الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › اعتراض على احتكار الموقع الإلكتروني سوق الكتب والتحكم بمنتجيه «أسود» الأدب الغربي يتحدّون أدغال «الأمازون»

صورة الخبر: أورسولا ك. لي غوين
أورسولا ك. لي غوين

بدأ الكتّاب في الغرب يتذمرون، تحديداً في الربيع الماضي، إثر حذف الموقع الإلكتروني لبيع الكتب «أمازون» من قائمته الكتب الصادرة من دار «هاشيت». وذلك بعدما رفضت الدار تقاسم أرباح مبيعات الكتاب بالنسبة التي يريدها، كما رفض «أمازون» تقديم خصومات على الكتب التي لديه من «هاشيت»، أو تقديم طلبات جديدة على النسخ التي نفدت لديها.

وهكذا يبدو أن «أسود» الأدب الغربي يتحدّون أدغال «الأمازون». إذ أشار الكتّاب الى أنهم خدعوا باستراتيجية «أمازون» وعقودهم مع الموقع بشأن النسخة الالكترونية من كتبهم. وكردة فعل، يتكاتف حالياً كتاب بالمئات، من بلدان مختلفة، بمن فيهم رواد الأدب، في حلف واحد، على الرغم أن من ينشرون في دار هاشيت، هم قلة.

وهدف حلفهم أكبر وأوسع من تحرير كتب هاشيت، فهم يريدون من قسم العدل التحقيق في احتكار أمازون غير القانوني وأساليبه غير النزيهة. كما يودون تسليط الضوء على هذه القضية التي تُناقش بلا نهاية في مدونات الكتاب، والتي جوهرها: ما حقوق ومسؤوليات شركة تبيع نصف الكتب في أميركا، وتسيطر على منصة الكتب الإلكترونية؟

ضغط سابق

وكان أندرو وييلي، مؤسس الوكالة الأدبية، التي تحمل اسمه وتضم أكثر من 700 عميل من الكتّاب، يرزح تحت ضغط كبير، ولزمن أطول من أي وكيل أدبي، قد سأل جميع كتابه، إن كانوا يرغبون في الانضمام إلى «اتحاد الكتاب». ويقول وييلي إنه من بين الكتاب الذين وافقوا، وفي حوار هاتفي من باريس: فيليب روث وأورهان باموك، في إس نيبول، ميلان كونديرا.

موقف

ومن جهته، تجاهل أمازون التعليق على حملة وييلي، وقالت روس غراندينيتي نائبة رئيس شركة كندل التابعة لأمازون، في مقابلة لها في شهر يوليو: «الكتب بمثابة بيت لنا. ومنه بدأنا ونحن نعتز كثيراً بها. ومساعدة الكتب والكتاب في النجاح ضمن عالم مزدحم بالإعلام الإلكتروني، أمر في غاية الأهمية بالنسبة إلينا».
تحد

كما وقعت الكاتبة الأميركية أورسولا ك. لي غوين، البالغة من العمر 84 عاماً، على مشاركتها في «اتحاد الكتّاب»، علماً أنها خارج قائمة عملاء وكالة وييلي. ولأورسولا مكانتها الأدبية، إذ تشتهر برواياتها في الخيال العلمي، وأسوة بها، انضم العديد من الكتّاب بهدف تحدي «أمازون» ومطالبة الجهات الرسمية المعنية، بالتحقيق.

وكتبت أورسولا التي صدرت لها أخيراً، رواية «يد الظلام اليسرى»، في إحدى رسائلها الالكترونية: «نحن نحكي عن مفهوم الرقابة، ونقصّد صعوبة أو استحالة الحصول على بعض الكتب. نحن نعلم أن الحكومة تستخدم الرقابة لأسباب أخلاقية أو سياسية، سواء كان هذا عادلاً أم لا. لكن (أمازون) يستخدم الرقابة للتمكن من السيطرة على السوق بأكملها، وبالتالي التحكم بما يمكن لدور النشر والكتّاب نشره وكتابته، وبالنسبة للقراء في ما يشترونه. وهذا أمر غير مبرر ولا يمكن احتماله».

باموك

أبدى الروائي التركي، أورهان باموك «1952»، اهتمامه بالانضمام الى مجموعة «اتحاد الكتّاب»، تبعاً لقول وكيله الأدبي أندرو وييلي، علماً أن وييلي لم يتسلم بعد، ردود مجموعة من الكتّاب المدرجين في قائمة موكليه.. ولكن ما هو أكيد حصوله على توقيع 300 كاتب حتى الوقت الحالي، إلى جانب المسؤولين عن حقوق الكتّاب الراحلين، مثل :سول بيلو وروبيرتو بولانو ونورمان ميللر وآرثر ميللر.

المصدر: البيان ثقافة

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على اعتراض على احتكار الموقع الإلكتروني سوق الكتب والتحكم بمنتجيه «أسود» الأدب الغربي يتحدّون أدغال «الأمازون»

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
13020

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة