧عاما، وكان اسمه بين أسماء الشهداء والجرحى فى الجهاد اليوم التالي.

وتم نقله إلى منقباد وفى ١٩٣٩ تم نقله إلى الإسكندرية وفى عام ١٩٤٢ تم نقله إلى معسكر العلمين، وما لبث أن نُقل إلى السودان فلما عاد من السودان تم تعيينه مدرسا بالكلية الحربية، والتحق بكلية أركان الحرب، فالتقى خلال دراسته بزملائه الذين أسس معهم «تنظيم الضباط الأحرار».

ثم كانت الفترة ما بين ١٩٤٥و ١٩٤٨ هي البداية الحقيقية لتكوين نواة تنظيم الضباط الأحرار وفي صيف ١٩٤٩ نضجت فكرة إنشاء تنظيم سري في الجيش، وفي ٢٣ يوليو ١٩٥٢ قامت الثورة، ولم تلقَ مقاومة تذكر، وكان الضباط الأحرار قد اختاروا محمد نجيب رئيسا لحركتهم، وذلك لما يتمتع به من احترام وكان قد دخل الجيش طبقة جديدة من الضباط الذين كانوا يرون ضرورة تطهير الجيش من الداخل أولا لإحداث تغيير شامل.

شارك «عبد الناصر» في حرب فلسطين وجرح فيها وحوصر فى الفالوجا، وبعدها تأكد أن المعركة الحقيقية فى مصر، وبدأ نشاط الضباط الأحرار إلى أن وقع حريق القاهرة في ٢٦ يناير ١٩٥٢، كما حدثت مواجهة واضحة بين الضباط الأحرار والملك فاروق في انتخابات نادي ضباط الجيش، حيث نجح محمد نجيب، مرشح الأحرار، فيما خسر حسين سري عامر، مرشح الملك، وألغيت الانتخابات.

وقرر عبدالناصر تقديم موعد الثورة إلى ليلة ٢٣ يوليو ١٩٥٢وكللت بالنجاح، وكان عمر «عبدالناصر»، ٣٤ عاما، حين قاد ثورة ٢٣ يوليو
كان عبدالناصر نموذجا للزعيم المتجرد والذي فرض هذا المسلك على أفراد عائلته قبل أن يفرضه على الآخرين فقدم القدوة والمثل حتى إنه غضب ذات مرة من أحد رؤساء التحرير بسبب نشره صورة والد الزعيم فى الصفحة الأخيرة.

وعبدالناصر هو ثاني رؤساء مصر بعدما تحولت إلى جمهورية وكان محمد نجيب هو الأسبق عليه بعد قيام ثورة يوليو وهو مؤسس تنظيم الضباط الأحرار والقائد الفعلي للثورة. لقد كان عبدالناصر رمزا للتحرر الوطنى فى دول العالم الثالث وملهما وداعمالأكثر من ثورة عربية، وقد شهد عهده مدا قوميا.

كما ساند كل حركات التحرر فى العالم العربى فضلا عن الطفرة التنموية التى شهدها عهده كما كان له دور قيادى وأساسى فى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية فى سنة ١٩٦٤ وأيضا حركة عدم الانحياز الدولية.

ويعتبر ناصر من أهم الشخصيات السياسية فى العالم العربى وفى العالم النامي للقرن العشرين ورغم أن صورة عبدالناصر كقائد اهتزت إبان نكسة ٦٧ إلا أنه ما زال يحظى بشعبية وتأييد ممن يرونه رمزا للكرامة والحرية العربية.

الدكتورعاصم الدسوقى، أستاذ التاريخ المعاصر بـ«آداب حلوان» يقول عنه: «لقد كان عبدالناصر رمزا للتحرر الوطنى بدول العالم الثالث ومُلهِما وداعما لأكثر من ثورة عربية منذ انضمامه للحياد الإيجابى فى إبريل 1955 لأنه رأى فى دعم حركات التحرر العربية والأفريقية تأمينا لثورة 23 يوليو، حيث الدول المحيطة بمصر فى الوطن العربى وأفريقيا إما محتلة وإما ملكية.

أما عن مشروعه النهضوى، فأعتبره المحطة الثالثة المهمة فى تاريخ مصر بعد محمد على باشا وحفيده الخديو إسماعيل، حيث حرص الثلاثة على بناء القوة الذاتية التى تعتمد الجيش القوى والاقتصاد الحر مرادفا للاستقلال، ولذلك فإننا نرى الغرب استهدف مصر فى العهود الثلاثة، فقد ضرب محمد علي ونفى إسماعيل وتكالب على مصر مرتين مرة فى العدوان الثلاثى ومرة في 1967

وفي أعقاب أحداث أيلول الأسود بالأردن بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية جرت مباحثات وساطة في قمة القاهرة من ٢٦ إلى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ وعند عودة عبدالناصر من مطار القاهرة بعد أن ودع صباح السالم الصباح أمير الكويت داهمته نوبة قلبية وتوفي يوم ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠

المصدر: المصري اليوم

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على «زي النهارده».. ميلاد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في 15 يناير ١٩١٨

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
85270

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة