الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةأدب وثقافة › بعد ركود ثلاث سنوات: عودة الحياة إلى معارض الفن التشكيلي في مصر

صورة الخبر: الفن التشكيلي
الفن التشكيلي

تشهد مصر حالة من الزخم في افتتاح معارض الفن التشكيلي، بعد ركود استمر ما يقرب من ثلاث سنوات، عقب ثورة 25 يناير 2011. في هذا التحقيق تكشف «لها» الأسباب وراء حالة الانتعاش التي تشهدها قاعات المعارض.

يقول الفنان والناقد عز الدين نجيب: «المعارض لم تكن في الفترة الماضية متوقفة تماماً، بل كانت متعثرة، وكانت هناك حالة من الارتباك والحيرة عند الفنانين وأصحاب القاعات.
فالفنانون كان لديهم انقسام داخلي حيال الطريقة التي يعبرون بها عن الثورة، فهل يفعلون ذلك بالسياق القديم فيشعر الفنان أنه غريب عن المشهد، أم يقوم بأمر آخر؟ لذا كانت أغلب المعارض في الفترة الماضية للشباب الذين خرجوا عن المنظومة القديمة، وتفاعلوا على نحو أسرع مع فكرة الثورة وتغيير النظام. وظهر هذا جلياً في أول صالون للشباب بعد ثورة يناير.
وبدأت فكرة التعبير عن الثورة تأخد أشكالاً كثيرة، فبعضها بشكل مباشر، والبعض الآخر عبر عن معانيها مثل الصحوة والعودة إلى الجذور، وهو ما ظهر مثلاً في المعرض الذي شهده مركز الهناجر للنحاتين أحمد قرعللي وحسن كامل وهشام عبد الله».

ويضيف نجيب: «الآن بدأ أيضاً كبار الفنانين يعودون إلى معارضهم، وفق المسار الفني القديم الذي كان قبل الثورة، لشعورهم بأنه لم يحصل تغيّر جذري في الأفكار والرؤى.
لكن الجديد واللافت هو الإقبال المتزايد من الجمهور من مختلف الطبقات والأعمار على المعارض التشكيلية».

عالم الناس
الفنان محمد الطراوي أقام حديثاً معرضاً بعنوان «حوارات»، قدم فيه رؤيته لعالم النساء. وعن سبب إقامته أول معرض له بعد ثورة يناير يقول: «لإحساسي بانتعاش سوق الفن في هذه الأيام، بعد الركود الذي عشناه خاصة في السنة الأخيرة التي حكم فيها الإخوان، إذ شعرنا بهجمة شرسة على الثقافة المصرية، وظهر ذلك في بعض الأحداث مثل غطاء رأس تمثال أم كلثوم في المنصورة، وكسر تمثال طه حسين. لذا انشغل المثقفون بمقاومة الرغبة في تغيير الهوية.
لكن بعد 30 يونيو حدثت انفراجة نسبية، بالإضافة إلى أن للفن والثقافة دوراً كبيراً في مثل هذه الظروف، فالفن مقاومة من طراز فريد، وهذا ما يحدث حالياً، من خلال استخدامنا لفرشاتنا ومحاولتنا أن نقدم رؤانا لمستقبل أفضل، فالفن هو الذي يرسم ملامح الشعوب».

الأمان
ومن هذا المنطلق أيضاً، يرى الفنان أمين الحاروني أهمية المعارض التي تقام حالياً في توضيح صورة مصر، فهناك رغبة في السعي للتقدّم.
ويصف الفنان الدكتور حمدي عبدالله عودة المعارض بالشيء المبشر ينبئ بأن الحياة تستعيد رونقها، فالفن لا يزدهر إلا إذا شعر الفنانون بالأمان.

المصدر: مجله لها

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على بعد ركود ثلاث سنوات: عودة الحياة إلى معارض الفن التشكيلي في مصر

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
90917

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة