الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

أخبار الأدب والثقافةإصدارات وكتب أدبية › عقد ديانا النفسية .. وانتحار شهر العسل.. "مشاهد من على كرسي الطبيب النفسي"!

صورة الخبر: عقد ديانا النفسية .. وانتحار شهر العسل.. "مشاهد من على كرسي الطبيب النفسي"!
عقد ديانا النفسية .. وانتحار شهر العسل.. "مشاهد من على كرسي الطبيب النفسي"!

صدر مؤخراً عن دار نهضة مصر كتاب "مشاهد من على كرسي الطبيب النفسي"، للكاتب الدكتور خليل فاضل. . ويروي فيه قصصا إنسانية لمشاهير ومغمورين تكشف أغوار النفس البشرية العجيبة

ديانا عانت الاكتئاب والشره العصبي!

يتحدث الكتاب عن اللقاء التليفزيوني الذي جمع الأميرة ديانا بالمذيع التليفزيوني مارتن بشير في برنامج "بانوراما الخاص" الذي عرضته قناة التليفزيون والإذاعة البريطانية BBC الأولى، حيث باحت بما لا يقال.

كشفت ديانا في شجاعة أنها عانت من اكتئاب ما بعد الولادة في الابن الأكبر ويليامز، وقد سعت للعلاج بشتى الطرق ولم تفلح ! كان جميع من حولها يرون ان صاحبة الجمال والجاه لا يمكن أن تحزن!

أكدت الأميرة أن الاكتئاب جاء على هوى من ينتظرون "يافطة" يعلقونها عليها، فانهالت الاتهامات؛ ديانا مضطربة عقلياً، وأكدت الأميرة انها جرحت ذراعيها وساقيها قائلة أنها تعمل في البر والمواساة ووجدت مرضى نفسيين يقومون بمثل تلك الأشياء، ويعلق الكتاب أن هناك نظرية تقول أن من يؤذون أجسادهم ويدمونها، إنما يتحررون من الضغط الداخلي.

ثم تطرقت الأميرة إلى المرض الآخر "البوليميا" مرض الشره العصبي، فأقرت أنها عانت منه لسنوات، وهو مرض يحدثه المريض لنفسه لأن قيمته الذاتية واعتباره الشخصي هزيل، فيقوم المريض بملء معدته بشتى أنواع الطعام، حتى نهاية المعدة أربع خمس مرات في اليوم، فيحس بالراحة المؤقتة يلي ذلك إحساس قاس بالقرف والضيق لهذا البطن المتورم بكل أنواع الطعام، فيقئ نفسه ليطرد هذا الكم الضخم من الطعام، ويتكرر المشهد.

قالت ديانا أن التهام الطعام في كميات ضخمة كان يريحها، وكأنه يدان تمتدان وتضمانها وهو تعبير تحليلي نفسي بليغ كما يصفه الكتاب.
صرحت الأميرة بضيقها الشديد من المصورين الصحفيين، حيث قالت الأميرة صراحة إن أشد ما آلمها هو أن الآخرين بدءوا بالإعجاب بها ثم تحولوا إلى استخدامها لجلب المال، حولوها إلى سلعة عالمية إلى صنعة إلى مصدر تمويل، هو الأمر نفسه مع عشيقها جيمس هويت الذي خلا بها، وباع قصتها مع بعض الخيال إلى صحيفة وقبض الثمن شيكاً بثلاثة ملايين ونصف المليون جنيه استرليني، أي حوالي 30 مليون جنيه مصري تقريباً.



سأل المذيع الأميرة عن الزواج بابن الملكة فقالت أنها كانت ثمرة لزواج لم يدم بين أبويها، لذلك حاولت الأميرة قدر جهدها أن تتجنب الانفصال، أحبت زوجها بعنفوان ورغبت في مشاركته كل شئ، لكن الأمور سارت على عكس ما كانت ترغب، تركزت الأضواء على الأميرة الجميلة وتركت الأمير، فالأميرة الحلوة كانت لها شعبية وجاذبية لم تستطع الصحافة الشعبية والمؤسسات المختلفة ألا تكون طامعة في المزيد، لم يقدر أحد على التوقف عن الإعجاب بالأميرة ونسيان الأمير، ولأن الغيرة عاطفة إنسانية صادقة لم يخل الأمر من مضايات واختلافات وتراكمات.



ذكرت الأميرة ان الإعلام أفسد حياتها، ولاحقها في كل صغيرة وكبيرة، هذا بجانب أن هناك من سرب بعض أخبارها ومكالماتها، واتهمت صراحة المكتب الأميري الخاص بزوجها بذلك.



حكاية البنت التي تنزع شعر رأسها



تعرض القصة لحيرة النفس ولوعتها، وكأن تلك النفس وعاء للمعنى الذي يتمثل في أعراض بعينها مثل هوس شد الشعر وانتزاعه من جذوره، تعبيراً عن صراع كامل يتمثل اجتماعياً في تشدد الأم وقوتها وضعف الأب شخصياً.



البنت ذات 14 ربيعاً من شمال إفريقيا، كانت تعاني من حركة عصبية لا إرادية هي شد الشعر، كانت تقتلع خصلات كاملة من جذورها، وتخلّف ورائها بؤراً من فروة الرأس العارية تماماً.



كان السبب الذي أصفحت عنه البنت لطبيبها أنها تشعر أن الآخرين لا يفهمونها، وأنها تكبت كل المشكلات التي لا يساعدها أو يشاركها أحد في حلها، اتهمت البنت والدتها بأنها تهتم بعملها أكثر وبأشياء أخرى على حسابها، وأن والدها سلبي إلى حد كبير.



جاء التشخيص وأكد أن سبب ما يحدث هو اضطراب في علاقة البنت بأمها، وكذلك الكبت الذي تعاني منه البنت، وهو عملية نفسية تحدث للتخلص من مشاعر الضيق، والتوتر التي يعانيها المريض، فالفشل في تحقيق امان اجتماعي ومصالحة كاملة مع الأم والمجتمع المحيط ، يحول دون تحقيق التناغم النفسي والاجتماعي.



الكتاب يحكي أيضاً، عن الزوج الذي يتصنت على كل ما حوله، ثم يصاب بالذعر الشديد ويشعر أن البوليس يترصده وأنه قادم لا محالة للقبض عليه، بلا سبب واضح فهو غير قادر على التركيز أو الحياة بشكل طبيعي.



وبالملاحظة تبين أنه مريض بـ"ضلالات الاضطهاد"، وهو نوع من أعراض المرض العقلي يعتقد المريض اعتقاداً خاطئاً لا يمكن إقناعه بعكسه أن ثمة أشخاصاً آخرين يديرون له المكائد والمؤمرات بغية إيذائه وإلحاق الضرر به.



هوس عشق النجوم



من مهووس مادونا إلى عاشق وفاء عامر، وليلى علوي ويسرا، وحب الفتيات لعبد الحليم حافظ لدرجة انتحار البعض يوم موته، الحكايات كثيرة ومتعددة، هل قاتل مذيعة الـ BBC الفاتنة جيل فاندو كان مهووساً بها؟، هل هو مجرد مرض عقلي أم كمرض اضطراب في الشخصية؟، هل يعالج وكيف؟.



الحالة كما يبين الكتاب تحدث في شكل مفاجئ ومتفجر، وقد يكون تعبيراً عن حالة ارتباط أعقبه فشل مع محب ما في الحقيقة، أو حتى ارتباط قوي مع الأب والأم ينتقل من الحالة الطبيعية إلى الحالة المجنونة، لا لشئ إلا لأن المصاب بهوس العشق لم يتمكن من حل أو فك رموز وعقد المشاعر الكامنة داخله.



ويرى الباحثون في نظريات أخرى أن المسألة هي عشق المصاب لذاته ونقلها إلى الطرف المشهور تحقيقاً لشهرته هو حتى لو كانت من باب التهجم والبوليس والصحافة.



يتحدث الكتاب كذلك عن حالات الانتحار عمداً أو دون بيات النية، فيحكي عن فتاة انتحرت في شهر العسل نتيجة أن الزواج كان مخالف لتوقعاتها، ويحكي أيضاً الكتاب عن حالة حقيقية لبنت تعرضت لموقف حاد لم تستطع فيه مواجهة هجوم قاس عليها لأنها لم ترتد الحجاب قبل دخوها إلى جلسة دينية للفتيات، مما أدى إلى تصدعها النفسي وإلى انكسارها ثم موتها بعد أن اندفعت إلى الشارع فجأة في حالة هستيرية فصدمتها سيارة.



يروي الكتاب أيضاً قصص عن شباب في عمر الزهور يقودون سياراتهم بسرعات جنونية ويقتربون من حافة الموت كأنهم يودون تذوقه أو الإحساس به!.



حالات إنسانية عامة



يورد الكتاب عن حالات إنسانية مثل "الأم والجنين: حالة طوارئ نفسية" وهي قصة أم تعمل في مستشفى ولادة وجنينها على وشك الخروج إلى الحياة ولأن أهل زوجها يرغبون في إتمام الحمل وخائفون من أي احتمال للإجهاض، فهم يضغطون عليها، وروت للطبيب عن مخاوفها أن يكون الحمل خارج الرحم، فمن خلال عملها في المستشفى رأت حالات كثيرة هكذا، بالإضافة إلى خوفها من الإجهاض، بدأت تشعر بالآم كثيرة في معدتها، كانت تتغلب عليها بتناول عقاقير متعددة لتسكين الألم، ولخصت أزمتها للطبيب قائلة: "إن جسمي يرفض الجنين، بينما يقبله عقلي".



لكن الطبيب يطمئن قرائه في نهاية القصة ويؤكد ان الأم ولدت ولادة طبيعية، ورزقها الله بولد وانقطعت عن العيادة.



وكانت حالة "الولد الذي اختار الصمت" تتحدث عن صبي يختار عدم الكلام في البيت بينما يتحدث بشكل عادي في المدرسة، وفي تحليل اجتماعي نفسي للأسرة والبيئة المحيطة وما مر بها من أحداث نجد ان الأم مصابة بفصام العقل، بينما توفي الأب، وليس للولد إلا أخواته البنات اللاتي يكبرنه في السن بمراحل، وهكذا تولدت لديه آليات محددة لعدم الكلام في البيت اعتراضاً على التواصل مع أهل البيت الذين لا يحس بالدفء الإنساني معهم، ولذلك أصيب الولد بخرس اختياري.



يذكر أن الدكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي، ومؤسس السيكودراما الحديثة في القاهرة منذ عام 2001، وله عدد من المؤلفات منها التوتر العصبي، المجموعة القصصية "الطير يهاجر إلى كون سرمدي"، الصحة النفسية للأسرة، كيف تتغلب على التوتر، كيف تتوقف عن التدخين، البنت والنورس، ووالمجموعة القصصية "شادي عبد الموجود.".

المصدر: محيط | سميرة سليمان

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على عقد ديانا النفسية .. وانتحار شهر العسل.. "مشاهد من على كرسي الطبيب النفسي"! (1)

سميرة سليمان | 6/4/2013

هذه القراءة قد اعددتها للنشر في موقع محيط كيف يمكن نشرها عندكم دون ذكر اسم من قام بإعدادها؟!!!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
93642

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق طريق الأخبار مجانا
إرسل إلى صديق
المزيد من أخبار الفن والثقافة من شبكة عرب نت 5
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار الفن والثفاقة
روابط مميزة